حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا
أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 8) برقم: (1971) ، (3 / 8) برقم: (1970) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 237) برقم: (1963) ، (3 / 276) برقم: (2011) ، (3 / 285) برقم: (2029) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 32) برقم: (1235) ، (7 / 16) برقم: (2783) ، (7 / 18) برقم: (2784) ، (7 / 19) برقم: (2785) والحاكم في "مستدركه" (1 / 283) برقم: (1050) ، (1 / 283) برقم: (1049) وأبو داود في "سننه" (1 / 406) برقم: (1047) والترمذي في "جامعه" (1 / 507) برقم: (510) وابن ماجه في "سننه" (2 / 151) برقم: (1077) ، (2 / 190) برقم: (1142) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 192) برقم: (5765) ، (3 / 223) برقم: (5930) ، (3 / 231) برقم: (5969) ، (3 / 243) برقم: (6040) ، (3 / 243) برقم: (6039) وأحمد في "مسنده" (2 / 1985) برقم: (9566) ، (5 / 2475) برقم: (11889) والطيالسي في "مسنده" (4 / 120) برقم: (2490) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 426) برقم: (6553) والبزار في "مسنده" (15 / 139) برقم: (8462) ، (15 / 181) برقم: (8559) ، (16 / 92) برقم: (9157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 267) برقم: (5627) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 39) برقم: (5064) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2038) والطبراني في "الأوسط" (3 / 273) برقم: (3128)
مَنِ اغْتَسَلَ [وفي رواية : غَسَلَ(١)] [وفي رواية : إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٣)] [فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ(٤)] [وفي رواية : مَنِ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٦)] [وَغَسَلَ رَأْسَهُ(٧)] وَاسْتَاكَ [وفي رواية : وَاسْتَنَّ(٨)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ(٩)] وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ [وفي رواية : وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ إِنْ وَجَدَهُ(١١)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ دُهْنِهِ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَطَيَّبَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ(١٤)] ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ [وفي رواية : أَمْثَلِ(١٥)] [وفي رواية : صَالِحِ(١٦)] ثِيَابِهِ [وفي رواية : ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ(١٧)] ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا إِلَى(١٩)] الْمَسْجِدَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَغَدَا وَابْتَكَرَ(٢١)] فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ [وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ(٢٢)] ، حَتَّى رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ(٢٣)] ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : إِمَامُهُ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمَعَ لِلْإِمَامِ(٢٥)] ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : حَتَّى يُصَلِّيَ(٢٦)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ سَكَتَ(٢٧)] [وفي رواية : وَصَلَّى مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ(٢٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ ، وَرَكَعَ شَيْئًا إِنْ بَدَا لَهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ(٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ وَأَنْصَتَ(٣٣)] [وفي رواية : فَدَنَا وَأَنْصَتَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَنْصَتَ(٣٥)] [وَاسْتَمَعَ(٣٦)] [وفي رواية : فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ(٣٧)] كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا [وفي رواية : فَذَلِكَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٨)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَفَّارَةً مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٩)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ(٤٠)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ ، [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا(٤١)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٢)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٣)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٤)] [وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنْ مَسَّ الْحَصَا(٤٦)] [، فَقَدْ لَغَا .(٤٧)] [وَمَنْ قَالَ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَى(٤٨)] إِنَّ اللَّهَ [قَدْ(٤٩)] جَعَلَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( لَغَا ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " لَغْوِ الْيَمِينِ " قِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ ، وَلَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَحْلِفُهَا الْإِنْسَانُ سَاهِيًا أَوْ نَاسِيًا . وَقِيلَ : هُوَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ . وَقِيلَ : فِي الْغَضَبِ . وَقِيلَ : فِي الْمِرَاءِ ، وَقِيلَ : فِي الْهَزْلِ . وَقِيلَ : اللَّغْوُ : سُقُوطُ الْإِثْمِ عَنِ الْحَالِفِ إِذَا كَفَّرَ يَمِينَهُ ، يُقَالُ : لَغَا الْإِنْسَانُ يَلْغُو ، وَلَغَى يَلْغَى ، وَلَغِيَ يَلْغَى ، إِذَا تَكَلَّمَ بِالْمُطْرَحِ مِنَ الْقَوْلِ ، وَمَا لَا يَعْنِي . وَأَلْغَى ، إِذَا أَسْقَطَ . * وَفِيهِ : مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : صَهٍ ، فَقَدْ لَغَا . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَا ، أَيْ : تَكَلَّمَ ، وَقِيلَ : عَدَلَ عَنِ الصَّوَابِ ، وَقِيلَ : خَابَ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . [ هـ ] وَفِيهِ " وَالْحَمُولَةُ الْمَائِرَةُ لَهُمْ لَاغِيَةٌ " أَيْ : مُلْغَاةٌ لَا تُعَدُّ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُلْزَمُونَ لَهَا صَدَقَةً . فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفْعَلَةٍ . وَالْمَائِرَةُ : الْإِبِلُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِيرَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ أَلْغَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ " أَيْ : أَبْطَلَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ " إِيَّاكُمْ وَمَلْغَاةَ أَوَّلِ اللَّيْلِ " الْمَلْغَاةُ : مَفْعَلَةٌ مِنَ اللَّغْوِ وَالْبَا
[ لغا ] لغا : اللَّغْوُ وَاللَّغَا : السَّقَطُ وَمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحْصَلُ مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ وَلَا عَلَى نَفْعٍ . التَّهْذِيبُ : اللَّغْوُ وَاللَّغَا وَاللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ . الْفَرَّاءُ : وَقَالُوا كُلُّ الْأَوْلَادِ لَغًا - أَيْ لَغْوٌ - إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا لَا تُلْغَى ، قَالَ : قُلْتُ وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ إِذَا اشْتَرَيْتَ شَاةً أَوْ وَلِيدَةً مَعَهَا وَلَدٌ فَهُوَ تَبَعٌ لَهَا لَا ثَمَنَ لَهُ مُسَمًّى إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ذَلِكَ الشَّيْءُ لَكَ لَغْوٌ وَلَغًا وَلَغْوَى ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ مِنَ الْأَسْمَاءِ النَّاقِصَةُ ، وَأَصْلُهَا لُغْوَةُ مِنْ لَغَا إِذَا تَكَلَّمَ . وَاللَّغَا : مَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فِي دِيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا لِصِغَرِهَا . وَشَاةٌ لَغْوٌ وَلَغًا : لَا يُعْتَدُّ بِهَا فِي الْمُعَامَلَةِ ، وَقَدْ أَلْغَى لَهُ شَاةً ، وَكُلُّ مَا أُسْقِطَ فَلَمْ يُعْتَدَّ بِهِ مُلْغًى ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو هِشَامَ بْنَ قَيْسٍ الْمَرَئِيَّ أَحَدَ بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ : وَيَهْلِكُ وَسْطَهَا الْمَرَئِيُّ لَغْوًا كَمَا أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الْحُوَارَا عَمِلَهُ لَهُ جَرِيرٌ ، ثُمَّ لَقِيَ الْفَرَزْدَقُ ذَا الرُّمَّةِ فَقَالَ : أَنْشِدْنِي شِعْرَكَ فِي الْمَرَئِيِّ ، فَأَنْشَدَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْبَيْتَ قَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ : حَسِّ أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ فَقَالَ : لَاكَهَا وَاللَّهِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ فَكَّيْنِ مِنْكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُ
( 62 ) بَابُ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ 1077 1025 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا .