حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثملط

وملاطها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٥٦
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَلَطَ

    ( مَلَطَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ " فِي الْمِلْطَى نِصْفُ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ " الْمِلْطَى ، بِالْقَصْرِ ، وَالْمِلْطَاةُ : الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ ، تَمْنَعُ الشَّجَّةَ أَنْ تُوضِحَ ، وَهِيَ مِنْ لَطِيتُ بِالشَّيْءِ ، أَيْ لَصِقْتُ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَقِيلَ : هِيَ أَصْلِيَّةٌ ، وَالْأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ ، كَالَّتِي فِي مِعْزَى . وَالْمِلْطَاةُ كَالْعِزْهَاةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . وَأَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَهَا السِّمْحَاقَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُقْضَى فِي الْمِلْطَاةِ بِدَمِهَا " أَيْ يُقْضَى فِيهَا حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا ، بِأَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِالْقِصَاصِ ، أَوِ الْأَرْشِ ، وَلَا يُنْظَرُ إِلَى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ . وَقَوْلُهُ " بِدَمِهَا " فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، وَلَا يَتَعَلَّقُ بِيُقْضَى ، وَلَكِنْ بِعَامِلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قِيلَ : يُقْضَى فِيهَا مُلْتَبِسَةً بِدَمِهَا ، حَالَ شَجِّهَا وَسَيَلَانِهِ . * وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمِلْطَاةُ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ " وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطَاطُ : أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ ، وَصَحْنُ الدَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ " هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ . ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي اللَّامِ ، وَجَعَلَ مِيمَهُ زَائِدَةً وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمِيمِ ، وَجَعَلَ مِيمَهُ أَصْلِيَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَأَمَرْتُهُمْ بِلُزُومِ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرِي " يُرِيدُ بِهِ شَاطِئَ الْفُرَاتِ . * وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " وَمِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ " الْمِلَاطُ : الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سَافَيِ الْبِنَاءِ ، يُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ : أَيْ يُخْلَطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْإِبِلَ يُمَالِطُهَا الْأَجْرَبُ " أَيْ يُخَالِطُهَا . * وَفِيهِ " إِنَّ الْأَحْنَفَ كَانَ أَمْلَطَ " أَيْ لَا شَعْرَ عَلَى بَدَنِهِ ، إِلَّا فِي رَأْسِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٢٢
    حَرْفُ الْمِيمِ · ملط

    [ ملط ] ملط : الْمِلْطُ : الْخَبِيثُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْمَأَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ بِهِ سَرَقًا وَاسْتِحْلَالًا ، وَجَمْعُهُ أَمْلَاطٌ وَمُلُوطٌ ، وَقَدْ مَلَطَ مُلُوطًا ، يُقَالُ : هَذَا مِلْطٌ مِنَ الْمُلُوطِ . وَالْمَلَّاطُ : الَّذِي يَمْلُطُ بِالطِّينِ ، يُقَالُ : مَلِطْتُ مَلْطًا . وَمَلَطَ الْحَائِطَ مَلْطًا وَمَلَّطَهُ : طَلَاهُ . وَالْمِلَاطُ : الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سَافَيِ الْبِنَاءِ وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ ، وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَمِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ أَيْ يُخْلَطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْإِبِلَ يُمَالِطُهَا الْأَجْرَبُ أَيْ يُخَالِطُهَا . وَالْمِلَاطَانِ : جَانِبَا السَّنَامِ مِمَّا يَلِي مُقَدَّمَهُ وَالْمِلَاطَانِ الْجَنْبَانِ ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا قَدْ مُلِطَ اللَّحْمُ عَنْهُمَا مَلْطًا أَيْ نُزِعَ ، وَيُجْمَعُ مُلُطًا . وَالْمِلَاطَانِ : الْكَتِفَانِ ، وَقِيلَ : الْمِلَاطُ وَابْنُ الْمِلَاطِ الْكَتِفُ بِالْمَنْكِبِ وَالْعَضُدِ وَالْمِرْفَقِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمِلَاطُ الْمِرْفَقُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ، وَأَنْشَدَ : يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ الْمِلَاطِ وَالْجَمْعُ مُلُطٌ الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِ قَطِرَانَ السَّعْدِيِّ : وَجَوْنٍ أَعَانَتْهُ الضُّلُوعُ بِزَفْرَةٍ إِلَى مُلُطٍ بَانَتْ ، وَبَانَ خَصِيلُهَا قَالَ : إِلَى مُلُطٍ أَيْ مَعَ مُلُطٍ ، يَقُولُ : بَانَ مِرْفَقَاهَا مِنْ جَنْبِهَا فَلَيْسَ بِهَا حَازٌّ وَلَا نَاكِتٌ ، وَقِيلَ لِلْعَضُدِ مِلَاطٌ لِأَنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الْجَنْبِ ، وَالْمُلُطُ : جَمْعُ مِلَاطٍ لِلْعَضُدِ وَالْكَتِفِ . التَّهْذِيبُ : وَابْنَا مِلَاطِ الْعَضُدَانِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ابْنَا مُلَاطٍ عَضُدَا الْبَعِيرِ لِأَنَّهُمَا يَلِيَانِ الْجَنْبَيْنِ ، قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ بَعِيرًا : كِلَا مِلَاطَيْهِ إِذَا تَعَطَّفَا بَانَا فَمَا رَاعَى بِرَاعٍ أَجْوَفَا قَالَ : وَالْمِلَاطَانِ هَاهُنَا الْعَضُدَانِ لِأَنَّهُمَا الْمَائِرَانِ كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ : عَوْجَاءُ فِيهَا مَيَلٌ غَيْرُ حَرَدْ تُقَطِّعُ الْعِيسَ ، إِذَا طَالَ النَّجُدْ كِلَا مِلَاطَيْهَا عَنِ الزَّوْرِ أَبَدّْ قَالَ النَّضِرُ : الْمِلَاطَانِ مَا عَنْ يَمِينِ الْكِرْكِرَةِ وَشَمَالِهَا . وَابْنَا مِلَاطَيِ الْبَعِيرِ : هُمَا الْعَضُدَانِ ، وَقِيلَ ابْنَا مِلَاطَيِ الْبَعِيرِ كَتِفَاهُ ، وَابْنَا مِلَاطٍ : الْعَضُدَانِ وَالْكَتِفَانِ ، الْوَاحِدُ ابْنُ مِلَاطٍ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُيَيْنَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ : تَرَىَ ابْنَيْ مِلَاطَيْهَا ، إِذَا هِيَ أَرْقَلَتْ أُمِرَّا فَبَانَا عَنْ مُشَاشِ الْمُزَوَّرِ الْمُزَوَّرُ : مَوْضِعُ الزَّوْرِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : ابْنَا مِلَاطٍ الْعَضُدَانِ ، وَالْمِلَاطَانِ الْإِبْطَانِ ، وَقَالَ أَنْشَدَنِي الْكِلَابِيُّ : لَقَدْ أُيِّمَتْ ، مَا أُيِّمَتْ ، ثُمَّ إِنَّهُ أُتِيحَ لَهَا رِخْوُ الْمِلَاطَيْنِ قَارِسُ الْقَارِسُ : الْبَارِدُ ، يَعْنِي شَيْخًا وَزَوْجَتَهُ ، وَأَنْشَدَ لِجُحَيْشِ بْنِ سَالِمٍ : أَظُنُّ السِّرْبَ سِرْبَ بَنِي رُمَيْحٍ سَتُذْعِرُهُ شَعَاشِعَةٌ سِبَاطُ وَيُصْبِحُ صَاحِبُ الضِّرَّاتِ مُوسَى جَنِيبًا ، حَذْوِ مَائِرَةِ الْمِلَاطِ وَابْنُ الْمِلَاطِ : الْهِلَالُ ؛ حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لِلْهِلَالِ بْنِ مِلَاطٍ . وَفُلَانٌ مِلْطٌ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمِلْطُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ نَسَبٌ وَلَا أَبَ مِنْ قَوْلِكَ أَمْلَطَ رِيشُ الطَّائِرِ إِذَا سَقَطَ عَنْهُ . وَيُقَالُ غُلَامٌ مِلْطٌ خِلْطٌ ، وَهُوَ الْمُخْتَلِطُ النَّسَبِ . وَالْمِلَاطُ : الْجَنْبُ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : مِلَاطٌ تَرَى الذِّئْبَانَ فِيهِ كَأَنْهُ مَطِينٌ بِثَأْطٍ ، قَدْ أُمِيرَ بِشَيَّانِ الثَّأْطُ : الْحَمْأَةُ الرَّقِيقَةُ . وَالذَّئْبَانُ : الْوَبَرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ . وَأُمِيرَ : خُلِطَ . وَالشِّيَّانُ : دَمُ الْأَخَوَيْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذَا الْبَيْتُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُقَالُ لِلْمَنْكِبِ وَالْكَتِفِ أَيْضًا مِلَاطٌ وَلِلْعَضُدَيْنِ ابْنَا مِلَاطٍ ، قَالَ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : سَاقٍ سَقَاهَا لَيْسَ كَابْنِ دَقْلِ يُقَحِّمُ الْقَامَةَ بَعْدَ الْمَطْلِ بِمَنْكِبٍ وَابْنِ مِلَاطٍ جَدْلِ وَالْمِلْطَى مِنَ الشِّجَاجِ : السِّمْحَاقُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقِيلَ الْمِلْطَاةُ ، بِالْهَاءِ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَتْ عَلَى هَذَا فَهِيَ فِي التَّقْدِيرِ مَقْصُورَةٌ ، وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ : يُقْضَى فِي الْمِلْطَى بِدَمِهَا ؛ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا يُؤْخَذُ مِقْدَارُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِالْقِصَاصِ أَوِ الْأَرْشِ ، وَلَا يُنْظَرُ إِلَى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ وَلَيْسَ هُوَ قَوْلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ : الْمِلْطَى مَقْصُورٌ ، وَيُقَالُ الْمِلْطَاةُ ، بِالْهَاءِ ، هِيَ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الَّتِي بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ . وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ شَجَّهُ حَتَّى رَأَيْتُ الْمِلْطَى ، وَشَجَّةٌ مِلْطَى مَقْصُورٌ . اللَّيْثُ : تَقْدِيرُ الْمَلْطَاءِ أَنَّهُ مَمْدُودٌ مُذَكَّرٌ وَهُوَ بِوَزْنِ الْحِرْبَاءِ . شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّهُ ذَكَرَ الشِّجَاجَ فَلَمَّا ذَكَرَ الْبَاضِعَةَ قَالَ : ثُمَّ الْمُلْطِئَةُ ؛ وَهِيَ الَّتِي تَخْرُقُ اللَّحْمَ حَتَّى تَدْنُوَ مِنَ الْعَظْمِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : يَقُولُ الْمِلَطَى ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمِيمَ مِنَ الْمِلْطَى مِيمُ مِفْعَلٍ وَأَنَّهَا لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ كَأَنَّهَا مَنْ لَطَيْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا لَصِقْتَ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَهْمَلَ الْجَوْهَرِيُّ مِنْ هَذَا الْفَصْلِ الْمِلْطَى ، وَهِيَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
يُذكَرُ مَعَهُ