صحيح ابن حبان
باب صلاة الجمعة
41 حديثًا · 39 بابًا
ذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة1
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء في يوم الجمعة كان من أهل الجنة1
خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمٍ كَتَبَهُ اللهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي1
مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، حَتَّى يُصَلِّيَهَا
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة إذا دعا في الخير دون الشر1
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
ذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة1
عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة1
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً
ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها1
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذكر الأمر للمرء أن يتخذ ثوبين نظيفين ولا يلبسهما إلا في يوم الجمعة إذا كان ممن أنعم الله جل وعلا عليه1
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ
ذكر البيان بأن السواك ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب1
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ
ذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف وإن لم يغتسل لها1
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت الخبر الذي تقدم ذكرنا له1
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة1
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ
ذكر الخبر الدال على صحة من تأولنا قوله من غسل واغتسل1
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الجمعة في الأصل أربع ركعات لا ركعتان1
صَلَاةُ السَّفَرِ وَصَلَاةُ الْفِطْرِ وَصَلَاةُ الْأَضْحَى وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ ، رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
ذكر اختلاف من قبلنا في الجمعة حيث فرضت عليهم1
نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
ذكر الأمر بالمواظبة على الجمعات للمرء مخافة من أن يكتب من الغافلين1
لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ
ذكر طبع الله جل وعلا على قلب التارك إتيان الجمعة على سبيل التهاون بها عند المرة الثالثة1
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
ذكر وصف طبع الله جل وعلا على قلب التارك للجمعة على ما وصفنا2
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ
مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
ذكر البيان بأن هذا الأمر المندوب إليه إنما أمر لمن ترك الجمعة من غير عذر دون من يكون معذورا1
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
ذكر الزجر عن تخطي المرء رقاب الناس يوم الجمعة في قصده للصلاة1
اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
ذكر الأمر بإطالة الصلاة وقصر الخطبة في الأعياد والجمعات1
إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
ذكر الأمر للناعس يوم الجمعة في المسجد أن يتحول عن مكانه ذلك إلى غيره1
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استعمال اللغو عند خطبة الإمام يوم الجمعة1
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ
ذكر نفي حضور الجمعة عمن حضرها إذا لغا عند الخطبة1
صَدَقَ أُبَيٌّ ، أَطِعْ أُبَيًّا
ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت1
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَا
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الخطبة المتعرية عن الشهادة باليد الجذماء1
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ ، فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
ذكر الزجر عن ترك المرء الشهادة لله جل وعلا في خطبته إذا خطب2
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ ، فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
بِئْسَ الْخَطِيبُ ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ
ذكر الإباحة للخاطب عند قراءته السجدة في خطبته أن يترك السجود ثم يعود إلى ما في خطبته1
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَتُّمْ لِلسُّجُودِ ، فَنَزَلَ ، فَسَجَدَ
ذكر الإباحة للخاطب أن يكلم في خطبته من أحب عند حاجة تبدو له1
جَاءَ أَبِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْطُبُ ، فَقَامَ فِي الشَّمْسِ
ذكر وصف الخطبة التي يخطب المرء عند الحاجة إليها1
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْطُبُ
ذكر البيان بأن الخطبة يجب أن تكون قصيرة قصدة1
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا
ذكر ما كان يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في جلوسه بين الخطبتين1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ
ذكر البيان بأن المرء إن تواجد عند وعظ كان له ذلك1
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اتَّقُوا النَّارَ ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ
ذكر الإباحة للإمام إذا نزل المنبر يريد إقامة الصلاة أن يشتغل ببعض رعيته في حاجة يقضيها له ثم يقيم الصلاة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ
ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة الجمعة1
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، إِذْ كَانَ بِالْعِرَاقِ ، يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ
ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بـ هل أتاك حديث الغاشية1
مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى1
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
ذكر إباحة القيلولة للمنصرف عن الجمعة بعدها1
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْجُمُعَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ