حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 3225
3220
باب من لم يوص

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ :

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ قَالَ : الْخَيْرُ : الْمَالُ ، كَانَ يُقَالُ : أَلْفًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ .
معلق ، مرسل· رواه قتادة بن دعامةله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  2. 02
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنبأناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (4 / 2030) برقم: (3220) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 190) برقم: (31590)

الشواهد2 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار المغني3225
سورة البقرة — آية 180
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    2 - حُكْمٌ فِي الْوَصِيَّةِ يَدْفَعُهُ الْكِتَابُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، وَالْوَالِدَانِ وَارِثَانِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، لَا يَحْجُبُهُمَا أَحَدٌ عَنِ الْمِيرَاثِ ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ خِلَافُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمَوَارِيثِ ، فَإِنْ قَالَ: وَمَا فِي آيَةِ الْمَوَارِيثِ مِنْ نَسْخِهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى الْأَبَوَانِ حَظَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَيُعْطَيَا أَيْضًا الْوَصِيَّةَ الَّتِي يُوصَى بِهَا لَهُمَا ، قُلْنَا لَهُ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ حَظَّهُمَا مِنْ ذَلِكَ الْمِيرَاثِ الْمِقْدَارَ الَّذِي نَالَهُمَا بِالْوِرَاثَةِ ، وَقَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ . فَوَعَدَ عَلَى طَاعَتِهِ فِيمَا حَدَّ مِنَ الْمَوَارِيثِ أَعْظَمَ الثَّوَابِ ، وَأَوْعَدَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ فِيمَا حَدَّ مِنَ الْمَوَارِيثِ بِأَشَدِّ الْعِقَابِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُوصِيَ إِلَى وَارِثٍ مِنَ الْمَالِ أَكْثَرَ مِمَّا حَدَّ اللَّهُ تَعَالَى وَفَرَضَ ، وَقَدْ يُقَالُ : إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَسَنُبَيِّنُ نَسْخَ السُّنَّةِ لِلْقُرْآنِ كَيْفَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

  • تأويل مختلف الحديث

    2 - حُكْمٌ فِي الْوَصِيَّةِ يَدْفَعُهُ الْكِتَابُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، وَالْوَالِدَانِ وَارِثَانِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، لَا يَحْجُبُهُمَا أَحَدٌ عَنِ الْمِيرَاثِ ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ خِلَافُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمَوَارِيثِ ، فَإِنْ قَالَ: وَمَا فِي آيَةِ الْمَوَارِيثِ مِنْ نَسْخِهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى الْأَبَوَانِ حَظَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَيُعْطَيَا أَيْضًا الْوَصِيَّةَ الَّتِي يُوصَى بِهَا لَهُمَا ، قُلْنَا لَهُ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ حَظَّهُمَا مِنْ ذَلِكَ الْمِيرَاثِ الْمِقْدَارَ الَّذِي نَالَهُمَا بِالْوِرَاثَةِ ، وَقَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ . فَوَعَدَ عَلَى طَاعَتِهِ فِيمَا حَدَّ مِنَ الْمَوَارِيثِ أَعْظَمَ الثَّوَابِ ، وَأَوْعَدَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ فِيمَا حَدَّ مِنَ الْمَوَارِيثِ بِأَشَدِّ الْعِقَابِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُوصِيَ إِلَى وَارِثٍ مِنَ الْمَالِ أَكْثَرَ مِمَّا حَدَّ اللَّهُ تَعَالَى وَفَرَضَ ، وَقَدْ يُقَالُ : إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَسَنُبَيِّنُ نَسْخَ السُّنَّةِ لِلْقُرْآنِ كَيْفَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    3220 3225 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ قَالَ : الْخَيْرُ : الْمَالُ ، كَانَ يُقَالُ : أَلْفًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث