حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26598ط. مؤسسة الرسالة: 25958
26545
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي ج١٢ / ص٦٢٥٧صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا ، قَالَ : فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا ، قَالَ : فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا : نَعَمْ . فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا ، أَرَضِيتُمْ ؟ قَالُوا : لَا . فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ ، فَأَمَرَهُمُ [١]النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُفُّوا ، فَكَفُّوا ، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ ، وَقَالَ : أَرَضِيتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا : نَعَمْ ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَرَضِيتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    ومن أحسن ما يحتج به في أن القاضي لا يقضي بعلمه

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 317) برقم: (880) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 339) برقم: (4492) والنسائي في "المجتبى" (1 / 929) برقم: (4791) والنسائي في "الكبرى" (6 / 346) برقم: (6971) وأبو داود في "سننه" (4 / 305) برقم: (4522) وابن ماجه في "سننه" (3 / 656) برقم: (2731) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 49) برقم: (16121) وأحمد في "مسنده" (12 / 6256) برقم: (26545) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 462) برقم: (18107) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 432) برقم: (5291)

الشواهد10 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٤٩) برقم ١٦١٢١

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلَاجَّهُ [وفي رواية : فَلَاحَاهُ(١)] [وفي رواية : فَلَاحَهُ(٢)] رَجُلٌ فِي صَدَقَة [وفي رواية : صَدَقَتِهِ(٣)] [فَأَخَذَهُ(٤)] فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَكُمْ [وفي رواية : فَلَكُمْ(٥)] كَذَا وَكَذَا . فَلَمْ يَرْضَوْا [بِهِ(٦)] ، فَقَالَ : لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا [بِهِ(٧)] ، فَقَالَ : لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(٨)] خَاطِبٌ الْعَشِيَّةَ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ . فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا أَفَرَضِيتُمْ . قَالُوا : لَا . فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ فَأَمَرَهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَكُفُّوا عَنْهُمْ فَكَفُّوا عَنْهُمْ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ فَقَالَ : أَرَضِيتُمْ ؟ . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ ، قَالُوا : نَعَمْ ، فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [النَّاسَ(١٠)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١١)] : أَرَضِيتُمْ ؟ . قَالُوا : نَعَمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٢٩١·
  2. (٢)السنن الكبرى٦٩٧١·المنتقى٨٨٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٥٢٢·سنن ابن ماجه٢٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٥·صحيح ابن حبان٤٤٩٢·مصنف عبد الرزاق١٨١٠٧·السنن الكبرى٦٩٧١·المنتقى٨٨٠·شرح مشكل الآثار٥٢٩١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٢٩١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٥٤٥·مصنف عبد الرزاق١٨١٠٧·المنتقى٨٨٠·
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٥٤٥·السنن الكبرى٦٩٧١·المنتقى٨٨٠·شرح مشكل الآثار٥٢٩١·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٧٣١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥٢٢·سنن ابن ماجه٢٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٥·مصنف عبد الرزاق١٨١٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٢١·السنن الكبرى٦٩٧١·المنتقى٨٨٠·شرح مشكل الآثار٥٢٩١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٥·السنن الكبرى٦٩٧١·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26598
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25958
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَشَجَّهُ(المادة: فشجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الشَّجُّ فِي الرَّأْسِ خَاصَّةً فِي الْأَصْلِ ، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَهُ بِشَيْءٍ فَيَجْرَحَهُ فِيهِ وَيَشُقَّهُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : شَجَّهُ يَشُجُّهُ شَجًّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ وَهِيَ جَمْعُ شَجَّةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الشَّجِّ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ فَشَجَّتْ فَبَالَتْ هَكَذَا ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ . وَقَالَ : مَعْنَاهُ قَطَعَتِ الشُّرْبَ ، مِنْ شَجَجْتُ الْمَفَازَةَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ . وَالَّذِي رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ وَغَيْرُهُ : فَشَجَّتْ وَبَالَتْ ، عَلَى أَنَّ الْفَاءَ أَصْلِيَّةٌ وَالْجِيمَ مُخَفَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ تَفَاجَّتْ وَفَرَّقَتْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لِتَبُولَ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَمْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ فَكَانَ يَشُجُّ عَلَيَّ مِسْكًا أَيْ أَشُمُّ مِنْهُ مِسْكًا ، وَهُوَ مِنْ شَجَّ الشَّرَابَ إِذَا مَزَجَهُ بِالْمَاءِ ، كَأَنَّهُ كَانَ يَخْلِطُ النَّسِيمَ الْوَاصِلَ إِلَى مَشَمِّهِ بِرِيحِ الْمِسْكِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : شُجَّتْ بِذِي شَبَمٍ مِنْ مَاءِ مَحْنِيَةٍ أَيْ مُزِجَتْ وَخُلِطَتْ .

لسان العرب

[ شجج ] شجج : الشَّجَّةُ : وَاحِدَةُ شِجَاجِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ عَشْرٌ : الْحَارِصَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَقْشِرُ الْجِلْدَ وَلَا تُدْمِيهِ ، وَالدَّامِيَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُدْمِيهِ ، وَالْبَاضِعَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ شَقًّا كَبِيرًا ، وَالسِّمْحَاقُ ، وَهِيَ الَّتِي يَبْقَى بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَظْمِ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ ، فَهَذِهِ خَمْسُ شِجَاجٍ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ وَلَا أَرْشٌ مُقَدَّرٌ ، وَتَجِبُ فِيهَا حُكُومَةٌ ; وَالْمُوضِحَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ إِلَى الْعَظْمِ ، وَفِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ الْهَامِشَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ ، وَفِيهَا عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْمُنَقِّلَةُ ، وَهِيَ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا الْعَظْمُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، وَفِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ الْمَأْمُومَةُ ، وَيُقَالُ : الْآمَّةُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا يَبْقَى بَيْنَهَا وَبَيْنَ الدِّمَاغِ إِلَّا جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ ، وَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ وَالدَّامِغَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الدِّمَاغَ ، وَفِيهَا أَيْضًا ثُلْثُ الدِّيَةِ ، وَالشَّجَّةُ : الْجُرْحُ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ فَلَا يَكُونُ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الْجِسْمِ ، وَجَمْعُهَا شِجَاجٌ . وَشَجَّهُ يَشُجُّهُ شَجًّا فَهُوَ مَشْجُوجٌ وَشَجِيجٌ مِنْ قَوْمٍ شَجَّى ، الْجَمْعُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَالشَّجِيجُ وَالْمُشَجَّجُ : الْوَتِدُ لِشَعَثِهِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : وَمُشَجَّجٍ أَمَّا سَوَاءُ قَذَالِهِ فَبَدَا وَغَيَّبَ سَارَهُ الْمَعْزَاءُ وَوَتِدٌ مَشْجُوجٌ وَشَجِيجٌ وَمُشَجَّجٌ : شُدِّدَ لِكَثْرَةِ ذَلِكَ فِيهِ . وَشَجَّهُ قِصَاصَ شَعَرِهِ وَعَلَى قِصَاصِ شَعَرِهِ . وَالشَّجَجُ : أَثَرُ الشَّجَّةِ فِي الْجَبِينِ ، وَالنَّعْتُ أَشَجُّ وَرَجُلٌ أَشَجُّ بَيِّنُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    709 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزيادة فيما لا تجوز الزيادة فيه , بل ترجع إلى زائدها , أو تكون هبة منه للذي زادها إياه . 5300 - حدثنا صالح بن شعيب بن أبان البصري أبو شعيب ، أخبرنا الحسين بن مهدي الأبلي ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا , فلاحاه رجل في صدقته , فأخذه فضربه , فشجه أبو جهم , فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم , فقالوا : القود يا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لكم كذا وكذا " , فلم يرضوا , فقال : " لكم كذا وكذا " , فرضوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم " , [ فقالوا : نعم , فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : " إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود , فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا " ] قال : " أرضيتم ؟ " قالوا : لا , قال : فهم بهم المهاجرون , فأمرهم النبي عليه السلام أن يكفوا عنهم , ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم , فزادهم , فقال : " أرضيتم ؟ " قالوا : نعم , قال : " فإني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم " , قالوا : نعم , فخطب الناس فقال : " أرضيتم ؟ " قالوا : نعم . ففي هذا الحديث معنى لطيف من الفقه يجب أن يوقف عليه , ويوقف به على أن الزيادة في هذا المعنى بخلاف الزيادة في المعنيين اللذين ذكرناهما في الباب الذي قبل هذا الباب , وذلك أن الزيادة في المعنيين اللذين ذكرناهما في الباب الذي قبل هذا الباب زيادة في بيع قد يجوز أن يتناقضه متعاقداه , ثم يتعاقدانه من ذي قبل , وتزويج قد يجوز أن يتناقضاه , أو يتعاقدانه من ذي قبل بما يتعاقدانه , فجازت في ذلك الزيادة , وكان الصلح عن أبي جهم بن حذيفة مما لا يجوز أن يتناقضه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين صالحهم به عنه , لأن رجلا لو شج رجلا شجة , أو جنى عليه جناية , فصالحه منها على شيء أو صولح عنه منها على شيء , ثم أراد متعاقدا ذلك الصلح أن يتناقضاه بينهما أنهما لا يقدران على ذلك , وأنهما إن نقضاه لم ينتقض , وما هذه سبيله , فالزيادة فيه غير لاحقة بأصله ومختلف فيها , فطائفة من أهل العلم تقول : إنها باطلة , وإنها راجعة إلى الذي زادها , وممن كان يقول ذلك منهم أبو حنيفة وأبو يوسف , وطائفة منهم تقول : إنها هبة من الذي زادها للذي زادها إياه , فإن سلمها إليه جازت له , وإن منعه منها لم يجبر على تسليمها إليه , وهذا معنى قد ذكر عبد الرحمن بن قاسم ما يدل في جواباته اشتهاره عن مذه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26545 26598 25958 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا ، قَالَ : فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا ، قَالَ : فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا : نَعَمْ . فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث