حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2772
2777
ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :

خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ ، أَنْ قُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُهْبِطَ ، وَفِيهِ مَاتَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، مِنْ حِينِ تُصْبِحُ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ ؟ فَقُلْتُ : بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، قَالَ : فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ ، فَقَالَ : صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنَ الطُّورِ ، فَقَالَ : لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ مَا خَرَجْتَ إِلَيْهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِلَى مَسْجِدِي هَذَا ، ج٧ / ص٨وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ - أَوْ : مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، شَكَّ أَيُّهُمَا . قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، وَمَا حَدَّثْتُهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ كَعْبٌ : وَذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : كَذَبَ كَعْبٌ ، قُلْتُ : ثُمَّ قَرَأَ التَّوْرَاةَ ، فَقَالَ : بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : صَدَقَ كَعْبٌ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ هِيَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ عَلَيَّ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَتِلْكَ سَاعَةٌ لَا يُصَلَّى فِيهَا ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، حَتَّى يُصَلِّيَهَا ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَلَى ، قَالَ : فَهُوَ ذَاكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق بصرة بن أبي بصرة الغفاري2 حُكمان
  • ابن حجر

    تفرد يزيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هريرة بذلك يعني قوله بصرة بن أبي بصرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    لا أعلم أحدا ساق هذا الحديث أحسن سياقة من مالك عن يزيد بن الهادي ولا أتم معنى منه فيه إلا أنه قال فيه بصرة بن أبي بصرة ولم يتابعه أحد عليه وإنما الحديث معروف لأبي هريرة فلقيت أبا بصرة الغفاري

    صحيح الإسناد
الإسناد المشترك2 حُكمان
  • البيهقيالإسناد المشترك

    وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى أن هذا الاختلاف في قوله فيه خلق آدم إلى آخره فأما قوله خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك فيه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الصحيح حديث ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة43هـ
  2. 02
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  5. 05
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  6. 06
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  7. 07
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  8. 08
    الوفاة300هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (922) ، (7 / 51) برقم: (5091) ، (8 / 85) برقم: (6170) ومسلم في "صحيحه" (3 / 5) برقم: (1952) ، (3 / 5) برقم: (1955) ، (3 / 6) برقم: (1958) ، (3 / 6) برقم: (1959) ومالك في "الموطأ" (1 / 149) برقم: (225) ، (1 / 150) برقم: (226) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 114) برقم: (296) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 210) برقم: (1927) ، (3 / 212) برقم: (1929) ، (3 / 213) برقم: (1930) ، (3 / 214) برقم: (1931) ، (3 / 218) برقم: (1937) ، (3 / 220) برقم: (1939) ، (3 / 223) برقم: (1943) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 7) برقم: (2777) ، (7 / 10) برقم: (2778) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 423) برقم: (3344) ، (9 / 426) برقم: (3345) ، (9 / 428) برقم: (3346) ، (9 / 429) برقم: (3347) والحاكم في "مستدركه" (1 / 277) برقم: (1031) ، (1 / 278) برقم: (1035) ، (1 / 279) برقم: (1036) ، (2 / 519) برقم: (3937) ، (2 / 544) برقم: (4021) والنسائي في "المجتبى" (1 / 293) برقم: (1374) ، (1 / 304) برقم: (1431) ، (1 / 304) برقم: (1432) ، (1 / 304) برقم: (1433) والنسائي في "الكبرى" (2 / 261) برقم: (1675) ، (2 / 291) برقم: (1762) ، (2 / 291) برقم: (1760) ، (2 / 291) برقم: (1761) ، (2 / 292) برقم: (1764) ، (2 / 292) برقم: (1765) ، (9 / 40) برقم: (9862) ، (9 / 176) برقم: (10255) ، (9 / 176) برقم: (10254) ، (9 / 176) برقم: (10253) ، (9 / 177) برقم: (10258) ، (9 / 177) برقم: (10257) ، (9 / 177) برقم: (10256) وأبو داود في "سننه" (1 / 404) برقم: (1043) والترمذي في "جامعه" (1 / 498) برقم: (499) ، (1 / 501) برقم: (502) ، (5 / 361) برقم: (3668) والدارمي في "مسنده" (2 / 979) برقم: (1606) وابن ماجه في "سننه" (2 / 220) برقم: (1190) ، (2 / 222) برقم: (1192) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 170) برقم: (5645) ، (3 / 170) برقم: (5644) ، (3 / 170) برقم: (5646) ، (3 / 249) برقم: (6080) ، (3 / 251) برقم: (6085) ، (3 / 251) برقم: (6084) ، (9 / 3) برقم: (17779) وأحمد في "مسنده" (2 / 1632) برقم: (7843) ، (2 / 1642) برقم: (7897) ، (2 / 1642) برقم: (7898) ، (2 / 1676) برقم: (8046) ، (2 / 1676) برقم: (8047) ، (2 / 1710) برقم: (8192) ، (2 / 1930) برقم: (9281) ، (2 / 1930) برقم: (9282) ، (2 / 1936) برقم: (9314) ، (2 / 1969) برقم: (9485) ، (2 / 2064) برقم: (9978) ، (2 / 2098) برقم: (10154) ، (2 / 2122) برقم: (10321) ، (2 / 2133) برقم: (10391) ، (2 / 2133) برقم: (10392) ، (2 / 2141) برقم: (10432) ، (2 / 2160) برقم: (10549) ، (2 / 2161) برقم: (10554) ، (2 / 2173) برقم: (10636) ، (2 / 2192) برقم: (10737) ، (2 / 2209) برقم: (10816) ، (2 / 2261) برقم: (11068) ، (3 / 1510) برقم: (7231) ، (3 / 1573) برقم: (7548) ، (3 / 1610) برقم: (7762) ، (10 / 5685) برقم: (24245) ، (10 / 5686) برقم: (24247) ، (10 / 5687) برقم: (24252) ، (10 / 5687) برقم: (24251) ، (10 / 5690) برقم: (24257) ، (11 / 5717) برقم: (24314) والطيالسي في "مسنده" (4 / 92) برقم: (2456) ، (4 / 117) برقم: (2488) ، (4 / 118) برقم: (2489) ، (4 / 237) برقم: (2624) ، (4 / 237) برقم: (2625) والحميدي في "مسنده" (2 / 181) برقم: (970) ، (2 / 203) برقم: (1012) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 331) برقم: (5928) ، (10 / 444) برقم: (6059) ، (11 / 176) برقم: (6290) ، (12 / 20) برقم: (6675) والبزار في "مسنده" (14 / 117) برقم: (7612) ، (14 / 136) برقم: (7651) ، (15 / 129) برقم: (8438) ، (15 / 200) برقم: (8600) ، (15 / 207) برقم: (8616) ، (15 / 245) برقم: (8705) ، (15 / 253) برقم: (8721) ، (15 / 292) برقم: (8801) ، (15 / 306) برقم: (8834) ، (15 / 328) برقم: (8884) ، (16 / 184) برقم: (9305) ، (16 / 216) برقم: (9368) ، (16 / 279) برقم: (9480) ، (17 / 67) برقم: (9599) ، (17 / 83) برقم: (9625) ، (17 / 91) برقم: (9643) ، (17 / 201) برقم: (9852) ، (17 / 236) برقم: (9918) ، (17 / 291) برقم: (10026) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 255) برقم: (5595) ، (3 / 260) برقم: (5609) ، (3 / 260) برقم: (5608) ، (3 / 261) برقم: (5610) ، (3 / 262) برقم: (5616) ، (3 / 264) برقم: (5621) ، (3 / 264) برقم: (5620) ، (3 / 265) برقم: (5622) ، (3 / 266) برقم: (5624) ، (5 / 133) برقم: (9256) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 152) برقم: (5552) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 54) برقم: (641) ، (2 / 56) برقم: (644) ، (2 / 58) برقم: (650) والطبراني في "الكبير" (14 / 304) برقم: (14981) ، (14 / 304) برقم: (14980) ، (14 / 305) برقم: (14983) ، (14 / 305) برقم: (14982) ، (14 / 306) برقم: (14984) ، (14 / 355) برقم: (15027) والطبراني في "الأوسط" (2 / 18) برقم: (1089) ، (3 / 103) برقم: (2630) ، (3 / 130) برقم: (2705) ، (4 / 326) برقم: (4341) ، (8 / 7) برقم: (7794) ، (8 / 96) برقم: (8089) ، (8 / 126) برقم: (8177) ، (9 / 137) برقم: (9354)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (١/٥٠١) برقم ٥٠٢

[خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَلَقِيتُ كَعْبًا ، فَكَانَ يُحَدِّثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَأُحَدِّثُهُ(٢)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ(٣)] [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٤)] [وفي رواية : انْطَلَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى الشَّامِ فَالْتَقَى هُوَ وَكَعْبٌ ، فَيُحَدِّثُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدَّثَ كَعْبٌ عَنِ التَّوْرَاةِ حَتَّى مَرَّ بِالسَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٥)] [وفي رواية : جِئْتُ الطُّورَ فَلَقِيتُ هُنَاكَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَحَدَّثْتُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ عَنِ التَّوْرَاةِ ، فَمَا اخْتَلَفَا حَتَّى مَرَرْتُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ(٦)] [فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ أَنْ قُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : يَوْمُ جُمُعَةٍ(٨)] [وفي رواية : الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ(٩)] [وفي رواية : سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ(١٠)] [هَدَانَا اللَّهُ لَهُ وَأَضَلَّ النَّاسَ عَنْهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ(١١)] [وفي رواية : وَضَلَّ النَّاسُ عَنْهُ ، وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ(١٢)] [هُوَ لَنَا وَلِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ(١٣)] [وفي رواية : وَالْيَهُودُ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَالنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ(١٤)] ؛ فِيهِ خُلِقَ [اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(١٥)] آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] [وفي رواية : وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ مَاتَ(١٧)] وَفِيهِ أُدْخِلَ [وفي رواية : أُسْكِنَ(١٨)] [وفي رواية : وَفِيهِ أَسْكَنَهُ(١٩)] الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهَا [إِلَى الْأَرْضِ(٢٠)] [وفي رواية : وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : وَفِيهِ خَرَجَ مِنْهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهِ أُعِيدَ فِيهَا(٢٣)] [وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ(٢٤)] [وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَّا وَهِيَ مُسِيخَةٌ(٢٦)] [يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ(٢٧)] [وفي رواية : الْخَلَائِقُ فِيهِ مُصِيخَةٌ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ : الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ، خَشْيَةَ الْقِيَامَةِ(٢٨)] ، وَفِيهِ سَاعَةٌ [وفي رواية : وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا(٢٩)] لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ [وفي رواية : الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ(٣٠)] يُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا [وفي رواية : حَاجَةً(٣١)] إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ(٣٢)] [قَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ كَعْبٌ : وَلَكِنْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَاحِدَةٍ مِنَ السَّنَةِ(٣٤)] [فَقُلْتُ : بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَقَرَأَ كَعْبٌ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَتَلَا(٣٦)] [التَّوْرَاةَ ، فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةٌ ، قُلْتُ : لَا ، فَنَظَرَ كَعْبٌ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هِيَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةٌ ، قُلْتُ : لَا ، فَنَظَرَ سَاعَةً فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُرَدُّ فِيهَا مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ وَالَّذِي أَكْرَمَهُ ، وَإِنِّي قَائِلٌ لَكَ اثْنَتَيْنِ فَلَا تَنْسَهُمَا ؛ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلِ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ(٤٠)] [وفي رواية : فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ فِيهِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٤٢)] [وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا يَسْتَعِيذُهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللَّهُ(٤٤)] [قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : بَلْ شَيْءٌ حَدَّثَنَاهُ كَعْبٌ(٤٥)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَعْبٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ . فَقَالَ كَعْبٌ : أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ كَعْبٌ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزِعَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ ، وَالشَّجَرُ وَالثَّرَى ، وَالْمَاءُ ، وَالْخَلَائِقُ كُلُّهَا ، إِلَّا ابْنَ آدَمَ وَالشَّيْطَانَ قَالَ : وَتَحُفُّ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ ، فَمَنْ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ بِحَقِّ اللَّهِ ، وَلِمَا كُتِبَ عَلَيْهِ ، وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ حَالِمٍ يَغْتَسِلُ فِيهِ كَغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ وَلَمْ تَغْرُبْ مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالصَّدَقَةُ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ سَائِرِ الْأَيَّامِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَعْبٍ ، وَأَرَى أَنَا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ طِيبٌ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ(٤٦)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنَ الطُّورِ ، فَقَالَ : لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ مَا خَرَجْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَوْ إِلَى مَسْجِدِي هَذَا ، أَوْ إِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ ، أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَشُكُّ(٤٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيُقَلِّلُهَا(٤٨)] قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، وَمَا حَدَّثْتُهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ : قَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ(٤٩)] [قَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ بِقَوْلِ كَعْبٍ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَذَكَرَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا قَالَ كَعْبٌ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٥٢)] [، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : كَذَبَ كَعْبٌ ، فَقُلْتُ : ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ(٥٣)] [قُلْتُ : إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى قَوْلِي(٥٤)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي لَقِيتُ كَعْبًا ، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُحَدِّثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، حَتَّى ذَكَرْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ كَعْبٌ(٥٥)] ، فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِتِلْكَ السَّاعَةِ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ ، قُلْتُ لَهُ : يَا أَخِي مَا أَنَا بِالرَّجُلِ تَنْفَسُهَا عَلَيْهِ(٥٦)] ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِهَا [وفي رواية : حَدِّثْنِي بِهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي(٥٨)] ، وَلَا تَضْنَنْ [وفي رواية : وَلَا تَضَنَّ(٥٩)] بِهَا عَلَيَّ ؟ قَالَ : هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ ؟ قُلْتُ : لَا ، وَتَهَالَكْتُ عَلَيْهِ : أَخْبِرْنِي أَخْبِرْنِي ، فَقَالَ : هِيَ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ(٦٠)] [وفي رواية : إِلَى الْمَغْرِبِ(٦١)] ، قُلْتُ : فَكَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٦٢)] تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلَّى فِيهَا ؟ [وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ صَلَاةً(٦٣)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلْ(٦٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَمَا سَمِعْتَ أَوَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٦٥)] : مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ [وفي رواية : مُنْتَظِرُ(٦٦)] الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ؟ [وفي رواية : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلَاةُ الْأُخْرَى الَّتِي تَلِيهَا(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : كَيْفَ زَعَمُوا أَنَّهَا هِيَ ، وَالْإِنْسَانُ لَا يُصَلِّي فِيهَا ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : لَا يَزَالُ الْإِنْسَانُ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يَقُمْ مِنْ مُصَلَّاهُ أَوْ تَحَدَّثَ(٦٩)] [وفي رواية : مَنْ جَلَسَ مُنْتَظِرًا لِصَلَاةٍ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ(٧٠)] [ وفي رواية : قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ : إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ : فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا ، إِلَّا قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : بَعْضُ سَاعَةٍ ، فَقُلْتُ : صَدَقْتَ ، بَعْضُ سَاعَةٍ . قُلْتُ : أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَارِ . قُلْتُ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِسَاعَةِ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : بَلَى ؛ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ لَمْ يَحْبِسْهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ] [تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ(٧١)] قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَهُوَ ذَاكَ [وفي رواية : قَالَ : فَهِيَ وَاللَّهِ هِيَ(٧٢)] [ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَمَّا عَلِيٌّ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا يُونُسُ فَلَمْ يَعْدُ أَبَا هُرَيْرَةَ - أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ - يَعْنِي - الشَّاهِدَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ . ] [وفي رواية : وَالْمَشْهُودُ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْمَوْعُودُ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ(٧٣)] [ وفي رواية : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا امْرُؤٌ مُؤْمِنٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ] [وفي رواية : لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٧٤)] [وَهُوَ فِي صَلَاةٍ يُقَلِّلُهَا(٧٥)] [وفي رواية : وَهُوَ يُزَهِّدُهَا وَيُقَلِّلُهَا(٧٦)] [وفي رواية : وَقَلَّلَهَا بِيَدِهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ(٧٩)] [يُقَلِّلُهَا وَيُزَهِّدُهَا(٨٠)] [وفي رواية : وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ يَقْبِضُ أَصَابِعَهُ كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا(٨١)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِكَفِّهِ كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا(٨٢)] [وفي رواية : وَجَعَلَ ابْنُ عَوْنٍ يُرِينَا بِكَفِّهِ الْيُمْنَى ، فَقُلْنَا : يُزَهِّدُهَا(٨٣)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ فَقَبَضَ أَصَابِعَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ أَصَابِعَ قُلْنَا يُزَهِّدُهَا يُزَهِّدُهَا(٨٤)] [وفي رواية : وَقَلَّلَهَا ، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا أَنَّهَا قَلِيلَةٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَشَارَ إِلَيْنَا كَيْفَ أَشَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْصَقَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَحَنَاهَا شَيْئًا ، ثُمَّ قَبَضَهَا وَلَمْ يَبْسُطْهَا(٨٦)] [قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ لُمْتُ نَفْسِي - أَلَّا أَكُونَ سَأَلْتُهُ عَنْهَا - ثُمَّ قُلْتُ : هَذَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَهُوَ أَقْدَمُ صُحْبَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ أَجِدَ عِنْدَهُ عِلْمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(٨٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ(٨٨)] [. فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَأَجِدُهُ - أَحْسَبُهُ - بَيْنَ يَدَيْهِ عَرَاجِينُ قُلْتُ مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ : هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةً ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَصَّرُهُ فَقَطَعْنَا لَهُ عُرْجُونًا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي يَدِهِ إِذَا رَأَى بُصَاقًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَكَّهُ بِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَفِي نَعْلِهِ أَوْ فِي ثَوْبِهِ . قَالَ فَهَاجَتِ السَّمَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَافَقَ . فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِمْتُ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا مَعَكَ قَالَ فَاثْبُتْ إِذَا صَلَّيْتَ فَلَمَّا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - صَلَّى مَرَّ بِهِ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الْعُرْجُونَ فَقَالَ : اخْرُجْ بِهِ فَإِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي بَيْتِكَ فَاضْرِبْهُ بِهِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ فَفَعَلَ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ السَّاعَةُ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا قَالَ : قَدْ كُنْتُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - عَلِمْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتَيْتُ دَارَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهَا مَا يَقُولُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَالَ : نَعَمْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَهْبَطَهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ السَّاعَةُ ، وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٨٩)] [وفي رواية : وَقَالَ سُرَيْجٌ : فَهِيَ آخِرُ سَاعَتِهِ(٩٠)] [قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلَاةٍ . قَالَ : أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ انْتَظَرَ صَلَاةً فَهُوَ فِي صَلَاةٍ(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٣٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٤٨٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٠٣٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٢٥٢·صحيح ابن خزيمة١٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٥٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٤·مسند البزار٨٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٠·المستدرك على الصحيحين١٠٣٦·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٦٦٨·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٩٢٩·المستدرك على الصحيحين١٠٣١·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٨١٦·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٩٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٨١٦·مسند البزار٨٤٣٨·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٩٢٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد٧٧٦٢٩٩٧٨١٠٦٣٦١٠٨١٦٢٤٢٤٧·صحيح ابن خزيمة١٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٤·مسند الطيالسي٢٤٥٦٢٤٨٨٢٦٢٤·الأحاديث المختارة٣٣٥٨·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة١٩٣١·
  19. (١٩)مسند البزار٨٦٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٠٢١·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٩٥٨١٩٥٩·جامع الترمذي٤٩٩·مسند أحمد٩٢٨٢٩٤٨٥١٠٧٣٧١١٠٦٨·صحيح ابن خزيمة١٩٢٩١٩٣٠١٩٣١·المعجم الأوسط٤٣٤١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٤٦٠٨٥·السنن الكبرى١٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٠٣١·
  22. (٢٢)مسند البزار٨٦٠٠·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢١٠٦٣٦١١٠٦٨٢٤٢٤٥٢٤٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·صحيح ابن خزيمة١٩٣٠١٩٣١·المعجم الكبير١٤٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣٦٠٨٤·مسند البزار٨٦٠٠٨٨٣٤·مسند الطيالسي٢٤٨٨·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·الأحاديث المختارة٣٣٤٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٧٧٧·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٠٣٩٢·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٢٤٧·مصنف عبد الرزاق٥٦٢٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٠٤٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٩٣١٤·مسند البزار٧٦٥١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٠·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)صحيح ابن خزيمة١٩٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٣٦·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٠٨٩·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٩٨٦٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٦٦٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٠٨١٦·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٦٦٨·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط١٠٨٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٩٣١·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٥٥٩٥·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٧٥·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد١٠٣٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٠·
  53. (٥٣)
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٤٨٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٢·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد٢٤٢٥١٢٤٢٥٢·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٤٢٥١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٢٤٨٩·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·مسند الطيالسي٢٤٨٩·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٢·
  64. (٦٤)سنن أبي داود١٠٤٣·مسند أحمد٢٤٢٥١·صحيح ابن حبان٢٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٣·المستدرك على الصحيحين١٠٣٥·
  65. (٦٥)مسند البزار٨٦١٦·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٤٢٤٥·المعجم الكبير١٤٩٨٤·الأحاديث المختارة٣٣٤٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٤٢٥٧·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٢·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٥٦١٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٤٩٨٠·
  71. (٧١)مسند الطيالسي٢٤٨٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٤٩٨٤·الأحاديث المختارة٣٣٤٧·
  73. (٧٣)مسند أحمد٨٠٤٧·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١٠٢٥٥·
  75. (٧٥)مسند البزار٨٧٠٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٧٦٥١·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه١١٩٠·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٠٩١٦١٧٠·صحيح مسلم١٩٥٢·مسند أحمد٧٢٣١١٠٥٥٤·صحيح ابن خزيمة١٩٣٩١٩٤٣·مسند الطيالسي٢٤٨٨٢٦٢٤·السنن الكبرى١٧٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٥٩·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٠٦٣٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن خزيمة١٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٥٩·
  81. (٨١)السنن الكبرى١٠٢٥٤·
  82. (٨٢)مسند أحمد٧٨٤٣·مصنف عبد الرزاق٥٦٠٩·
  83. (٨٣)مسند أحمد٧٥٤٨·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٠٥٥٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي٢٤٨٨·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق٥٦٠٩·
  87. (٨٧)مسند البزار٨٧٠٥·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٤٩٨٤·الأحاديث المختارة٣٣٤٧·
  89. (٨٩)مسند البزار٨٧٠٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٤٢٤٥·
  91. (٩١)مسند البزار٨٧٠٥·
مقارنة المتون818 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2772
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
دَاعِي(المادة: داعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

دَابَّةٍ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

مُصِيخَةٌ(المادة: مصيخة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيُخَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ : " مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ " . أَيْ : مُسْتَمِعَةٌ مُنْصِتَةٌ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : " فَانْصَاخَتِ الصَّخْرَةُ " . هَكَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَى انْشَقَّتْ . يُقَالُ : انْصَاخَ الثَّوْبُ إِذَا انْشَقَّ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ رِوَايَتِهَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَلَوْ قِيلَ : إِنَّ الصَّادَ فِيهَا مُبْدَلَةٌ مِنَ السِّينِ لَمْ تَكُنِ الْخَاءُ غَلَطًا . يُقَالُ : سَاخَ فِي الْأَرْضِ يَسُوخُ وَيَسِيخُ إِذَا دَخَلَ فِيهَا .

لسان العرب

[ صيخ ] صيخ : أَصَاخَ لَهُ يُصِيخُ إِصَاخَةً : اسْتَمَعَ ، وَأَنْصَتَ لِصَوْتٍ ؛ قَالَ أَبُو دُوَادٍ : وَيَصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتٍ نَاشِدْ وَفِي حَدِيثِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ : مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ أَيْ مُسْتَمِعَةٌ مُنْصِتَةٌ : وَيُرْوَى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالصَّاخَةُ خَفِيفٌ : وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْعَظْمِ مِنْ صَدْمَةٍ أَوْ كَدْمَةٍ يَبْقَى أَثَرُهَا كَالْمَشَشِ ، وَالْجَمْعُ صَاخَاتٌ وَصَاخٌ ؛ وَأَنْشَدَ : بِلَحْيَيْهِ صَاخٌ مِنْ صِدَامِ الْحَوَافِرِ وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : فَانْصَاخَتِ الصَّخْرَةُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَى انْشَقَّتْ . وَيُقَالُ : انْصَاخَ الثَّوْبُ إِذَا انْشَقَّ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، وَقَدْ رُوِيَتْ بِالسِّينِ ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِيمَا تَقَدَّمَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَوْ قِيلَ : إِنَّ الصَّادَ فِيهَا مُبْدَلَةٌ مِنَ السِّينِ لَمْ تَكُنِ الْخَاءُ غَلَطًا ، يُقَالُ : سَاخَ فِي الْأَرْضِ يَسُوخُ وَيَسِيخُ إِذَا دَخَلَ فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

تُصْبِحُ(المادة: تصبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

شَفَقًا(المادة: شفقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

الْجِنَّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

تُعْمَلُ(المادة: تعمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

الْمَطِيُّ(المادة: المطي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَطَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ " هِيَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . يُقَالُ مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ ، بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، وَهِيَ من الْمُصَغَّرَاتُ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِيَ فِي الشَّمْسِ يُعَذَّبُ " أَيْ مُدَّ وَبُطِحَ فِي الشَّمْسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَارًا ، الْمَطِيُّ : جَمْعُ مَطِيَّةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُرْكَبُ مَطَاهَا : أَيْ ظَهْرُهَا . وَيُقَالُ : يَمْطِي بِهَا فِي السَّيْرِ : أَيْ يَمُدُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مطا ] [ مطا : الْمَطْوُ : الْجِدُّ وَالنَّجَاءُ فِي السَّيْرِ وَقَدْ مَطَا مَطْوًا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى يَكِلَّ غَرِيُّهُمْ وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ وَمَطَا إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، وَأَصْلُ الْمَطْوِ الْمَدُّ فِي هَذَا . وَمَطَا إِذَا تَمَطَّى . وَمَطَا الشَّيْءُ مَطْوًا : مَدَّهُ . وَمَطَا بِالْقَوْمِ مَطْوًا . مَدَّ بِهِمْ . وَتَمَطَّى الرَّجُلُ : تَمَدَّدَ . وَالتَّمَطِّي : التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَيُقَالُ : التَّمَطِّي مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَطِيطَةِ وَهُوَ الْمَاءُ الْخَاثرُ فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَمَطَّطُ أَيْ يَتَمَدَّدُ ، وَهُوَ مِثْلُ تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ وَتَقَضَّيْتُ مِنَ التَّقَضُّضِ وَالْمُطَوَاءُ مِنَ التَّمَطِّي ، عَلَى وَزْنِ الْغُلَوَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْمَطَا التَّمَطِّي ، قَالَ ذَرْوَةُ بْنُ جُحْفَةَ الصَّمُوتِيُّ : شَمَمْتُهَا إِذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي فَهْيَ تَمَطَّى كَمَطَا الْمَحْمُومِ وَإِذَا تَمَطَّى عَلَى الْحُمَّى فَذَلِكَ الْمُطَوَاءُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْمَطِيطَاءِ وَهُوَ الْخُيَلَاءُ وَالتَّبَخْتُرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا " ، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، هِيَ مِشْية فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . وَيُقَالُ : مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ مِنَ الْمُصَغَّرَاتِ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ، أَيْ يَتَبَخْتَرُ يَكُونُ مِنَ الْمَطِّ وَالْمَطْوِ وَهُمَا الْمَدُّ ، وَيُقَالُ : مَطَوْتُ بِالْقَو

تَضْنَنْ(المادة: تضنن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ ، يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ " . الضَّنَائِنُ : الْخَصَائِصُ ، وَاحِدُهُمْ : ضَنِينَةٌ ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ ، مِنَ الضِّنِّ ، وَهُوَ مَا تَخْتَصُّهُ وَتَضِنُّ بِهِ . أَيْ : تَبْخَلُ لِمَكَانِهِ مِنْكَ وَمَوْقِعِهِ عِنْدَكَ . يُقَالُ : فُلَانٌ ضِنِّي مِنْ بَيْنِ إِخْوَانِي ، وَضِنَّتِي . أَيْ : أَخْتَصُّ بِهِ وَأَضَنُّ بِمَوَدَّتِهِ . وَرَوَاهُ الْجَوْهَرِيُّ : " إِنَّ لِلَّهِ ضِنًّا مِنْ خَلْقِهِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ : " لَمْ نَقُلْ إِلَّا ضِنًّا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيْ : بُخْلًا بِهِ وَشُحًّا أَنْ يُشَارِكَنَا فِيهِ غَيْرُنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ : " فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ " . أَيْ : لَا تَبْخَلْ . يُقَالُ : ضَنَنْتُ أَضِنُّ ، وَضَنِنْتُ أَضَنُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : " قِيلَ لَهُ : احْفِرِ الْمَضْنُونَةَ " . أَيِ : الَّتِي يُضَنُّ بِهَا لِنَفَاسَتِهَا وَعِزَّتِهَا . وَقِيلَ : لِلْخَلُوقِ وَالطِّيبِ الْمَضْنُونَةُ ; لِأَنَّهُ يُضَنُّ بِهِمَا .

لسان العرب

[ ضنن ] ضنن : الضِّنَّةُ وَالضِّنُّ وَالْمَضَنَّةُ وَالْمَضِنَّةُ ، كُلُّ ذَلِكَ : مِنَ الْإِمْسَاكِ وَالْبُخْلِ ، وَرَجُلٌ ضَنِينٌ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعَاصِمٌ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ : بِضَنِينٍ ، وَهُوَ حَسَنٌ ، يَقُولُ : يَأْتِيهِ غَيْبٌ وَهُوَ مَنْفُوسٌ فِيهِ فَلَا يَبْخَلُ بِهِ عَلَيْكُمْ ، وَلَا يَضِنُّ بِهِ عَنْكُمْ ، وَلَوْ كَانَ مَكَانَ عَلَى عَنْ صَلُحَ أَوِ الْبَاءُ كَمَا تَقُولُ : مَا هُوَ بِضَنِينٍ بِالْغَيْبِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِبَخِيلٍ أَيْ هُوَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ ، وَيُعَلِّمُ كِتَابَ اللَّهِ أَيْ مَا هُوَ بِبَخِيلٍ كَتُومٍ لِمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ ، وَقُرِئَ : بِظَنِينٍ ، وَتَفْسِيرُهُ فِي مَكَانِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : ضَنِنْتُ بِالشَّيْءِ أَضَنُّ ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ ، وَضَنَنْتُ أَضِنُّ ضَنًّا وَضِنًّا وَضِنَّةً وَمَضَنَّةً وَمَضِنَّةً وَضَنَانَةً بَخِلْتُ بِهِ ، وَهُوَ ضَنِينٌ بِهِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ ضَنَنْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ أَضِنُّ ، وَقَدْ حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنْ رَوَى حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَرْوِ ; وَقَوْلُ قَعْنَبِ بْنِ أُمِّ صَاحِبٍ : مَهْلًا أَعَاذِلَ ، قَدْ جَرَّبْتِ مِنْ خُلُقِي أَنِّي أَجُودُ لِأَقْوَامٍ وَإِنْ ضَنِنُوا فَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ ضَرُورَةً . وَعِلْقُ مَضِنَّةٍ وَمَضَنَّةٍ ، بِكَسْرِ الضَّادِ وَفَتْحِهَا ، أَيْ هُوَ شَيْءٌ نَفِيسٌ مَضْنُونٌ بِهِ وَيُتَنَافَسُ فِيهِ . وَالضَّنُّ : الشَّيْءُ النَّفِيسُ الْمَضْنُونُ بِهِ ; عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَرَجُلٌ ضَنِينٌ : بَخِيلٌ ; وَقَوْلُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    85 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَسَاجِدِ الَّتِي لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَيْهَا ، وَمِنْ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِيهَا عَلَى غَيْرِهَا مِنْ الْمَسَاجِدِ ، وَفِي تَسَاوِيهَا فِي ذَلِكَ ، أَوْ فِي فَضْلِ بَعْضِهَا بَعْضًا فِيهِ . 640 - حدثنا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَيْرُ مَا رُكِبَ إلَيْهِ الرَّوَاحِلُ : مَسْجِدُ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَسْجِدُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ غَيْرَ هَذَا . 641 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا وَهْبٌ ، حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : سَمِعْت النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ، وَمَسْجِدِي هَذَا . 642 - حدثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ قَزَعَةَ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تُشَدُّ الْعُرْضُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَقَطَ مِنْ الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَسْجِدِ الثَّالِثِ . . 643 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَرْجٍ الشِّيزرِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْأ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً يُسْتَجَابُ فِيهَا دُعَاءُ كُلِّ دَاعِي 2777 2772 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْت

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً يُسْتَجَابُ فِيهَا دُعَاءُ كُلِّ دَاعِي 2777 2772 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث