علي بن بكار الزاهد
- الاسم
- علي بن بكار
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- البصري ، الزاهد ، العابد
- صلات القرابة
- صحب إبراهيم بن أدهم
- الوفاة
- قال ابن حبان : 199 هـ . قال الحضرمي : 207 هـ . وقال ابن سعد : 208 هـ
- بلد الوفاة
- المصيصة
- بلد الإقامة
- طرسوس ، والمصيصة ، الثغر
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق عابد
- مرتبة الذهبي
- عابد صاحب كرامات وتأله
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويإبراهيم بن أدهم الزاهد
- إثبات سماع الراويالحسن بن الربيع البوراني
- إثبات سماع الراويالمسيب بن واضح التلمنسي
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- عالم فقيه١
- صدوق عابد١
- خالد بن حيان الرقيتـ ١٩١هـ
وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
- عالم فقيه
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن صالح : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حسين وعلي بن بكار ، انظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، فما ينقضي عنهم شهر رمضان حتى نرى جلودا على عظم ،
- يوسف بن سعيد الأنطاكيتـ ٢٦٥هـ
قال يوسف : بكى حتى عمي
روى عن ابن عون وأبي خلدة ورأى العوام ، سمع منه الحسن بن الربيع والمسيب بن واضح . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
- المزيتـ ٧٤٢هـ
إبراهيم بن أدهم ، وصحبه وتأدب به
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وكان من العلماء العاملين من أصحاب الكرامات المأثورة ، والمناقب المشهورة ، قال يوسف بن سعيد بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه
وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →س - علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد ، سكن طرسوس والمصيصة مرابطا . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وتأدب به ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وهشام بن حسان ، والحجاج بن فرافصة ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجماعة . وعنه : أبو صالح الفراء ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن نصر الفراء ، ونصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي ، وهناد بن السري ، وخلف بن تميم ، وعبد الله بن خبيق ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وآخرون . قال يوسف : بكى حتى عمي . وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة سبع ومائتين . وقال غيره : سنة ( 199 ) . روى له النسائي حديثا واحدا في الصائم يأكل ناسيا . قلت : قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208 ) ، وأما ابن حبان فقال : قتل بالمصيصة شهيدا سنة ( 99 ) .