حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلمظ

يتلمظ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧١
    حَرْفُ اللَّامِ · لَمَظَ

    ( لَمَظَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْإِيمَانُ يَبْدَأُ فِي الْقُلُوبِ لُمْظَةً " اللُّمْظَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ النُّكْتَةِ ، مِنَ الْبَيَاضِ . وَمِنْهُ فَرَسٌ أَلْمَظُ ، إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ، فِي التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، أَيْ : يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَاسْمُ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ : لُمَاظَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لمظ

    [ لمظ ] لمظ : التَّلَمُّظُ وَالتَّمَطُّقُ : التَّذَوُّقُ . وَاللَّمْظُ وَالتَّلَمُّظُ : الْأَخْذُ بِاللِّسَانِ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَتَبُّعُ الطُّعْمِ وَالتَّذَوُّقِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ بَقِيَّةً مِنَ الطَّعَامِ بَيْنَ أَسْنَانِهِ ، وَاسْمُ مَا بَقِيَ فِي الْفَمِ اللُّمَاظَةُ . وَالتَّمَطُّقُ بِالشَّفَتَيْنِ : أَنْ تُضَمَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى مَعَ صَوْتٍ يَكُونُ مِنْهُمَا ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْكَتَبَةُ فِي كَتْبِهِمْ فِي الدِّيوَانِ : لَمَّظْنَاهُمْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُونَهُ قَبْلَ حُلُولِ الْوَقْتِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ اللُّمَاظَةَ . وَاللُّمَاظَةُ بِالضَّمِّ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ الدُّنْيَا : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ كَأَحْلَامِ نَائِمٍ وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِبَقِيَّةِ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ وَأَنْشَدَ : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ . وَالْإِلْمَاظُ الطَّعْنُ الضَّعِيفُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يُحْذِيهِ طَعْنًا لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا وَمَا عِنْدَنَا لَمَاظٌ أَيْ طَعَامٌ يُتَلَمَّظُ . وَيُقَالُ : لَمِّظْ فُلَانًا لُمَاظَةً أَيْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : لَمَظَ يَلْمُظُ ، بِالضَّمِّ ، لَمْظًا إِذَا تَتَبَّعَ بِلِسَانِهِ بَقِيَّةَ الطَّعَامِ فِي فَمِهِ أَوْ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَمَسَحَ بِهِ شَفَتَيْهِ ، وَكَذَلِكَ التَّلَمُّظُ . وَتَلَمَّظَتِ الْحَيَّةُ إِذَا أَخْرَجَتْ لِسَانَهَا كَتَلَمُّظِ الْأَكْلِ . وَمَا ذُقْتُ لَمَاظًا ، بِالْفَتْحِ . وَفِي حَدِيثِ التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ أَيْ يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَلَيْسَ لَنَا لَمَاظٌ أَيْ مَا نَذُوقُهُ فَنَتَلَمَّظُ بِهِ . وَلَمَّظْنَاهُ : ذَوَّقْنَاهُ وَلَمَّجْنَاهُ . وَالْتَمَظَ الشَّيْءَ : أَكَلَهُ . وَمَلَامِظُ الْإِنْسَانِ : مَا حَوْلَ شَفَتَيْهِ لِأَنَّهُ يَذُوقُ بِهِ . وَلَمَظَ الْمَاءَ : ذَاقَهُ بِطَرَفِ لِسَانِهِ ، وَشَرِبَ الْمَاءَ لَمَاظًا : ذَاقَهُ بِطَرَفِ لِسَانِهِ . وَأَلْمَظَهُ : جَعَلَ الْمَاءَ عَلَى شَفَتِهِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ فَاسْتَعَارَهُ لِلطَّعْنِ : يُحْمِيهِ طَعْنًا لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا أَيْ يُبَالِغُ فِي الطَّعْنِ لَا يُلْمِظُهُمْ إِيَّاهُ . وَاللَّمَظُ وَاللُّمْظَةُ : بَيَاضٌ فِي جَحْفَلَةِ الْفَرَسِ السُّفْلَى مِنْ غَيْرِ الْغُرَّةِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ سَالَتْ غُرَّتُهُ حَتَّى تَدْخُلَ فِي فَمِهِ فَيَتَلَمَّظَ بِهَا فَهِيَ اللُّمْظَةُ ؛ وَالْفَرَسُ أَلْمَظُ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْعُلْيَا فَهُوَ أَرْثَمُ . فَإِذَا ارْتَفَعَ الْبَيَاضُ إِلَى الْأَنْفِ فَهُوَ رُثْمَةٌ ، وَالْفَرَسُ أَرْثَمُ ، وَقَدِ الْمَظَّ الْفَرَسُ الْمِظَاظًا . ابْنُ سِيدَهْ : اللَّمَظُ شَيْءٌ مِنَ الْبَيَاضِ فِي جَحْفَلَةِ الدَّابَّةِ لَا يُجَاوِزُ مَضَمَّهَا ، وَقِيلَ : اللُّمْظَةُ الْبَيَاضُ عَلَى الشَّفَتَيْنِ فَقَطْ . وَاللُّمْظَةُ : كَالنُّكْتَةِ مِنَ الْبَيَاضِ ، وَفِي قَلْبِهِ لُمْظَةٌ أَيْ نُكْتَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : النِّفَاقُ فِي الْقَلْبِ لُمْظَةٌ سَوْدَاءُ ، وَالْإِيمَانُ لُمْظَةٌ بَيْضَاءُ ، كُلَّمَا ازْدَادَ ازْدَادَتْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : الْإِيمَانُ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ ، كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَوْلُهُ : لُمْظَةٌ مِثْلُ النُّكْتَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ الْبَيَاضِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فَرَسٌ أَلْمَظُ إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ شَيْءٌ مِنْ بَيَاضٍ . وَلَمَظَهُ مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا ، وَلَمَّظَهُ أَيْ أَعْطَاهُ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : أَلْمِظِي نَسْجَكِ أَيْ أَصْفِقِيهِ . وَأَلْمَظَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ إِذَا أَدْخَلَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٩ من ٢٩)
يُذكَرُ مَعَهُ