مسند أحمد
بقية حديث الصعب بن جثامة رضي الله عنه
36 حديثًا · 0 باب
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمٌ
وَسُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِؤُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ : هُمْ –يَعْنِي- مِنْ آبَائِهِمْ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
هُمْ مِنْهُمْ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا إِنَّمَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ لِأَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّارِ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نَغْشَاهَا بَيَاتًا ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ تَحْتَ الْغَارَةِ مِنَ الْوِلْدَانِ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنِّي حُرُمٌ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَغْشَى الدَّارَ أَوِ الدِّيَارَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ مِنْهُمْ
رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ صَابِغَ رَأْسَهُ بِالسَّوَادِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
اقْتُلْهُمْ مَعَهُمْ ، قَالَ : وَقَدْ نَهَى عَنْهُمْ يَوْمَ خَيْبَرَ
وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ مِنْهُمْ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الدَّارُ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نُصَبِّحُهَا لِلْغَارَةِ ، فَنُصِيبُ الْوِلْدَانَ تَحْتَ بُطُونِ الْخَيْلِ وَلَا نَشْعُرُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ مِنْهُمْ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ قَالَ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ مِثلَهُ يَعنِي عَن مَالِكٍ وَقَالَ رَوحٌ وَجهُهُ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ