حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8555
8560
الليث عن سعيد

نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ;

أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ; قَالُوا : هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 431) برقم: (2095) والنسائي في "الكبرى" (3 / 91) برقم: (2416) والطيالسي في "مسنده" (4 / 90) برقم: (2454) والبزار في "مسنده" (15 / 182) برقم: (8560)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٤/٩٠) برقم ٢٤٥٤

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلَ [وفي رواية : فَأَنَاخَ(١)] رَاحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٣)] فَقَالَ : أَيُّكُمْ ، أَوْ قَالَ : أَفِيكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤)] : هُوَ هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ [قَالَ حَمْزَةُ : الْأَمْغَرُ : الْأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً .(٥)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي [وفي رواية : فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ(٦)] ، [قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ :(٧)] أَسْأَلُكَ بِرَبِّ [وفي رواية : بِرَبِّكَ وَرَبِّ(٨)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِرَبِّ(٩)] مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَبِرَبِّ [وفي رواية : وَرَبِّ(١٠)] مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(١١)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٣)] ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(١٤)] أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ [وفي رواية : نُصَلِّيَ(١٥)] فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [وفي رواية : فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ(١٦)] خَمْسَ صَلَوَاتٍ ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(١٧)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٨)] ، أَهُوَ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ [وفي رواية : نَصُومَ(١٩)] مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا شَهْرًا [وفي رواية : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا(٢٠)] ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٢١)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(٢٢)] ، ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(٢٣)] أَمَرَكَ أَنْ تَحُجَّ [وفي رواية : نَحُجَّ(٢٤)] الْبَيْتَ [وفي رواية : أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا(٢٥)] ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٢٦)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِهِ(٢٨)] ، ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(٢٩)] أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٣٠)] نَعَمْ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ [وفي رواية : وَصَدَّقْتُ(٣١)] ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، فَأَمَّا هَذِهِ الْهَنَةُ وَالْهُنَيَّاتُ فَقَدْ كُنَّا نَدَعُهَا تَكَرُّمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَوْجَزَ مِنْ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨٥٦٠·
  2. (٢)مسند البزار٨٥٦٠·
  3. (٣)السنن الكبرى٢٤١٦·
  4. (٤)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٢٤١٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٢٤١٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٤١٦·
  8. (٨)
  9. (٩)السنن الكبرى٢٤١٦·
  10. (١٠)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  11. (١١)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  12. (١٢)
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٤١٦·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٢٤١٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٤١٦·
  17. (١٧)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  18. (١٨)
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٤١٦·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٢٤١٦·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)السنن الكبرى٢٤١٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  30. (٣٠)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢٤١٦·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8555
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَمْغَرُ(المادة: الأمغر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالُوا : هُوَ الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ " أَيْ هُوَ الْأَحْمَرُ الْمُتَّكِئُ عَلَى مِرْفَقِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَغْرَةِ ، وَهُوَ هَذَا الْمَدَرُ الْأَحْمَرُ الَّذِي تُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْأَمْغَرِ الْأَبْيَضَ ، لِأَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الْأَبْيَضَ أَحْمَرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُمَيْغِرَ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَمْغَرِ . * وَحَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " فَرَمَوْا بِنِبَالِهِمْ فَخَرَّتْ عَلَيْهِمْ مُتَمَغِّرَةً دَمًا " أَيْ مُحْمَرَّةً بِالدَّمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " أَنَّهُ قَالَ لِجَرِيرٍ : مَغِّرْ يَا جَرِيرُ " أَيْ أَنْشِدْ كَلِمَةَ ابْنِ مَغْرَاءَ وَاسْمُهُ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَكَانَ مِنْ شُعَرَاءِ مُضَرَ . وَالْمَغْرَاءُ : تَأْنِيثُ الْأَمْغَرِ .

لسان العرب

[ مغر ] [ مغر : الْمَغَرَةُ وَالْمَغْرَةُ : طِينٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ . وَثَوْبٌ مُمَغَّرٌ : مَصْبُوغٌ بِالْمَغْرَةِ . وَبُسْرٌ مُمَغَّرٌ : لَوْنُهُ كَلَوْنِ الْمَغْرَةِ . وَالْأَمْغَرُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي عَلَى لَوْنِ الْمَغْرَةِ . وَالْمَغَرُ وَالْمُغْرَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْحُمْرَةِ . وَفَرَسٌ أَمْغَرُ : مِنَ الْمَغْرَةِ ، وَمن شِيَاتِ الْخَيْلِ أَشْقَرُ أَمْغَرُ ، وَقِيلَ : الْأَمْغَرُ الَّذِي لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ وَلَيْسَتْ إِلَى الصُّفْرَةِ ، وَحُمْرَتُهُ كَلَوْنِ الْمَغْرَةِ ، وَلَوْنُ عُرْفِهِ وَنَاصِيَتِهِ وَأُذُنَيْهِ كَلَوْنِ الصُّهْبَةِ لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْأَشْقَرِ ، وَشُقْرَتُهُ تَعْلُوهَا مُغْرَةٌ أَيْ كُدْرَةٌ ، وَالْأَشْقَرُ الْأَقْهَبُ دُونَ الْأَشْقَرِ فِي الْحُمْرَةِ وَفَوْقَ الْأَفْضَحِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَأَمْغَرُ أَمْكَرُ أَيْ أَحْمَرُ . وَالْمَكْرُ : الْمَغْرَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَمْغَرُ مِنَ الْخَيْلِ نَحْوٌ مَنِ الْأَشْقَرِ ، وَهُوَ الَّذِي شُقْرَتُهُ تَعْلُوهَا مُغْرَةٌ أَيْ كُدْرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَرَمَوْا بِنِبَالِهِمْ فَخَرَّتْ عَلَيْهِمْ مُتَمَغِّرَةً دَمًا أَيْ مُحْمَرَّةً بِالدَّمِ . وَصَقْرٌ أَمْغَرُ : لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ . وَالْأَمْغَرُ : الْأَحْمَرُ الشَّعَرِ وَالْجِلْدِ عَلَى لَوْنِ الْمَغَرَةِ . وَالْأَمْغَرُ : الَّذِي فِي وَجْهِهِ حُمْرَةٌ وَبَيَاضٌ صَافٍ ، وَقِيلَ : الْمَغَرُ حُمْرَةٌ لَيْسَتْ بِالْخَالِصَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَآهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالُوا : هُوَ الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ ؛ أَرَادُوا بِالْأَمْغَرِ الْأَبْيَضَ الْوَجْهِ

الْمُرْتَفِقُ(المادة: المرتفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ قُدُومُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا عَنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَبَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . [ سُؤَالُهُ الرَّسُولَ أَسْئِلَةً ثُمَّ إسْلَامُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُبْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ؛ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ قَالَ : يَا بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلَّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ ، قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ بَعَثَكَ إلَيْنَا رَسُولًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ؛ قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8560 8555 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ; قَالُوا : هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث