حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27126ط. مؤسسة الرسالة: 26483
27073
حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَفِينَةَ - مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ - ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :

كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، حَتَّى جَعَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يُفِيصُ بِهَا ج١٢ / ص٦٣٩٢لِسَانُهُ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن قتادة عن أنس غير محفوظ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    سفينة مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاةمات مع جابر،في زمن الحجاج أو
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 570) برقم: (6613) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 157) برقم: (2007) ، (6 / 158) برقم: (2009) ، (6 / 158) برقم: (2008) ، (7 / 34) برقم: (2250) ، (7 / 35) برقم: (2253) ، (7 / 35) برقم: (2251) ، (7 / 35) برقم: (2252) ، (7 / 36) برقم: (2254) ، (7 / 36) برقم: (2255) والحاكم في "مستدركه" (3 / 57) برقم: (4413) والنسائي في "الكبرى" (6 / 387) برقم: (7075) ، (6 / 387) برقم: (7074) ، (6 / 388) برقم: (7077) ، (6 / 388) برقم: (7078) ، (6 / 389) برقم: (7080) وابن ماجه في "سننه" (2 / 547) برقم: (1690) ، (4 / 6) برقم: (2790) وأحمد في "مسنده" (5 / 2565) برقم: (12295) ، (12 / 6391) برقم: (27073) ، (12 / 6436) برقم: (27246) ، (12 / 6444) برقم: (27273) ، (12 / 6455) برقم: (27316) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 309) برقم: (2934) ، (5 / 347) برقم: (2991) ، (12 / 365) برقم: (6940) ، (12 / 414) برقم: (6983) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 365) برقم: (1214) ، (1 / 445) برقم: (1542) والبزار في "مسنده" (13 / 364) برقم: (7015) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 224) برقم: (3674) ، (8 / 225) برقم: (3675) ، (8 / 225) برقم: (3676) ، (8 / 226) برقم: (3677) ، (8 / 226) برقم: (3678) والطبراني في "الكبير" (23 / 306) برقم: (21288) ، (23 / 379) برقم: (21495)

الشواهد53 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٤٤) برقم ٢٧٢٧٣

أَنَّهُ كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(١)] عَامَّةُ وَصِيَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ(٢)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حُضِرَ جَعَلَ يَقُولُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ(٥)] : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ . حَتَّى جَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَجْلِجُهَا [وفي رواية : يُجَلْجِلُهَا(٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِهَا(٧)] [وفي رواية : حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا أَوْ يُغَرْغِرُ(٨)] فِي صَدْرِهِ ، وَمَا [يَكَادُ(٩)] يُفِيصُ [وفي رواية : يُقْبَضُ(١٠)] [وفي رواية : يَفِيضُ(١١)] بِهَا لِسَانُهُ [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى مَا يَفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٧٩٠·مسند أحمد١٢٢٩٥·المعجم الكبير٢١٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩١٦٩٤٠·الأحاديث المختارة٢٢٥٠٢٢٥٤٢٢٥٥·شرح مشكل الآثار٣٦٧٧٣٦٧٨·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٦٩٠·المعجم الكبير٢١٤٩٥·مسند عبد بن حميد١٥٤٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٠٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٢٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٣١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٨٣·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٣٦٧٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٢٤٦٢٧٣١٦·
  8. (٨)مسند البزار٧٠١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٢٩٥٢٧٢٤٦·الأحاديث المختارة٢٠٠٨٢٠٠٩٢٢٥١٢٢٥٢٢٢٥٥·مسند عبد بن حميد١٢١٤·شرح مشكل الآثار٣٦٧٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٤٩٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٦١٣·مسند البزار٧٠١٥·السنن الكبرى٧٠٧٧٧٠٧٨٧٠٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٤٢٩٩١٦٩٤٠٦٩٨٣·المستدرك على الصحيحين٤٤١٣·الأحاديث المختارة٢٠٠٨٢٢٥٠٢٢٥١٢٢٥٣٢٢٥٤٢٢٥٥·مسند عبد بن حميد١٥٤٢·شرح مشكل الآثار٣٦٧٥·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٦٩٠·
مقارنة المتون119 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27126
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26483
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَلَكَتْ(المادة: ملكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

يُفِيصُ(المادة: يفيص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ يَقُولُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي مَرَضِهِ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ وَمَا يُفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ ، أَيْ : مَا يَقْدِرُ عَلَى الْإِفْصَاحِ بِهَا . وَفُلَانٌ ذُو إِفَاصَةٍ إِذَا تَكَلَّمَ : أَيْ ذُو بَيَانٍ .

لسان العرب

[ فيص ] فيص : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَيْصُ بَيَانُ الْكَلَامِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ وَمَا يُفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ أَيْ مَا يُبِينُ . وَفُلَانٌ ذُو إِفَاصَةٍ إِذَا تَكَلَّمَ أَيْ ذُو بَيَانٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْفَيْصُ مِنَ الْمُفَاوَصَةِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مُفَايَصَةٌ . وَفَاصَ لِسَانُهُ بِالْكَلَامِ يَفِيصُ وَأَفَاصَهُ : أَبَانَهُ . وَالتَّفَاوُصُ : التَّكَالُمُ مِنْهُ انْقَلَبَتْ وَاوًا لِلضَّمَّةِ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَقِيَاسُهُ الصِّحَّةُ . وَأَفَاصَ الضَّبُّ عَنْ يَدِهِ : انْفَرَجَتْ أَصَابِعُهُ عَنْهُ فَخَلَصَ . اللَّيْثُ : يُقَالُ قَبَضْتُ عَلَى ذَنْبِ الضَّبِّ فَأَفَاصَ مِنْ يَدِي حَتَّى خَلَصَ ذَنْبُهُ وَهُوَ حِينُ تَنْفَرِجُ أَصَابِعُكَ عَنْ مُقْبِضِ ذَنْبِهِ ، وَهُوَ التَّفَاوُصُ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ قَبَضْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفِصْ وَلَمْ يَنْزُ وَلَمْ يَنُصْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ : وَيُقَالُ وَاللَّهِ مَا فِصْتُ كَمَا يُقَالُ : وَاللَّهِ مَا بَرِحْتُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي مَعْنَاهُ اسْتَفَاصَ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَقَدْ أَعْلَقَتْ حَلَقَاتِ الشَّبَابِ فَأَنَّى لِيَ الْيَوْمَ أَنْ أَسْتَفِيصَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَوْلُهُمْ مَا عَنْهُ مَحِيصٌ وَلَا مَفِيصٌ أَيْ مَا عَنْهُ مَحِيدٌ . وَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَفِيصَ مِنْهُ أَيْ أَحِيدَ ; وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : مَنَابِتُهُ مِثْلُ السَّدُوسِ وَلَوْنُهُ كَشَوْكِ السَّيَالِ فَهُوَ عَذْبٌ يَفِيصُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا أَدْرِي مَا يَفِيصُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَاصَ فِي الْأَرْضِ أَيْ قَطَرَ وَذَهَبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27073 27126 26483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَفِينَةَ - مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ - ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، حَتَّى جَعَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يُفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث