حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ ؛ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ ج١١ / ص٦٠٤٤سَرْدًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ ؛ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ ج١١ / ص٦٠٤٤سَرْدًا
أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 167) برقم: (6481) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 302) برقم: (101) ، (16 / 104) برقم: (7161) والنسائي في "الكبرى" (9 / 158) برقم: (10197) ، (9 / 158) برقم: (10196) وأبو داود في "سننه" (3 / 359) برقم: (3651) ، (4 / 408) برقم: (4824) والترمذي في "جامعه" (6 / 29) برقم: (4008) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 207) برقم: (5838) ، (3 / 207) برقم: (5839) وأحمد في "مسنده" (11 / 6004) برقم: (25449) ، (11 / 6043) برقم: (25661) ، (11 / 6090) برقم: (25823) ، (12 / 6317) برقم: (26797) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 357) برقم: (4393) والبزار في "مسنده" (18 / 179) برقم: (10246) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 407) برقم: (26820) والترمذي في "الشمائل" (1 / 132) برقم: (223)
[جَلَسَ رَجُلٌ بِفِنَاءِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ، قَالَ(١)] قَالَتْ لِي عَائِشَةُ : [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(٢)] أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ [وفي رواية : جَنْبِ(٣)] [بَابِ(٤)] حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ ، فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي ، وَلَوْ جَلَسَ حَتَّى أَقْضِيَ سُبْحَتِي [وفي رواية : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ(٥)] لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ [وفي رواية : : لَوْلَا أَنِّي كُنْتُ أُسَبِّحُ لَقُلْتُ لَهُ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ(٦)] [وفي رواية : لَا يَسْرُدُ الْكَلَامَ كَسَرْدِكُمْ هَذَا وَلَكِنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ فَصْلًا يُبَيِّنُهُ يَحْفَظُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ(٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ(٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدَكُمْ ، كَانَ إِذَا جَلَسَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ، يُبَيِّنُهُ ، يَحْفَظُهُ مَنْ سَمِعَهُ(٩)] [وفي رواية : كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ ؛ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ سَرْدًا(١٠)] [وفي رواية : كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَامًا فَصْلًا ، يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ(١١)] [إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصْلًا ، تَفْهَمُهُ الْقُلُوبُ(١٢)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَرَدَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا أَيْ يُتَابِعُهُ وَيَسْتَعْجِلُ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ سَرْدًا أَيْ يُوَالِيهِ وَيُتَابِعُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْرُدُ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .
[ سرد ] سرد : السَّرْدُ فِي اللُّغَةِ : تَقْدِمَةُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ تَأْتِي بِهِ مُتَّسِقًا بَعْضُهُ فِي أَثَرِ بَعْضٍ مُتَتَابِعًا . سَرَدَ الْحَدِيثَ وَنَحْوَهُ يَسْرُدُهُ سَرْدًا إِذَا تَابَعَهُ . وَفُلَانٌ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا إِذَا كَانَ جَيِّدَ السِّيَاقِ لَهُ . وَفِي صِفَةِ كَلَامِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا أَيْ يُتَابِعُهُ وَيَسْتَعْجِلُ فِيهِ . وَسَرَدَ الْقُرْآنَ : تَابِعٌ قِرَاءَتَهُ فِي حَدْرٍ مِنْهُ . والسَّرَدُ الْمُتَتَابِعُ . وَسَرَدَ فُلَانٌ الصَّوْمَ إِذَا وَالَاهُ وَتَابَعَهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ سَرْدًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أَسْرُدُ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَعْرِفُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَاحِدٌ فَرْدٌ ، وَثَلَاثَةٌ سَرْدٌ ، فَالْفَرْدُ رَجَبٌ وَصَارَ فَرْدًا لِأَنَّهُ يَأْتِي بَعْدَهُ شَعْبَانُ وَشَهْرُ رَمَضَانَ وَشَوَّالُ ، وَالثَّلَاثَةُ السَّرْدُ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ . وَسَرَدَ الشَّيْءَ سَرْدًا سَرَّدَهُ وَأَسْرَدَهُ : ثَقَبَهُ . وَالسَّرَّادُ والْمِسْرَدُ : الْمِثْقَبُ . وَالْمِسْرَدُ : اللِّسَانُ ، والْمِسْرَدُ : النَّعْلُ الْمَخْصُوفَةُ اللِّسَانُ . والسَّرْدُ : الْخَرَزُ فِي الْأَدِيمِ ، والتَّسْرِيدُ مِثْلُهُ . وَالسِّرَادُ والْمِسْرَدُ : الْمِخْصَفُ وَمَا يُخْرَزُ بِهِ ، وَالْخَرَزُ مَسْرُودٌ ومُسَرَّدٌ ، وَقِيلَ : سَرْدُهَا نَسْجُهَا وَهُوَ تَدَاخُلُ الْحِلَقِ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ . وَسَرَدَ خُفَّ الْبَعِيرِ سَرْدًا : خَصَفَهُ بِالْقِدِّ . وَالسَّرْدُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِلدُّرُوعِ وَسَائِرِ الْحِ
25661 25717 25077 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ ؛ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ سَرْدًا .