حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3853
3856
قتل الحية في الحرم

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي الْقَطَّانَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ ; الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَإِذَا حِسُّ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوهَا . فَدَخَلَتْ فِي شَقِّ جُحْرٍ ، فَأَدْخَلْنَا عُودًا ، فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ ، فَأَخَذْنَا سَعَفَةً ، فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة126هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 14) برقم: (1778) ، (4 / 129) برقم: (3188) ، (6 / 164) برقم: (4733) ، (6 / 164) برقم: (4731) ، (6 / 165) برقم: (4736) ومسلم في "صحيحه" (7 / 40) برقم: (5903) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 483) برقم: (709) ، (2 / 484) برقم: (710) والحاكم في "مستدركه" (2 / 251) برقم: (3012) والنسائي في "المجتبى" (1 / 572) برقم: (2886) ، (1 / 572) برقم: (2885) والنسائي في "الكبرى" (4 / 103) برقم: (3855) ، (4 / 104) برقم: (3856) ، (10 / 322) برقم: (11606) ، (10 / 322) برقم: (11607) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 210) برقم: (10159) وأحمد في "مسنده" (2 / 831) برقم: (3625) ، (2 / 834) برقم: (3637) ، (2 / 850) برقم: (3704) ، (2 / 931) برقم: (4066) ، (2 / 943) برقم: (4124) ، (2 / 944) برقم: (4129) ، (2 / 945) برقم: (4130) ، (2 / 996) برقم: (4401) ، (2 / 1001) برقم: (4423) ، (2 / 1005) برقم: (4443) ، (2 / 1013) برقم: (4470) والحميدي في "مسنده" (1 / 213) برقم: (109) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 383) برقم: (4971) ، (8 / 418) برقم: (5003) ، (9 / 91) برقم: (5160) ، (9 / 104) برقم: (5175) ، (9 / 254) برقم: (5377) والبزار في "مسنده" (4 / 300) برقم: (1490) ، (4 / 329) برقم: (1533) ، (5 / 8) برقم: (1574) ، (5 / 57) برقم: (1631) ، (5 / 221) برقم: (1838) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 445) برقم: (8450) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 458) برقم: (20261) والطبراني في "الكبير" (10 / 117) برقم: (10175) ، (10 / 117) برقم: (10176) ، (10 / 118) برقم: (10180) ، (10 / 118) برقم: (10182) ، (10 / 118) برقم: (10181) ، (10 / 118) برقم: (10179) ، (10 / 119) برقم: (10185) ، (10 / 119) برقم: (10183) ، (10 / 119) برقم: (10186) ، (10 / 119) برقم: (10184) والطبراني في "الأوسط" (2 / 37) برقم: (1164)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٢١٣) برقم ١٠٩

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَارٍ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْحِ جَبَلٍ(١)] [وفي رواية : بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى(٢)] [وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَهُمْ نِيَامٌ(٣)] فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ، فَأَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا [وفي رواية : وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا فَأَخَذْتُهَا(٤)] [وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا(٥)] [وفي رواية : فَتَلَقَّيْتُهَا(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّا نَتَلَقَّاهَا(٨)] [وفي رواية : فَتَلَقَّفْنَاهَا(٩)] [وفي رواية : فَتَلَقَّيْنَاهَا(١٠)] [وفي رواية : فَنَحْنُ نَتَلَقَّاهَا(١١)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا(١٢)] [وَهِيَ رَطْبَةٌ بِفِيهِ(١٣)] [وفي رواية : مِنْ فِيهِ غَضَّةً(١٤)] [( أَوْ فُوهُ رَطْبٌ بِهَا ) .(١٥)] [فَأَقْرَأَنِيهَا ، فَإِنِّي لَأَقْرَؤُهَا قَرِيبًا مِمَّا أَقْرَأَنِي(١٦)] ، فَمَا أَدْرِي بِأَيَّتِهَا [وفي رواية : بِأَيِّ خَاتِمَتِهَا(١٧)] [وفي رواية : بِأَيِّ خَاتِمَتَيْهَا(١٨)] خَتَمَ [وفي رواية : بِأَيِّهِمَا يُخْتَمُ(١٩)] [وفي رواية : بِأَيِّ الْآيَتَيْنِ خَتَمَ(٢٠)] : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ، أَوْ : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ . قَالَ : وَخَرَجَتْ [وفي رواية : فَوَثَبَتْ(٢١)] عَلَيْنَا حَيَّةٌ مِنْ جُحْرٍ فَأَفْلَتَتْنَا ، وَدَخَلَتْ جُحْرًا آخَرَ [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِذْ سَمِعْنَا حِسَّ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوا قَالَ : فَقُمْنَا ، قَالَ : فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ ، فَأُتِيَ بِسَعَفَةٍ فَأُضْرِمَ فِيهَا نَارًا ،(٢٢)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا سَعَفَةً فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا(٢٣)] [وَأَخَذْنَا عُودًا ، فَقَلَعْنَا عَنْهَا(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ فَرَّغْنَا(٢٥)] [بَعْضَ الْجُحْرِ ، فَلَمْ نَجِدْهَا(٢٦)] [وفي رواية : نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ) لَيْلَةَ الْحَيَّةِ . قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : وَمَا لَيْلَةُ الْحَيَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَاءٍ لَيْلًا خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ مِنَ الْجَبَلِ(٢٧)] [وفي رواية : إِذْ مَرَّتْ بِهِ حَيَّةٌ فَاسْتَيْقَظْنَا(٢٨)] [فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهَا ، فَطَلَبْنَاهَا فَأَعْجَزَتْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَطَلَبُوهَا فَفَاتَتْهُمْ(٣٠)] [وفي رواية : اقْتُلُوهَا فَابْتَدَرْنَاهَا(٣١)] [وفي رواية : فَتَبَادَرْنَاهَا(٣٢)] [لِنَقْتُلَهَا فَسَبَقَتْنَا بِنَفْسِهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَعَجَزَتْنَا حَتَّى دَخَلَتْ جُحْرَهَا(٣٤)] [وفي رواية : فَانْفَلَتَتْ(٣٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَقَدْ وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ » [وفي رواية : دَعُوهَا(٣٦)] [عَنْكُمْ فَقَدْ(٣٧)] [وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا(٣٨)] [وفي رواية : مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا(٣٩)] [وفي رواية : وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَوُقِيتُمْ شَرَّهَا(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٠١·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٨٥٥١١٦٠٧·
  3. (٣)مسند أحمد٤٤٠١·
  4. (٤)مسند أحمد٤٤٠١·
  5. (٥)صحيح البخاري١٧٧٨·
  6. (٦)مسند البزار١٥٣٣١٨٣٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٣١٨٨٤٧٣١·مسند أحمد٤٠٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٤٠٦٦·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٧٣٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠١٨٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٧٧٨٤٧٣٦·صحيح ابن حبان٧١٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٤٠١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠١٧٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٤٠١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠١٨٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠١٨١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٤٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٠١٥٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٧٠٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٣٨٥٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٧٠٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠١٨٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٣٧٠٤·المعجم الكبير١٠١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٠٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٤٤٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٤٠١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٤٤٤٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠١٨٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٧٧٨٤٧٣٦·صحيح مسلم٥٩٠٣·مسند أحمد٣٦٣٧٤١٣٠·صحيح ابن حبان٧١٠·المعجم الكبير١٠١٧٦١٠١٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠١٥٩·مسند البزار١٦٣١·السنن الكبرى٣٨٥٥١١٦٠٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤١٢٤٤١٢٩·مسند البزار١٤٩٠·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠١٨٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠١٨٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٧٠٤٤٤٤٣·المعجم الكبير١٠١٨٢١٠١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٠٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٤٤٤٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٩٠٣·مسند أحمد٣٧٠٤٤١٣٠٤٤٢٣٤٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٦١·مسند البزار١٦٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٠٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٤٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠١٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٠·
مقارنة المتون135 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3853
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُودًا(المادة: عودا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُعِيدُ " هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا ، وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ عَلَى الْفَرَسِ ، أَيِ : الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوَةٍ وَأَعَادَ فَغَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ . وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ : هُوَ الَّذِي غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، أَيْ : مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ ظَرْفٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالْحَكَمُ اللَّهُ وَالْمَعْوَدُ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ " أَيِ : الْمَعَادُ . هَكَذَا جَاءَ الْمَعْوَدُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَادَ يَعُودُ ، وَمِنْ حَقِّ أَمْثَالِهِ أَنْ تُقْلَبَ وَاوُهُ أَلِفًا ، كَالْمَقَامِ وَالْمَرَاحِ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ، تَقُولُ : عَادَ الشَّيْءُ يَعُودُ عَوْدًا وَمَعَادًا : أَيْ رَجَعَ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعُدْتَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ أَيْ : صِرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " عَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ صَارَ . <الصفحات جزء=

لسان العرب

[ عود ] عود : فِي صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى : الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِحْيَاءً ثُمَّ يُمِيتُهُمْ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ أَحْيَاءً كَمَا كَانُوا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ فَهُوَ - سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى - الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، قِيلَ : وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرِّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ أَيْ : غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ ، وَأَعَادَ فِيهَا وَأَبْدَأَ ، وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ وَذُلِّلَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ وَفَارِسِهِ ، يُصَرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ لِطَوَاعِيَتِهِ وَذُلِّهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُهُ رِكَابَهُ وَلَا يَجْمَحُ بِهِ ؛ وَقِيلَ : الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ إِذَا نِيمَ فِيهِ وَسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ مُعِيدٌ أَيْ : حَاذِقٌ ؛ قَا

نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    3856 3853 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي الْقَطَّانَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ ; الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَإِذَا حِسُّ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوهَا . فَدَخَلَتْ فِي شَقِّ جُحْرٍ ، فَأَدْخَلْنَا عُودًا ، فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ ، فَأَخَذْنَا سَعَفَةً ، فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث