حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلهث

يلهث

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨١
    حَرْفُ اللَّامِ · لَهَثَ

    ( لَهَثَ ) * فِيهِ " إِنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ ، فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا " لَهَثَ الْكَلْبُ وَغَيْرُهُ ، يَلْهَثُ لَهْثًا ، إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ . وَرَجُلٌ لَهْثَانُ ، وَامْرَأَةٌ لَهْثَى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ ، فِي الْمَرْأَةِ اللَّهْثَى " إِنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ " أَيْ مُوقِعَةٍ فِي اللَّهَثِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤١
    حَرْفُ اللَّامِ · لهث

    [ لهث ] لهث : اللَّهَثُ وَاللُّهَاثُ : حَرُّ الْعَطَشِ فِي الْجَوْفِ . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّهَثَانُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَطَشُ ، وَبِالتَّسْكِينِ : الْعَطْشَانُ ؛ وَالْمَرْأَةُ لَهْثَى . وَقَدْ لَهِثَ لَهَاثًا مِثْلُ سَمِعَ سَمَاعًا . ابْنُ سِيدَهْ : لَهَثَ الْكَلْبُ ، بِالْفَتْحِ ، وَلَهِثَ يَلْهَثُ فِيهِمَا لَهْثًا : دَلَعَ لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ ؛ وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ حَرٍّ أَوْ عَطَشٍ . وَلَهَثَ الرَّجُلُ وَلَهِثَ يَلْهَثُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا لَهَثًا ، فَهُوَ لَهْثَانُ : أَعْيَا . الْجَوْهَرِيُّ : لَهَثَ الْكَلْبُ بِالْفَتْحِ ، يَلْهَثُ لَهْثًا وَلُهَاثًا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنَ التَّعَبِ أَوِ الْعَطَشِ ؛ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَى الْكَلْبِ نَبَحَ وَوَلَّى هَارِبًا ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ شَدَّ عَلَيْكَ وَنَبَحَ ، فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ مُقْبِلًا عَلَيْكَ وَمُدْبِرًا عَنْكَ ، فَيَعْتَرِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا يَعْتَرِيهِ عِنْدَ الْعَطَشِ مِنْ إِخْرَاجِ اللِّسَانِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : ضَرَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلتَّارِكِ لِآيَاتِهِ وَالْعَادِلِ عَنْهَا أَخَسَّ شَيْءٍ فِي أَخَسِّ أَحْوَالِهِ مَثَلًا ، فَقَالَ : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ كَانَ الْكَلْبُ لَهْثَانَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ إِذَا كَانَ يَلْهَثُ ، فَهُوَ لَا يَقْدِرُ لِنَفْسِهِ عَلَى ضُرٍّ وَلَا نَفْعٍ ؛ لِأَنَّ التَّمْثِيلَ بِهِ عَلَى أَنَّهُ يَلْهَثُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، حَمَلْتَ عَلَيْهِ أَوْ تَرَكْتَهُ ، فَالْمَعْنَى فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ لَاهِثًا . وَقَالَ اللَّيْثُ : اللَّهْثُ لَهْثُ الْكَلْبِ عِنْدَ الْإِعْيَاءِ ، وَعِنْدَ شِدَّةِ الْحَرِّ ، هُوَ إِدْلَاعُ اللِّسَانِ مِنَ الْعَطَشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ أَيْ مُوقِعَةٍ فِي اللَّهْثِ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي الْمَرْأَةِ اللَّهْثَى وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ إِنَّهُمَا يُفْطِرَانِ فِي رَمَضَانَ وَيُطْعِمَانِ . وَيُقَالُ : بِهِ لُهَاثٌ شَدِيدٌ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْعَطَشِ ؛ قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبِلًا : حَتَّى إِذَا بَرَدَ السِّجَالُ لُهَاثَهَا وَجَعَلْنَ خَلْفَ غُرُوضِهِنَّ ثَمِيلَا السِّجَالُ : جَمْعُ سَجْلٍ ، وَهِيَ الدَّلْوُ الْمَمْلُوءَةُ . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ تَبْقَى فِي جَوْفِ الْبَعِيرِ . وَالْغُرُوضُ : جَمْعُ غَرْضٍ ، وَهُوَ حِزَامُ الرَّحْلِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : اللُّهْثَةُ التَّعَبُ . وَاللُّهْثَةُ أَيْضًا : الْعَطَشُ . وَاللُّهْثَةُ أَيْضًا : الْحَمْرَاءُ الَّتِي تَرَاهَا فِي الْخُوصِ إِذَا شَقَقْتَهُ . الْفَرَّاءُ : اللُّهَاثِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْكَثِيرُ الْخِيلَانِ الْحُمْرِ فِي الْوَجْهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّهَاثِ ، وَهِيَ النُّقَطُ الْحُمْرُ الَّتِي فِي الْخُوصِ إِذَا شَقَقْتَهُ . أَبُو عَمْرٍو : اللُّهَّاثُ عَامِلُو الْخُوصِ مُقْعَدَاتٌ ، وَهِيَ الدَّوَاخِلُ وَاحِدَتُهَا مُقْعَدَةٌ ، وَهِيَ الْوَشِيخَةُ وَالْوَشَخَةُ وَالشَّوْغَرَةُ وَالْمُكَعَّبَةُ ؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)
يُذكَرُ مَعَهُ