حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسعف

سعفات

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦٨
    حَرْفُ السِّينِ · سَعَفَ

    ( سَعَفَ ) ( س ) فِيهِ فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا الْإِسْعَافُ : الْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ وَالْقُرْبُ : أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا ، وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ . وَيُقَالُ : هُوَ مَرَضٌ يُسَمَّى دَاءُ الثَّعْلَبِ يَسْقُطُ مَعَهُ الشَّعْرُ . كَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ السَّعَفَاتُ جَمْعُ سَعَفَةٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ أَغْصَانُ النَّخِيلِ . وَقِيلَ : إِذَا يَبِسَتْ سُمِّيَتْ سَعَفَةً ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً فَهِيَ شَطْبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ ، وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَخِيلِهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٩٠
    حَرْفُ السِّينِ · سعف

    [ سعف ] سعف : السَّعَفُ : أَغْصَانُ النَّخْلَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً ؛ فَهِيَ الشَّطْبَةُ ; قَالَ : إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ لَسْتُ أَنْقُضُهُ مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ ، وَقِيلَ : السَّعَفَةُ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ; وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ نَاصِيَةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ ؛ فَقَالَ : وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّعَفَ الْوَرَقُ . قَالَ : وَالسَّعَفُ وَرَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلَانُ وَالْجِلَالُ وَالْمَرَاوِحُ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَيَجُوزُ السَّعَفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعَفَةٌ ، وَيُقَالُ : لِلْجَرِيدِ نَفْسِهِ سَعَفٌ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَغْصَانُ هِيَ الْجَرِيدُ ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ ، وَشَوْكُهُ السُّلَّاءُ ، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وَسَعَفَاتٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَنَخِيلُهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا كُسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ : قُرُوحٌ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَقِيلَ : هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يَخُصَّ بِهِ رَأْسَ صَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ، وَقَدْ سُعِفَ ، فَهُوَ مَسْعُوفٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السَّعَفَةُ يُقَالُ : لَهَا دَاءُ الثَّعْلَبِ تُورِثُ الْقَرَعَ . وَالثَّعَالِبُ يُصِيبُهَا هَذَا الدَّاءُ فَلِذَلِكَ نُسِبَ إِلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ . بِسُكُونِ الْعَيْنِ ; قِيلَ : هِيَ الْقُرُوحُ الَّتِي تَخْرُجُ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَالسَّعَفُ : دَاءٌ فِي أَفْوَاهِ الْإِبِلِ كَالْجَرَبِ يَتَمَعَّطُ مِنْهُ أَنْفُ الْبَعِيرِ وَخُرْطُومُهُ وَشَعْرُ عَيْنَيْهِ ; بَعِيرٌ أَسْعَفُ وَنَاقَةٌ سَعْفَاءُ ، وَخَصَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِهِ الْإِنَاثَ ، وَقَدْ سَعِفَ سَعَفًا ، وَمِثْلُهُ فِي الْغَنَمِ الْغَرَبُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ : مِنْ شِيَاتِ النَّوَاصِي فَرَسٌ أَسْعَفُ ; وَالْأَسْعَفُ مِنَ الْخَيْلِ : الْأَشْيَبُ النَّاصِيَةِ ، وَنَاصِيَةٌ سَعْفَاءُ ، وَذَلِكَ مَا دَامَ فِيهَا لَوْنٌ مُخَالِفٌ لِلْبَيَاضِ ؛ فَإِذَا ابْيَضَّتْ كُلُّهَا ؛ فَهُوَ الْأَصْبَغُ ، وَهِيَ صَبْغَاءُ . وَالسَّعْفَاءُ مِنْ نَوَاصِي الْخَيْلِ : الَّتِي فِيهَا بَيَاضٌ ، عَلَى أَيَّةِ حَالَاتِهَا كَانَتْ ، وَالِاسْمُ السَّعَفُ ; وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمُ الْبَيْتَ الْمُقَدَّمَ : كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ وَالسَّعَفُ وَالسُّعَافُ : شُقَاقٌ حَوْلَ الظُّفُرِ وَتَقَشُّرٌ وَتَشَعُّثٌ ، وَقَدْ سَعِفَتْ يَدُهُ سَعَفًا وَسَئِفَتْ . وَالْإِسْعَافُ : قَضَاءُ الْحَاجَةِ وَقَدْ أَسْعَفَهُ بِهَا . وَمَكَانٌ مُسَاعِفٌ وَمَنْزِلٌ مُسَاعِفٌ أَيْ قَرِيبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا ، مِنَ الْإِسْعَافِ الَّذِي هُوَ الْقُرْبُ وَالْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ ، أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . وَالْإِسْعَافُ وَالْمُسَاعَفَةُ : الْمُسَاعَدَةُ وَالْمُوَاتَاةُ وَالْقُرْبُ فِي حُسْنِ مُصَافَاةٍ وَمُعَاوَنَةٍ ; قَالَ : وَإِنَّ شِفَاءَ النَّفْسِ لَوْ تُسْعِفُ النَّوَى أُولَاتُ الثَّنَايَا الْغُرِّ وَالْحَدَقِ النُّجْلِ أَيْ لَوْ تُقَرِّبُ وَتُوَاتِي ; قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : ظَعَائِنُ لَهْوٍ وُدُّهُنَّ مُسَاعِفُ وَقَالَ : إِذِ النَّاسُ نَاسٌ وَالزَّمَانُ بِغِرَّةٍ وَإِذْ أُمُّ عَمَّارٍ صَدِيقٌ مُسَاعِفُ وَأَسْعَفَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَعَانَهُ . وَأَسْعَفَ بِالرَّجُلِ : دَنَا مِنْهُ . وَأَسْعَفَتْ دَارُهُ إِسْعَافًا إِذَا دَنَتْ . وَكُلُّ شَيْءٍ دَنَا ، فَقَدْ أَسْعَفَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : وَكَائِنْ تَرَى مِنْ مُسْعِفٍ بِمَنِيَّةٍ . وَالسُّعُوفُ : الطَّبِيعَةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّعُوفُ طَبَائِعُ النَّاسِ مِنَ الْكَرَمِ وَغَيْرِهِ ، وَيُقَالُ لِلضَّرَائِبِ سُعُوفٌ ، قَالَ : وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِوَاحِدٍ مِنْ لَفْظِهَا . وَسُعُوفُ الْبَيْتِ : فُرُشُهُ وَأَمْتِعَتُهُ ، الْوَاحِدُ سَعَفٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالسُّعُوفُ : جِهَازُ الْعَرُوسِ . وَإِنَّهُ لَسَعَفُ سَوْءٍ أَيْ مَتَاعُ سَوْءٍ أَوْ عَبْدُ سَوْءٍ ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ جَادَ وَبَلَغَ مِنْ عِلْقٍ أَوْ دَارٍ أَوْ مَمْلُوكٍ مَلَكْتَهُ ؛ فَهُوَ سَعَفٌ . وَسَعْفَةُ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالتَّسْعِيفُ بِالْمِسْكِ : أَنْ يُرَوَّحَ بِأَفَاوِيهِ الطِّيبِ وَيُخْلَطَ بِالْأَدْهَانِ الطَّيِّبَةِ . يُقَالُ : سَعِّفْ لِي دُهْنِي . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالسَّعَفُ ضَرْبٌ مِنَ الذُّبَابِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : حَتَّى أَتَيْتُ مُرِيًّا وَهُوَ مُنْكَرِسٌ كَاللَّيْثِ يَضْرِبُهُ فِي الْغَابَةِ السَّعَفُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)
مَداخِلُ تَحتَ سعف
يُذكَرُ مَعَهُ