رواةٌ وُصِفوا به٦رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٥عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٩٨ – ٤٥١هـ١ – ٥ قَرنٍ هجريّ
وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها عالما
وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما
وقال أبو علي الأهوازي : وما رأيت مثله في معناه . كان عالما بالحديث ومعرفة الرجال
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وكان أبو طالب خيرا زاهدا ، عالما فقيها ، واسع الرواية صحب أبا عبد الله بن بطة ، وأبا عبد الله بن حامد . وتفقه لأحمد
ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام .