مطا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٤٠ حَرْفُ الْمِيمِ · مَطَاهـ ) فِيهِ " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ " هِيَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . يُقَالُ مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ ، بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، وَهِيَ من الْمُصَغَّرَاتُ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِيَ فِي الشَّمْسِ يُعَذَّبُ " أَيْ مُدَّ وَبُطِحَ فِي الشَّمْسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَارًا ، الْمَطِيُّ : جَمْعُ مَطِيَّةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُرْكَبُ مَطَاهَا : أَيْ ظَهْرُهَا . وَيُقَالُ : يَمْطِي بِهَا فِي السَّيْرِ : أَيْ يَمُدُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٩٣ حَرْفُ الْمِيمِ · مطا[ مطا : الْمَطْوُ : الْجِدُّ وَالنَّجَاءُ فِي السَّيْرِ وَقَدْ مَطَا مَطْوًا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى يَكِلَّ غَرِيُّهُمْ وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ وَمَطَا إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، وَأَصْلُ الْمَطْوِ الْمَدُّ فِي هَذَا . وَمَطَا إِذَا تَمَطَّى . وَمَطَا الشَّيْءُ مَطْوًا : مَدَّهُ . وَمَطَا بِالْقَوْمِ مَطْوًا . مَدَّ بِهِمْ . وَتَمَطَّى الرَّجُلُ : تَمَدَّدَ . وَالتَّمَطِّي : التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَيُقَالُ : التَّمَطِّي مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَطِيطَةِ وَهُوَ الْمَاءُ الْخَاثرُ فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَمَطَّطُ أَيْ يَتَمَدَّدُ ، وَهُوَ مِثْلُ تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ وَتَقَضَّيْتُ مِنَ التَّقَضُّضِ وَالْمُطَوَاءُ مِنَ التَّمَطِّي ، عَلَى وَزْنِ الْغُلَوَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْمَطَا التَّمَطِّي ، قَالَ ذَرْوَةُ بْنُ جُحْفَةَ الصَّمُوتِيُّ : شَمَمْتُهَا إِذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي فَهْيَ تَمَطَّى كَمَطَا الْمَحْمُومِ وَإِذَا تَمَطَّى عَلَى الْحُمَّى فَذَلِكَ الْمُطَوَاءُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْمَطِيطَاءِ وَهُوَ الْخُيَلَاءُ وَالتَّبَخْتُرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا " ، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، هِيَ مِشْية فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . وَيُقَالُ : مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ مِنَ الْمُصَغَّرَاتِ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ، أَيْ يَتَبَخْتَرُ يَكُونُ مِنَ الْمَطِّ وَالْمَطْوِ وَهُمَا الْمَدُّ ، وَيُقَالُ : مَطَوْتُ بِالْقَوْمِ مَطْوًا إِذَا مَدَدْتُ بِهِمْ فِي السَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِيَ فِي الشَّمْسِ يُعَذَّبُ ، فَاشْتَرَاهُ وَأَعْتَقَهُ ، مَعْنَى مُطِيَ أَيْ مُدَّ وَبُطِحَ فِي الشَّمْسِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَدَدْتَهُ فَقَدْ مَطَوْتَهُ وَمِنْهُ الْمَطْوُ فِي السَّيْرِ . وَمَطَا الرَّجُلُ يَمْطُو إِذَا سَارَ سَيْرًا حَسَنًا ، قَالَ رُؤْبَةُ : بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مِيلَهِ بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَطِيِّ النُّفَّهِ تَمَطَّتْ بِنَا أَيْ سَارَتْ بِنَا سَيْرًا طَوِيلًا مَمْدُودًا ، وَيُرْوَى : بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَهَارِي النُّفَّهِ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : تَمَطَّتْ بِهِ أُمُّهُ فِي النِّفَاسِ فَلَيْسَ بِيَتْنٍ وَلَا تَوْأَمِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : يُرِيدُ أَنَّهَا زَادَتْ عَلَى تِسْعَةِ أَشْهُرٍ حَتَّى نَضَّجَتْهُ وَجَرَّتْ حَمْلَهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : تَمَطَّتْ بِهِ بَيْضَاءُ فَرْعٌ نَجِيبَةٌ هِجَانٌ ، وَبَعْضُ الْوَالِدَاتِ غَرَامُ وَتَمَتَّى : كَتَمَطَّى عَلَى الْبَدَلِ ، وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : مَا هَذَا الْأَثَرُ بِوَجْهِكَ ؟ فَقَالَ : مِنْ شِدَّةِ التَّمَتِّي فِي السُّجُودِ . وَتَمَطَّى النَّهَارُ : امْتَدَّ وَطَالَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا امْتَدَّ وَطَالَ فَقَدْ تَمَطَّى . وَتَمَطَّى بِهِمُ السَّفَرُ : امْتَدَّ وَطَالَ ، وَتَمَطَّى بِكَ الْعَهْدُ كَذَلِكَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمُطَوَاءُ . وَالْمَطَاةُ وَالْمَطَا أَيْضًا : التَّمَطِّي ، عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهُ فِي الْجُمَلِ قَرَنَهُ بِالْمَطَا الَّذِي هُوَ الظَّهْرُ . وَالْمَطِيَّةُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تَمُطُّ فِي سَيْرِهَا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَطْوِ أَيِ الْمَدِّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمَطِيَّةُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تَمْطُو فِي سَيْرِهَا ، وَجَمْعُهَا مَطَايَا وَمَطِيٌّ ، وَمِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : مَتَّى أَنَامُ لَا يُؤَرِّقُنِي الْكَرَى لَيْلًا وَلَا أَسْمَعُ أَجْرَاسَ الْمَطِيِّ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَرَادَ لَا يُؤَرِّقْنِي الْكَرِيُّ فَأَحْتَاجَ فَأَشَمَّ السَّاكِنَ الضَّمَّةَ ، وَإِنَّمَا قَالَ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ بَعْدَهُ وَلَا أَسْمَعُ وَهُوَ فِعْلٌ مَرْفُوعٌ فَحُكْمُ الْأَوَّلِ الَّذِي عُطِفَ عَلَيْهِ هَذَا الْفِعْلُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا ، لَكِنْ لَمَّا لَمْ يُمْكِنُهُ أَنْ يُخْلِصَ الْحَرَكَةَ فِي يُؤَرِّقْنِي أَشَمَّهَا وَحَمَلَ أَسْمَعُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَتِ الْحَرَكَةُ مُشَمَّةً فَإِنَّهَا فِي نِيَّةِ الْإِشْبَاعُ ، وَإِنَّمَا قُلْنَا فِي الْإِشْمَامِ هُنَا إِنَّهُ ضَرُورَةٌ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ قَالَ لَا يُؤَرِّقُنِي فَأَشْبَعُ لَخَرَجَ مِنَ الرَّجَزِ إِلَى الْكَامِلِ ، وَمُحَالٌ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ عَرُوضَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : أَلَمْ تَكُنْ حَلَفْتَ بِاللَّهِ الْعَلِيّ أَنَّ مَطَايَاكَ لَمِنْ خَيْرِ الْمَطِيّ ؟ جَعَلَ الَّتِي فِي مَوْضِعِ يَاءِ فَعِيلٍ الْقَافِيَةَ ، وَأَلْقَى الْمُتَحَرِّكَةَ لَمَّا احْتَاجَ إِلَى إِلْقَائِهَا ، وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ : إِنَّمَا أَلْقَى الزَّائِدَ وَذَلِكَ لَيْسَ بِحَسَنٍ لِأَنَّهُ مُسْتَخِفٌّ لِلْأَوَّلِ ، وَإِنَّمَا يَرْتَدِعُ عِنْدَ الثَّانِيَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ لَفْظٌ لَا يَكُونُ مَعَ الْأَوَّلِ تَرْكَهُ كَمَا يَقِفُ عَلَى الثَّقِيلِ بِالْخِفَّةِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : ذَهَبَ الْأَخْفَشُ فِي الْعَلِيِّ وَالْمَطِيِّ إِلَى حَذْفِ الْحَرْفِ الْأَخِيرِ الَّذِي هُوَ لَامٌ وَتَبْقِيَةُ يَاءِ فَعِيلٍ ، وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً كَمَا ذَهَبَ فِي نَحْوِ مَقُولٍ وَمَبِيعٍ إِلَى حَذْفِ الْعَيْنِ وَإِقْرَارِ وَاوِ مَفْعُولٍ وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً ، إِلَّا أَنَّ جِهَةَ الْحَذْفِ هُنَا وَهُنَاكَ مُخْتَلِفَتَانِ ؛ لِأَنَّ الْمَحْذُوفَ مَنِ الْمَطِيِّ وَالْعَلِيِّ الْحَرْفُ الْآخَرُ ، وَالْمَحْذُوفُ فِي مَقُولٍ لِعِلَّةٍ لَيْسَتْ بِعِلَّةِ الْحَذْفِ فِي الْمَطِيِّ وَالْعَلِيِّ ، وَالَّذِي رَآهُ فِي الْمَطِيِّ حَسَنٌ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَتَنَاكَرُ الْيَاءَ الْأُولَى إِذَا كَانَ الْوَزْنُ قَابِلًا لَهَا ، وَهِيَ مُكَمِّلَةٌ لَهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهَا بِإِزَاءِ نُونِ مُسْتَفْعِلُنْ ، وَإِنَّمَا اسْتَغْنَى الْوَزْنُ عَنِ الثَّانِيَةِ فَإِيَّاهَا فَاحْذِفْ ، وَرَوَاهُ قُطْرُبٌ : أَنَّ مَطَايَاكَ بِفَتْحِ أَنَّ مَعَ اللَّامِ وَهَذَا طَرِيقٌ وَالْوَجْهُ الصَّحِيحُ ، كَسْرُ إِنَّ لِتَزُولَ الضَّرُورَةُ ، إِلَّا أَنَا سَمِعْنَاهَا
- صحيح مسلم · 33#١١٥٩٩
- صحيح مسلم · 3508#١٥٧٠٣
- جامع الترمذي · 3480#١٠١٦٨٢
- سنن النسائي · 1431#٦٦٠٥٤
- موطأ مالك · 226#٢٠٩٠٥
- مسند أحمد · 11729#١٦٢٠٧٩
- مسند أحمد · 12006#١٦٢٣٥٦
- مسند أحمد · 13166#١٦٣٥١٧
- مسند أحمد · 14808#١٦٥١٦٠
- مسند أحمد · 20154#١٧١٢٧٨
- مسند أحمد · 24314#١٧٥٧٣٩
- صحيح ابن حبان · 2777#٣٥٦٠٥
- صحيح ابن حبان · 6724#٤٣٤٨٦
- صحيح ابن حبان · 7020#٤٤٠٧٥
- المعجم الكبير · 2157#٣٠٢٥٩٩
- المعجم الكبير · 2159#٣٠٢٦٠١
- المعجم الكبير · 10618#٣١٢٩٨٨
- المعجم الكبير · 16425#٣١٩٦٧٠
- المعجم الكبير · 16427#٣١٩٦٧٢
- المعجم الكبير · 16665#٣١٩٩٧٤
- المعجم الأوسط · 132#٣٣٠٦٤٠
- المعجم الأوسط · 2793#٣٣٣٤٧٢
- المعجم الأوسط · 7737#٣٣٩١٢٠
- المعجم الأوسط · 9427#٣٤٠٨٨١
- مصنف ابن أبي شيبة · 35646#٢٧٧٩٩١
- مصنف ابن أبي شيبة · 38514#٢٨١١١٩
- مصنف عبد الرزاق · 9256#٢٢٣٦٧٠
- مصنف عبد الرزاق · 9257#٢٢٣٦٧١
- مصنف عبد الرزاق · 20904#٢٣٦٨٢٢
- سنن البيهقي الكبرى · 17808#١٤٠٣٣٢