حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7900
7900
باب ما ورد في سقي الماء

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، ( ح ) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا ، فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بَلَغَ بِهَذَا مِنَ الْعَطَشِ مِثْلَ الَّذِي كَانَ بَلَغَنِي " . وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ : " مِثْلَ مَا بَلَغْتُ ، فَنَزَلَ الْبِئْرَ ، فَمَلَأَ خُفَّهُ مَاءً ، فَأَمْسَكَهُ بِفِيهِ ج٤ / ص١٨٦حَتَّى رَقِيَ ، فَسَقَى الْكَلْبَ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا ؟ فَقَالَ : فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سمي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 111) برقم: (2282) ، (3 / 132) برقم: (2382) ، (8 / 9) برقم: (5786) ومسلم في "صحيحه" (7 / 44) برقم: (5928) ومالك في "الموطأ" (1 / 1361) برقم: (1636) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 301) برقم: (546) ، (2 / 301) برقم: (545) وأبو داود في "سننه" (2 / 329) برقم: (2546) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 185) برقم: (7900) ، (8 / 14) برقم: (15918) وأحمد في "مسنده" (2 / 1865) برقم: (8950) ، (2 / 2205) برقم: (10792) ، (2 / 2214) برقم: (10845) والبزار في "مسنده" (15 / 363) برقم: (8951) ، (15 / 375) برقم: (8974) ، (15 / 382) برقم: (8991) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 221) برقم: (35857)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٨٥) برقم ٧٩٠٠

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] رَجُلٌ يَمْشِي [وَهُوَ(٢)] بِطَرِيقٍ [إِذِ(٣)] اشْتَدَّ [وفي رواية : فَاشْتَدَّ(٤)] عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي طَرِيقٍ أَصَابَهُ عَطَشٌ فَجَاءَ(٥)] بِئْرًا ، فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ [مِنْهَا(٦)] ، [وفي رواية : أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ لِيَشْرَبَ مِنْهَا(٧)] [وفي رواية : دَنَا رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ ، فَنَزَلَ فَشَرِبَ مِنْهَا(٨)] ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٩)] ، فَإِذَا كَلْبٌ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ(١٠)] [وفي رواية : رَأَى كَلْبًا(١١)] يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا - أَوِ امْرَأَةً - مَرَّ بِكَلْبٍ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ(١٢)] [وفي رواية : وَعَلَى الْبِئْرِ كَلْبٌ(١٣)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ عَلَى كَلْبٍ مُضْطَجِعٍ عِنْدَ قَلِيبٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ(١٤)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بَلَغَ بِهَذَا [وفي رواية : هَذَا الْكَلْبَ(١٥)] مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَنِي [وفي رواية : بَلَغَ مِنِّي(١٦)] [وفي رواية : بَلَغَ بِي(١٧)] . وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ : مِثْلُ مَا بَلَغْتُ ، [فَلَمْ يَجِدْ مَا يَسْقِيهِ فِيهِ(١٨)] فَنَزَلَ [الرَّجُلُ إِلَى(١٩)] الْبِئْرَ ، فَمَلَأَ [وفي رواية : وَمَلَأَ(٢٠)] خُفَّهُ مَاءً ، [وفي رواية : فَرَحِمَهُ ، فَنَزَعَ إِحْدَى خُفَّيْهِ ، فَغَرَفَ لَهُ(٢١)] فَأَمْسَكَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَمْسَكَهُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمْسَكَ(٢٣)] بِفِيهِ حَتَّى [وفي رواية : ثُمَّ(٢٤)] رَقِيَ [بِهِ(٢٥)] ، فَسَقَى الْكَلْبَ [وفي رواية : فَأَخَذَ الرَّجُلُ أَوِ الْمَرْأَةُ الْخُفَّ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ مِنَ الْمَاءِ ، أَوْ فَسَقَاهُ ، أَوْ فَسَقَتْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ وَيَسْقِيهِ(٢٧)] [حَتَّى أَرْوَاهُ(٢٨)] ، فَشَكَرَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] لَهُ [وفي رواية : فَحَاسَبَهُ اللَّهُ بِهِ(٣٠)] ، فَغَفَرَ لَهُ ، [وفي رواية : فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَوْ فَأَدْخَلَهَا الْجَنَّةَ(٣١)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٣٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٣٣)] لَنَا فِي [هَذِهِ(٣٤)] الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا [وفي رواية : أَجْرًا(٣٥)] ؟ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٣٦)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] : فِي كُلِّ ذَاتِ [وفي رواية : ذِي(٣٨)] كَبِدٍ رَطْبَةٍ أُجْرٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٢٨٢٢٣٨٢·
  2. (٢)مسند أحمد٨٩٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد٨٩٥٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٢٨٢·سنن أبي داود٢٥٤٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٢٨٢·صحيح ابن حبان٥٤٥·مسند البزار٨٩٥١·
  7. (٧)مسند البزار٨٩٥١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٤٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٨٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٨٤٥·مسند البزار٨٩٩١·
  12. (١٢)مسند البزار٨٩٧٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٤٥·مسند البزار٨٩٥١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·سنن أبي داود٢٥٤٦·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢·صحيح ابن حبان٥٤٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٣٨٢·صحيح مسلم٥٩٢٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٨٢٥٧٨٦·صحيح ابن حبان٥٤٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥٤٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٤٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٢٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢·صحيح ابن حبان٥٤٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٢٨٢٢٣٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·سنن أبي داود٢٥٤٦·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢·صحيح ابن حبان٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٠١٥٩١٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٥٠١٠٨٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٨٩٧٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٨٤٥·مسند البزار٨٩٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٠٧٩٢١٠٨٤٥·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·
  31. (٣١)مسند البزار٨٩٧٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٢٨٢٢٣٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·سنن أبي داود٢٥٤٦·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٤٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٩٢٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٢٨٢٥٧٨٦·مسند أحمد١٠٧٩٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٢٨٢٢٣٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·سنن أبي داود٢٥٤٦·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢١٠٨٤٥·صحيح ابن حبان٥٤٥٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٠١٥٩١٨·مسند البزار٨٩٥١٨٩٩١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٢٨٢٥٧٨٦·صحيح مسلم٥٩٢٨·سنن أبي داود٢٥٤٦·مسند أحمد٨٩٥٠١٠٧٩٢·صحيح ابن حبان٥٤٥٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٠١٥٩١٨·مسند البزار٨٩٥١·
  38. (٣٨)
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7900
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْمَعْرُوفِ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

يَلْهَثُ(المادة: يلهث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَثَ ) * فِيهِ " إِنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ ، فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا " لَهَثَ الْكَلْبُ وَغَيْرُهُ ، يَلْهَثُ لَهْثًا ، إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ . وَرَجُلٌ لَهْثَانُ ، وَامْرَأَةٌ لَهْثَى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ ، فِي الْمَرْأَةِ اللَّهْثَى " إِنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ " أَيْ مُوقِعَةٍ فِي اللَّهَثِ .

لسان العرب

[ لهث ] لهث : اللَّهَثُ وَاللُّهَاثُ : حَرُّ الْعَطَشِ فِي الْجَوْفِ . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّهَثَانُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَطَشُ ، وَبِالتَّسْكِينِ : الْعَطْشَانُ ؛ وَالْمَرْأَةُ لَهْثَى . وَقَدْ لَهِثَ لَهَاثًا مِثْلُ سَمِعَ سَمَاعًا . ابْنُ سِيدَهْ : لَهَثَ الْكَلْبُ ، بِالْفَتْحِ ، وَلَهِثَ يَلْهَثُ فِيهِمَا لَهْثًا : دَلَعَ لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ ؛ وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ حَرٍّ أَوْ عَطَشٍ . وَلَهَثَ الرَّجُلُ وَلَهِثَ يَلْهَثُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا لَهَثًا ، فَهُوَ لَهْثَانُ : أَعْيَا . الْجَوْهَرِيُّ : لَهَثَ الْكَلْبُ بِالْفَتْحِ ، يَلْهَثُ لَهْثًا وَلُهَاثًا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنَ التَّعَبِ أَوِ الْعَطَشِ ؛ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَى الْكَلْبِ نَبَحَ وَوَلَّى هَارِبًا ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ شَدَّ عَلَيْكَ وَنَبَحَ ، فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ مُقْبِلًا عَلَيْكَ وَمُدْبِرًا عَنْكَ ، فَيَعْتَرِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا يَعْتَرِيهِ عِنْدَ الْعَطَشِ مِنْ إِخْرَاجِ اللِّسَانِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : ضَرَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلتَّارِكِ لِآيَاتِهِ وَالْعَادِلِ عَنْهَا أَخَسَّ شَيْءٍ فِي أَخَسِّ أَحْوَالِهِ مَثَلًا ، فَقَالَ : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ كَانَ الْكَلْبُ لَهْثَانَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ إِذَا كَانَ يَلْهَثُ ، فَهُوَ لَا يَقْدِرُ لِنَفْسِهِ عَلَى ضُرٍّ وَلَا نَفْعٍ ؛ لِأَنَّ التَّمْثِيلَ بِهِ عَلَى أَنَّهُ يَلْهَثُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، حَمَلْتَ عَلَيْهِ أَوْ تَرَكْتَهُ ، فَالْمَعْنَى فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ لَاهِثًا . وَقَالَ اللَّيْثُ : اللَّهْثُ لَهْثُ الْكَلْبِ عِنْدَ الْإِعْيَاءِ ،

الثَّرَى(المادة: الثرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَرَا ) ( س ) فِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِكَ بِعَدَدِ الثُّرَيَّا الثُّرَيَّا : النَّجْمُ الْمَعْرُوفُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى . يُقَالُ ثَرَى الْقَوْمُ يَثْرُونَ ، وَأَثْرَوْا : إِذَا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّ خِلَالَ أَنْجُمِ الثُّرَيَّا الظَّاهِرَةِ كَوَاكِبُ خَفِيَّةٌ كَثِيرَةُ الْعَدَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَقَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا " أَيْ كَثِيرًا . * وَحَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ مَثْرَاةٌ - مَفْعَلَةٌ - مِنَ الثَّرَاءِ : الْكَثْرَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِالسَّوِيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ " أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ . ثَرَّى التُّرَابَ يُثَرِّيهِ تَثْرِيَةً : إِذَا رَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ ال

لسان العرب

[ ثرا ] ثرا : الثَّرْوَةُ : كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ . يُقَالُ : ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ; الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى : وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ . وَيُقَالُ : هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ ; مَثْرَاةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ . وَالثَّرَاءُ : الْمَالُ الْكَثِيرُ ; قَالَ حَاتِمٌ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ وَالثَّرَاءُ : كَثْرَةُ الْمَالِ ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ أَبُو عَمْرٍو : ثَرَا ال

الْبِئْرَ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7900 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، ( ح ) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، <مصطلح_صيغ ربط=" 110

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث