حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8554
8559
الليث عن سعيد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَمْثَلِ ثِيَابِهِ وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَصَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ ج١٥ / ص١٨٢الْجُمُعَتَيْنِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    محمد بن عثمان بن كرامة الوراق«ابن كرامة»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 8) برقم: (1971) ، (3 / 8) برقم: (1970) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 237) برقم: (1963) ، (3 / 276) برقم: (2011) ، (3 / 285) برقم: (2029) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 32) برقم: (1235) ، (7 / 16) برقم: (2783) ، (7 / 18) برقم: (2784) ، (7 / 19) برقم: (2785) والحاكم في "مستدركه" (1 / 283) برقم: (1050) ، (1 / 283) برقم: (1049) وأبو داود في "سننه" (1 / 406) برقم: (1047) والترمذي في "جامعه" (1 / 507) برقم: (510) وابن ماجه في "سننه" (2 / 151) برقم: (1077) ، (2 / 190) برقم: (1142) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 192) برقم: (5765) ، (3 / 223) برقم: (5930) ، (3 / 231) برقم: (5969) ، (3 / 243) برقم: (6040) ، (3 / 243) برقم: (6039) وأحمد في "مسنده" (2 / 1985) برقم: (9566) ، (5 / 2475) برقم: (11889) والطيالسي في "مسنده" (4 / 120) برقم: (2490) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 426) برقم: (6553) والبزار في "مسنده" (15 / 139) برقم: (8462) ، (15 / 181) برقم: (8559) ، (16 / 92) برقم: (9157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 267) برقم: (5627) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 39) برقم: (5064) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2038) والطبراني في "الأوسط" (3 / 273) برقم: (3128)

الشواهد75 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٧٥) برقم ١١٨٨٩

مَنِ اغْتَسَلَ [وفي رواية : غَسَلَ(١)] [وفي رواية : إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٣)] [فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ(٤)] [وفي رواية : مَنِ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٦)] [وَغَسَلَ رَأْسَهُ(٧)] وَاسْتَاكَ [وفي رواية : وَاسْتَنَّ(٨)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ(٩)] وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ [وفي رواية : وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ إِنْ وَجَدَهُ(١١)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ دُهْنِهِ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَطَيَّبَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ(١٤)] ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ [وفي رواية : أَمْثَلِ(١٥)] [وفي رواية : صَالِحِ(١٦)] ثِيَابِهِ [وفي رواية : ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ(١٧)] ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا إِلَى(١٩)] الْمَسْجِدَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَغَدَا وَابْتَكَرَ(٢١)] فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ [وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ(٢٢)] ، حَتَّى رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ(٢٣)] ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : إِمَامُهُ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمَعَ لِلْإِمَامِ(٢٥)] ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : حَتَّى يُصَلِّيَ(٢٦)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ سَكَتَ(٢٧)] [وفي رواية : وَصَلَّى مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ(٢٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ ، وَرَكَعَ شَيْئًا إِنْ بَدَا لَهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ(٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ وَأَنْصَتَ(٣٣)] [وفي رواية : فَدَنَا وَأَنْصَتَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَنْصَتَ(٣٥)] [وَاسْتَمَعَ(٣٦)] [وفي رواية : فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ(٣٧)] كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا [وفي رواية : فَذَلِكَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٨)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَفَّارَةً مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٩)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ(٤٠)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ ، [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا(٤١)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٢)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٣)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٤)] [وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنْ مَسَّ الْحَصَا(٤٦)] [، فَقَدْ لَغَا .(٤٧)] [وَمَنْ قَالَ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَى(٤٨)] إِنَّ اللَّهَ [قَدْ(٤٩)] جَعَلَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  5. (٥)صحيح مسلم١٩٧٠·
  6. (٦)مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  10. (١٠)مسند البزار٨٥٥٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥٩٦٩·مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  15. (١٥)مسند البزار٨٥٥٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١٠٧٧١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥٢٧٨٤٢٧٨٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠١١٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠٦٠٣٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·مسند البزار٨٤٦٢٨٥٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٤٣·صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٥٥٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٩٧٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٥٩٦٩·مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٧٨٤·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  35. (٣٥)مسند البزار٩١٥٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·مسند البزار٩١٥٧·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·مسند البزار٨٥٥٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  42. (٤٢)صحيح مسلم١٩٧٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٠٤٧·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  47. (٤٧)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١٠٧٧١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٩١٥٧·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·مسند البزار٨٧٠٥·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8554
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَمْثَلِ(المادة: أمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

يُفَرِّقْ(المادة: يفرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

وَأَنْصَتَ(المادة: وأنصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِنْصَاتِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَنْصَتَ يُنْصِتُ إِنْصَاتًا ، إِذَا سَكَتَ سُكُوتَ مُسْتَمِعٍ . وَقَدْ نَصَتَ أَيْضًا ، وَأَنْصَتُّهُ ، إِذَا أَسْكَتَّهُ ، فَهُوَ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ غَدَرَ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنْصِتُونِي أَنْصِتُونِي " قَالَ الْهَرَوِيُّ : يُقَالُ : أَنْصَتُّهُ وَأَنْصَتُّ لَهُ ، مِثْلُ نَصَحْتُهُ وَنَصَحْتُ لَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ " أَنْصِتُونِي مِنَ الْإِنْصَاتِ وَتَعَدِّيهِ بِإِلَى فَحَذَفَهُ " : أَيِ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ .

لسان العرب

[ نصت ] نصت : نَصَتَ الرَّجُلُ يَنْصِتُ نَصْتًا وَأَنْصَتَ وَهِيَ أَعْلَى ، وَانْتَصَتَ : سَكَتَ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي الِانْتِصَاتِ : يُخَافِتْنَ بَعْضَ الْمَضْغِ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدَى وَيُنْصِتْنَ لِلسَّمْعِ انْتِصَاتَ الْقَنَاقِنِ يُنْصِتْنَ لِلسَّمْعِ أَيْ يَسْكُتْنَ لِكَيْ يَسْمَعْنَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَاسْتَمِعُوا إِلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا تَتَكَلَّمُوا . وَالنُّصْتَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِنْصَاتِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُثْمَانَ لِـ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَكِ عَلَيَّ حَقُّ النُّصْتَةِ . وَأَنْصَتَهُ وَأَنْصَتَ لَهُ : مِثْلُ نَصَحَهُ وَنَصَحَ لَهُ ، وَأَنْصَتُّهُ وَنَصَتُّ لَهُ : مِثْلَ نَصَحْتُهُ وَنَصَحْتُ لَهُ . وَالْإِنْصَاتُ : هُوَ السُّكُوتُ وَالِاسْتِمَاعُ لِلْحَدِيثِ . يَقُولُ : أَنْصِتُوهُ وَأَنْصِتُوا لَهُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ لِوُشَيْمِ بْنِ طَارِقٍ وَيُقَالُ لِلُحَيْمِ بْنِ صَعْبٍ : إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَأَنْصِتُوهَا فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ وَيُرْوَى : فَصَدِّقُوهَا بَدَلَ فَأَنْصِتُوهَا . وَحَذَامِ : اسْمُ امْرَأَةِ الشَّاعِرِ ، وَهِيَ بِنْتُ الْعَتِيكِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ يَذْكُرَ بْنِ عَنْزَةَ . وَيُقَالُ : أَنْصَتَ إِذَا سَكَتَ وَأَنْصَتَ غَيْرَهُ إِذَا أَسْكَتَهُ . شَمِرٌ : أَنْصَتُّ الرَّجُلَ إِذَا سَكَتَّ لَهُ ، وَأَنْصَتُّهُ إِذَا أَسْكَتَّهُ ، جَعَلَهُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : صَهٍ أَنْصِتُونَا بِالتَّحَاوُرِ وَاسْمَعُوا تَشَهُّدَهَا مِنْ خُطْبَة

يَفْرُغَ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8559 8554 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَمْثَلِ ثِيَابِهِ وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَصَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث