حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11947ط. مؤسسة الرسالة: 11768
11889
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ [١]رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا ، قَالَا [٢]: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ ، إِنَّ اللهَ جَعَلَ ج٥ / ص٢٤٧٦الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سهل بن أبي أمامة الأوسي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 8) برقم: (1971) ، (3 / 8) برقم: (1970) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 237) برقم: (1963) ، (3 / 276) برقم: (2011) ، (3 / 285) برقم: (2029) ، (3 / 285) برقم: (2028) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 32) برقم: (1235) ، (7 / 16) برقم: (2783) ، (7 / 18) برقم: (2784) ، (7 / 19) برقم: (2785) والحاكم في "مستدركه" (1 / 283) برقم: (1050) ، (1 / 283) برقم: (1049) وأبو داود في "سننه" (1 / 406) برقم: (1047) والترمذي في "جامعه" (1 / 507) برقم: (510) وابن ماجه في "سننه" (2 / 151) برقم: (1077) ، (2 / 190) برقم: (1142) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 192) برقم: (5765) ، (3 / 223) برقم: (5930) ، (3 / 231) برقم: (5969) ، (3 / 243) برقم: (6040) ، (3 / 243) برقم: (6039) وأحمد في "مسنده" (2 / 1985) برقم: (9566) ، (5 / 2374) برقم: (11463) ، (5 / 2475) برقم: (11889) والطيالسي في "مسنده" (4 / 120) برقم: (2490) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 426) برقم: (6553) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 283) برقم: (901) والبزار في "مسنده" (15 / 139) برقم: (8462) ، (15 / 181) برقم: (8559) ، (15 / 207) برقم: (8616) ، (15 / 245) برقم: (8705) ، (16 / 92) برقم: (9157) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 660) برقم: (849) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 267) برقم: (5627) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 39) برقم: (5064) ، (4 / 40) برقم: (5066) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2038) والطبراني في "الأوسط" (2 / 312) برقم: (2081) ، (3 / 273) برقم: (3128) ، (5 / 329) برقم: (5463)

الشواهد75 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٧٥) برقم ١١٨٨٩

مَنِ اغْتَسَلَ [وفي رواية : غَسَلَ(١)] [وفي رواية : إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ الرَّجُلُ(٣)] [فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ(٤)] [وفي رواية : مَنِ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ(٦)] [وَغَسَلَ رَأْسَهُ(٧)] وَاسْتَاكَ [وفي رواية : وَاسْتَنَّ(٨)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ(٩)] وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ [وفي رواية : وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ إِنْ وَجَدَهُ(١١)] [وفي رواية : وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ دُهْنِهِ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَطَيَّبَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ(١٤)] ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ [وفي رواية : أَمْثَلِ(١٥)] [وفي رواية : صَالِحِ(١٦)] ثِيَابِهِ [وفي رواية : ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ(١٧)] ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا إِلَى(١٩)] الْمَسْجِدَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَغَدَا وَابْتَكَرَ(٢١)] فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ [وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ(٢٢)] ، حَتَّى رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ(٢٣)] ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : إِمَامُهُ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمَعَ لِلْإِمَامِ(٢٥)] ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : حَتَّى يُصَلِّيَ(٢٦)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ سَكَتَ(٢٧)] [وفي رواية : وَصَلَّى مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ(٢٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ ، وَرَكَعَ شَيْئًا إِنْ بَدَا لَهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ(٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ وَأَنْصَتَ(٣٣)] [وفي رواية : فَدَنَا وَأَنْصَتَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَنْصَتَ(٣٥)] [وَاسْتَمَعَ(٣٦)] [وفي رواية : فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ(٣٧)] كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا [وفي رواية : فَذَلِكَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٨)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَفَّارَةً مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣٩)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ(٤٠)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ ، [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا(٤١)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٢)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٣)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤٤)] [وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنْ مَسَّ الْحَصَا(٤٦)] [، فَقَدْ لَغَا .(٤٧)] [وَمَنْ قَالَ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَى(٤٨)] إِنَّ اللَّهَ [قَدْ(٤٩)] جَعَلَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  5. (٥)صحيح مسلم١٩٧٠·
  6. (٦)مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  10. (١٠)مسند البزار٨٥٥٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥٩٦٩·مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  15. (١٥)مسند البزار٨٥٥٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١٠٧٧١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥٢٧٨٤٢٧٨٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠١١٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠٦٠٣٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·مسند البزار٨٤٦٢٨٥٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·شرح معاني الآثار٢٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٤٣·صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٠١١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٧٨٣·صحيح ابن خزيمة١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٥٥٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٩٧٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٥٩٦٩·مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٧٨٤·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  35. (٣٥)مسند البزار٩١٥٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان١٢٣٥·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·مسند البزار٩١٥٧·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٥٧٦٥·المستدرك على الصحيحين١٠٤٩·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٢٤٩٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٥٦٢٧·مسند البزار٨٥٥٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٢٧٨٥·
  42. (٤٢)صحيح مسلم١٩٧٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٠٤٧·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٩·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٣١٢٨·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  47. (٤٧)صحيح مسلم١٩٧١·سنن أبي داود١٠٤٧·جامع الترمذي٥١٠·سنن ابن ماجه١٠٧٧١١٤٢·مسند أحمد٩٥٦٦·صحيح ابن حبان٢٧٨٤·صحيح ابن خزيمة١٩٦٣٢٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٩١٥٧·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٦٠٤٠·مسند البزار٨٧٠٥·المستدرك على الصحيحين١٠٥٠·
مقارنة المتون228 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11947
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11768
المواضيع
غفران الله ورحمتهمضاعفة الحسنات والسيئاتمكفرات الذنوبغسل الجمعةالسواك لمن أتى الجمعةفضل صلاة الجمعة ويومهاالإنصات لخطبة الجمعةحكم الإنصات لخطبة الجمعةالصلاة والإمام يخطبالغسل والتطيب للجمعةلبس أحسن الثيابالسواك لصلاة الجمعةعدم تخطي رقاب الناس أو التفريق بين اثنين في المجلسالصلاة قبل الخطبة (التطوع لمن أتى الجمعة حتى يصعد الإمام المنبر)صلاة تحية المسجد قبل خطبة الجمعةتزين الرجل بالطيب والبخور للصلاةعدم الجلوس بين اثنين متلاصقين
غريب الحديث3 كلمات
رِقَابَ(المادة: رقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <

لسان العرب

[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ

يَفْرُغَ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

كَفَّارَةً(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    11889 11947 11768 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ أَن

  • مسند أحمد

    11889 11947 11768 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ أَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث