حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2778
2783
ذكر البيان بأن السواك ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب

أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ج٧ / ص١٧إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَا : سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ ، كَانَتْ كَفَّارَةَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حبان
    صححه
  • الدارقطني

    يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه إبراهيم بن سعد وأبو خالد الأحمر ويحيى بن سعيد الأموي رووه عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل وأبي سلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وخالفهم محمد بن سلمة رواه عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل وحده عن أبي سعيد وأبي هريرة ورواه عمران بن عيينة عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي أمامة مرسلا لم يذكر أبا هريرة ولا أبا سعيد الخدري ولا أبا سلمة وهذا الاختلاف عندي من محمد بن إسحاق

    ضعيف
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    ابن خزيمة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 8) برقم: (1971) ، (3 / 8) برقم: (1970) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 237) برقم: (1963) ، (3 / 276) برقم: (2011) ، (3 / 285) برقم: (2029) ، (3 / 285) برقم: (2028) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 32) برقم: (1235) ، (7 / 16) برقم: (2783) ، (7 / 18) برقم: (2784) ، (7 / 19) برقم: (2785) والحاكم في "مستدركه" (1 / 283) برقم: (1050) ، (1 / 283) برقم: (1049) وأبو داود في "سننه" (1 / 406) برقم: (1047) والترمذي في "جامعه" (1 / 507) برقم: (510) وابن ماجه في "سننه" (2 / 151) برقم: (1077) ، (2 / 190) برقم: (1142) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 192) برقم: (5765) ، (3 / 223) برقم: (5930) ، (3 / 231) برقم: (5969) ، (3 / 243) برقم: (6040) ، (3 / 243) برقم: (6039) وأحمد في "مسنده" (2 / 1985) برقم: (9566) ، (5 / 2374) برقم: (11463) ، (5 / 2475) برقم: (11889) والطيالسي في "مسنده" (4 / 120) برقم: (2490) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 426) برقم: (6553) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 283) برقم: (901) والبزار في "مسنده" (15 / 139) برقم: (8462) ، (15 / 181) برقم: (8559) ، (15 / 207) برقم: (8616) ، (15 / 245) برقم: (8705) ، (16 / 92) برقم: (9157) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 660) برقم: (849) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 267) برقم: (5627) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 39) برقم: (5064) ، (4 / 40) برقم: (5066) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2038) والطبراني في "الأوسط" (2 / 312) برقم: (2081) ، (3 / 273) برقم: (3128) ، (5 / 329) برقم: (5463)

الشواهد75 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٧٥) برقم ١١٨٨٩

مَنِ اغْتَسَلَ [وفي رواية : مَنْ غَسَلَ(١)] [وفي رواية : إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ [وفي رواية : وَاسْتَنَّ(٣)] وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ [وفي رواية : وَمَسَّ طِيبًا(٤)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ(٥)] إِنْ كَانَ عِنْدَهُ [وفي رواية : إِنْ وَجَدَهُ(٦)] ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ(٨)] فَلَمْ يَتَخَطَّ [وفي رواية : وَلَمْ يَتَخَطَّ(٩)] رِقَابَ النَّاسِ ، حَتَّى رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ [وفي رواية : فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْكَعَ(١١)] [وفي رواية : وَرَكَعَ شَيْئًا إِنْ بَدَا لَهُ(١٢)] ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ سَكَتَ(١٣)] ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يَجْهَلْ حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ(١٦)] كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا [وفي رواية : فَذَلِكَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(١٧)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمْعَةِ(١٨)] ، قَالَا : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ [وفي رواية : وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(١٩)] ، إِنَّ اللَّهَ [قَدْ(٢٠)] جَعَلَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ لَا يَلْغُو فِيهَا ، وَلَا يَجْهَلُ ، وَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، وَيَشْهَدُهَا مَعَ الْإِمَامِ ، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا(٢١)] [وفي رواية : مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَلْهُ وَلَمْ يَجْهَلْ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٢٢)] [وَلَا صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً ، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي تَلِيهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ(٢٥)] [وَفِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ(٢٦)] [وفي رواية : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ(٢٧)] [يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٢٩)] [إِيَّاهُ(٣٠)] [ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ قُلْتُ : إِنَّمَا قَالَ : وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِسَاعَةِ صَلَاةٍ ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ أَوَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣١٢٨·مسند البزار٨٥٥٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٥٤٦٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩١٠٥٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٤٦٣·صحيح ابن خزيمة٢٠٢٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود٣٤٣١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥٢٧٨٤٢٧٨٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠١١٢٠٢٩·المعجم الأوسط٣١٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠٦٠٣٩·مسند البزار٩١٥٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·مسند البزار٨٧٠٥·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٠٨١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٦·المطالب العالية٨٤٩·مسند عبد بن حميد٩٠١·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٢٠٨١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٦·مسند عبد بن حميد٩٠١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٤٦٣·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٦·المطالب العالية٨٤٩·مسند عبد بن حميد٩٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٤٦٣·
  28. (٢٨)مسند عبد بن حميد٩٠١·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١١٤٦٣·مسند البزار٨٦١٦٨٧٠٥·
مقارنة المتون228 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2778
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُكَفِّرُ(المادة: تكفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

رِقَابَ(المادة: رقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <

لسان العرب

[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ

كَفَّارَةَ(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السِّوَاكَ ، وَلُبْسَ الْمَرْءِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ مِنْ شَرَائِطِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تُكَفِّرُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مِنَ الذُّنُوبِ 2783 2778 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَا : سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِن

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السِّوَاكَ ، وَلُبْسَ الْمَرْءِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ مِنْ شَرَائِطِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تُكَفِّرُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مِنَ الذُّنُوبِ 2783 2778 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَا : سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث