مسند أحمد
مسند فضالة بن عبيد الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
39 حديثًا · 0 باب
أَخِفُّوا عَنْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
أَجَلْ ، وَلَكِنْ قِئْتُ
خَفِّفُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا حَيوَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمرَو بنَ مَالِكٍ الجَنبِيَّ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قُلتُ لِيَحيَى بنِ مَعِينٍ سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيِّ شَيئًا قَالَ
اللهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
بَلَى ، وَلَكِنْ قِئْتُ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَتْ نُورًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَذِهِ دَعْوَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ
لَلَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
سَوُّوا قُبُورَكُمْ بِالْأَرْضِ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ ، فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ
أَجَلْ وَلَكِنِّي قِئْتُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ [فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهُ كَانَ صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَهِ