حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2771
2767
باب فِي الأمل والأجل

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا مُرَبَّعًا ، ثُمَّ خَطَّ وَسَطَهُ خَطًّا ، ثُمَّ خَطَّ حَوْلَهُ خُطُوطًا ، وَخَطَّ خَطًّا خَارِجًا مِنَ الْخَطِّ فَقَالَ : هَذَا الْإِنْسَانُ لِلْخَطِّ الْأَوْسَطِ ، وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ ، وَهَذِهِ الْأَعْرَاضُ لِلْخُطُوطِ فَإِذَا أَخْطَأَهُ وَاحِدٌ نَهَشَهُ الْآخَرُ . وَهَذَا الْأَمَلُ لِلْخَطِّ الْخَارِجِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والمرفوع أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الربيع بن خثيم الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    المنذر بن يعلى الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  8. 08
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 89) برقم: (6188) والنسائي في "الكبرى" (10 / 377) برقم: (11792) والترمذي في "جامعه" (4 / 244) برقم: (2658) والدارمي في "مسنده" (3 / 1795) برقم: (2767) وابن ماجه في "سننه" (5 / 309) برقم: (4355) وأحمد في "مسنده" (2 / 851) برقم: (3707) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 158) برقم: (5245)

الشواهد3 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٥١) برقم ٣٧٠٧

[أَنَّهُ(١)] خَطَّ [ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ خَطًّا [وفي رواية : وَخَطًّا(٢)] وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ [وفي رواية : فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ(٣)] ، وَخُطُوطًا إِلَى جَنْبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ [وفي رواية : وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ(٤)] [وفي رواية : وَخَطَّ وَسَطَهُ خُطُوطًا هَكَذَا إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَّ حَوْلَهُ خُطُوطًا(٦)] [وفي رواية : وَحَوْلَ الَّذِي فِي الْوَسَطِ خُطُوطًا(٧)] ، وَخَطٌّ خَارِجٌ [وفي رواية : وَخَطًّا خَارِجًا(٨)] مِنَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] : هَلْ تَدْرُونَ [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(١٠)] مَا هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقُلْنَا(١١)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٢)] : هَذَا الْإِنْسَانُ [وفي رواية : ابْنُ آدَمَ(١٣)] الْخَطُّ الْأَوْسَطُ [وفي رواية : لِلْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ(١٤)] ، وَهَذِهِ الْخُطُوطُ الَّتِي إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : وَهَذِهِ الْخُطُطُ الصِّغَارُ(١٥)] الْأَعْرَاضُ [وفي رواية : عُرُوضُهُ(١٦)] [لِلْخُطُوطِ(١٧)] تَنْهَشُهُ [ وفي رواية : نَهَشَهُ - أَوْ تَنْهَسُهُ - ] مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا(١٩)] [وفي رواية : فَإِذَا(٢٠)] أَخْطَأَهُ هَذَا [وفي رواية : وَاحِدٌ(٢١)] أَصَابَهُ هَذَا [وفي رواية : نَهَشَهُ هَذَا(٢٢)] [وفي رواية : نَهَشَهُ الْآخَرُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنْ نَجَا مِنْ هَذَا يَنْهَشُهُ هَذَا(٢٤)] [وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا(٢٥)] ، وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الْأَجَلُ الْمُحِيطُ بِهِ [وفي رواية : وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ(٢٦)] [- أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ -(٢٧)] ، وَالْخَطُّ الْخَارِجُ الْأَمَلُ [وفي رواية : وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ : أَمَلُهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَذَلِكَ الْأَمَلُ - لِلْخَطِّ الْخَارِجِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٣٥٥·مسند أحمد٣٧٠٧·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٣٥٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٧٦٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٦٥٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٣٥٥·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٦٥٨·سنن ابن ماجه٤٣٥٥·مسند الدارمي٢٧٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٥٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٦٥٨·
  17. (١٧)مسند الدارمي٢٧٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦١٨٨·سنن ابن ماجه٤٣٥٥·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٧٦٧·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٧٦٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٢٧٦٧·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٥٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦١٨٨·جامع الترمذي٢٦٥٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦١٨٨·السنن الكبرى١١٧٩٢·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٥·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2771
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُرَبَّعًا(المادة: مربعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

الْخَطِّ(المادة: الخط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَطَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطِّ ، فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ وَفِي رِوَايَةٍ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رِخْوَةٍ فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ . ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانِ أَسْرِعَا الْبَيَانَ ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَةُ النُّجْحِ ، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ، ثُمَّ يَضْرِبَ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولَ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكِهَانَةِ . قُلْتُ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ وَعَمَلٌ كَثِيرٌ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا <الصفحات جز

لسان العرب

[ خطط ] خطط : الْخَطُّ : الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ ; وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطَاطٍ فَقَالَ : وَشِمْنَ فِي الْغُبَارِ كَالْأَخْطَاطِ وَيُقَالُ : الْكَلَأُ خُطُوطٌ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : طَرَائِقُ لَمْ يَعُمَّ الْغَيْثُ الْبِلَادَ كُلَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ : فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ ; وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ ، وَهِيَ طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ فِي غِلَظِهَا وَلِينِهَا . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : الْزَمْ ذَلِكَ الْخَطَّ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ شَيْئًا ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : صُدُودُ الْقِلَاصِ الْأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَى عَنِ الْخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَهَا الْخَطُّ سَارِبُ وَخَطَّ الْقَلَمُ أَيْ : كَتَبَ . وَخَطَّ الشَّيْءَ يَخُطُّهُ خَطًّا : كَتَبَهُ بِقَلَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَقَوْلُهُ : فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِهَا كَأَنَّ قَفْرًا ، رُسُومَهَا قَلَمَا أَرَادَ فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ بَهْجَتِهَا قَفْرًا كَأَنَّ قَلَمًا خَطَّ رُسُومَهَا . وَالتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ ، التَّهْذِيبُ : التَّخْطِيطُ كَالتَّسْطِيرِ ، تَقُولُ : خُطِّطَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ أَيْ : سُطِّرَتْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . وَالْخ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    20 - بَابٌ : فِي الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ 2767 2771 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا مُرَبَّعًا ، ثُمَّ خَطَّ وَسَطَهُ خَطًّا ، ثُمَّ خَطَّ حَوْلَهُ خُطُوطًا ، وَخَطَّ خَطًّا خَارِجًا مِنَ الْخَطِّ فَقَالَ : هَذَا الْإِنْسَانُ لِلْخَطِّ الْأَوْسَطِ ، وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ ، وَهَذِهِ الْأَعْرَاضُ لِلْخُطُوطِ فَإِذَا أَخْطَأَهُ وَاحِدٌ نَهَشَهُ الْآخَرُ . وَهَذَا الْأَمَلُ لِلْخَطِّ الْخَارِجِ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبي، عن أبي يعلى منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، قال: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط وسط الخط المربع خطا وخطوطا إلى جانب الخط الذي وسط الخط المربع، وخطا خارج الخط المربع، ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا الخط الأوسط الإنسان، والخطوط التي إلى جانبه الأعراض، والأعراض تنهشه من كل مكان، إذا أخطأه هذا أصابه هذا، والخط المربع الأجل المحيط به، والخط الخارج البعيد الأمل .

  • أمثال الحديث

    حدثني الحسين بن محمد بن الحسين الخياط ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن أبي يعلى ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال : ( الإنسان هكذا، هذا المربع : الأجل ، والذي وسطه الإنسان ، والحلقة الخارجة : الأمل ، وهذه الحروف : الأعراض ، والأعراض تنهشه من كل مكان ، كلما أفلت من واحد أخذه واحد ، والأجل قد حال دون الأمل . قال أبو محمد : هكذا كتبناه من كتاب الحسين ، وقال لنا الحسين : هكذا كتبناه من كتاب الرمادي ، وقال الرمادي : هكذا كتبناه من كتاب أبي حذيفة . قال أبو محمد : الحروف التي في جوانب الخط المربع تجب أن تكون رؤوسها إلى داخل الخط . قال أبو القاسم بن طالب : الذي أراده أبو محمد ينبغي أن يكون شكله وصورته هكذا.

أحاديث مشابهة3 أحاديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث