قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]
قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 484) برقم: (4629) ، (11 / 5) برقم: (4711) ، (11 / 203) برقم: (4867) والحاكم في "مستدركه" (1 / 10) برقم: (24) والنسائي في "الكبرى" (10 / 386) برقم: (11822) والترمذي في "جامعه" (3 / 264) برقم: (1733) وابن ماجه في "سننه" (5 / 86) برقم: (4050) وأحمد في "مسنده" (11 / 5786) برقم: (24528) ، (11 / 5788) برقم: (24535) ، (11 / 5790) برقم: (24542) ، (11 / 5791) برقم: (24544) والبزار في "مسنده" (9 / 206) برقم: (3741) والطبراني في "الكبير" (18 / 309) برقم: (16916) ، (18 / 309) برقم: (16917)
أَنَّهُ قَالَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، وَبَلَدٌ حَرَامٌ ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذِهِ الْبَلْدَةِ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ ، وَحَتَّى دَفْعَةٍ دَفَعَهَا مُسْلِمٌ مُسْلِمًا يُرِيدُ بِهَا سُوءًا حَرَامًا ، وَسَأُخْبِرُكُمْ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ(٢)] مَنِ الْمُسْلِمُ ، مَنْ سَلِمَ [وفي رواية : وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ(٣)] الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : النَّاسُ(٤)] مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ(٥)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ(٦)] مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فِي اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
24528 23951 م قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . ، قَالَ: أَخْبَرَهُ: كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .