نجد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٨ حَرْفُ النُّونِ · نَجَدَهـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا . النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ . وَقِيلَ : السِّمَنُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَصَاحِبَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعِدْلٍ . النَّجْدَةُ : الشَّجَاعَةُ . وَرَجُلٌ نَجِدٌ وَنَجُدٌ : أَيْ شَدِيدُ الْبَأْسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَمَّا بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَيْ أَشِدَّاءُ شُجْعَانٌ . وَقِيلَ : أَنْجَادٌ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ نَجُدًا عَلَى نِجَادٍ ، أَوْ نُجُودٍ ، ثُمَّ نُجُدٍ . قَالَهُ أَبُو مُوسَى . وَلَا حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ ، لِأَنَّ أَفْعَالًا فِي فَعُلٍ وَفَعِلٍ مُطَّرِدٌ ، نَحْوُ عَضُدٍ وَأَعْضَادٍ ، وَكَتِفٍ وَأَكْتَافٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَحَاسِنُ الْأُمُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ . جَمْعُ مَجِيدٍ وَنَجِيدٍ . فَالْمَجِيدُ : الشَّرِيفُ . وَالنَّجِيدُ : الشُّجَاعُ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى : وَكَانَتِ امْرَأَةً نَجُودًا . أَيْ ذَاتَ رَأْيٍ ، كَأَنَّهَا الَّتِي تَجْهَدُ رَأْيَهَا فِي الْأُمُورِ . يُقَالُ : نَجِدَ نَجَدًا : أَيْ جَهَدَ جَهْدًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي طَوِيلُ النِّجَادِ . النِّجَادُ : حَمَائِلُ السَّيْفِ . تُرِيدُ طُولَ قَامَتِهِ ، فَإِنَّهَا إِذَا طَالَتْ طَالَ نِجَادُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ : جَاءَهُ رَجُلٌ وَبِكَفِّهِ وَضَحٌ ، فَقَالَ لَهُ : انْظُرْ بَطْنَ وَادٍ ، لَا مُنْجِدٍ وَلَا مُتْهِمٍ ، فَتَمَعَّكْ فِيهِ ، أَيْ مَوْضِعًا ذَا حَدٍّ مِنْ نَجْدٍ ، وَحَدٍّ مِنْ تِهَامَةَ ، فَلَيْسَ كُلُّهُ مِنْ هَذِهِ ، وَلَا مِنْ هَذِهِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّاءِ مَبْسُوطًا . وَالنَّجْدُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ اسْمٌ خَاصٌّ لِمَا دُونَ الْحِجَازِ ، مِمَّا يَلِي الْعِرَاقَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً وَعَلَيْهَا مَنَاجِدُ مِنْ ذَهَبٍ . هُوَ حُلِيٌّ مُكَلَّلٌ بِالْفُصُوصِ . وَقِيلَ : قَلَائِدُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَذَهَبٍ ، وَاحِدُهَا : مَنْجَدٌ . وَهُوَ مِنَ التَّنْجِيدِ : التَّزْيِينُ . يُقَالُ : بَيْتٌ مُنَجَّدٌ ، وَنُجُودُهُ : سُتُورُهُ الَّتِي تُعَلَّقُ عَلَى حِيطَانِهِ ، يُزَيَّنُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : زُخْرِفَ وَنُجِّدَ . أَيْ زُيِّنَ . * وَحَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ بِأَنْجَادٍ مِنْ عِنْدِهِ . الْأَنْجَادُ : جَمْعُ نَجَدٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ مَتَاعُ الْبَيْتِ ، مِنْ فُرُشٍ وَنَمَارِقَ وَسُتُورٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ : وَعَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِدِ شَحْمًا . هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا : نَاجِدَةٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ الْمِنْجَدَةِ . يَعْنِي مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ ، وَهِيَ عَصًا تُسَاقُ بِهَا الدَّوَابُّ ، وَيُنْفَشُ بِهَا الصُّوفُ . ( س ) وَفِي شِعْرِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : وَنَجَدَ الْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَا أَيْ سَالَ الْعَرَقُ . يُقَالُ : نَجِدَ يَنْجَدُ نَجَدًا ، إِذَا عَرِقَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ كَرْبٍ . وَتَوَرُّدُهُ : تَلَوُّنُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : اجْتَمَعَ شَرْبٌ مِنْ أَهْلِ الْأَنْبَارِ ، وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ نَاجُودُ خَمْرٍ ، أَيْ رَاوُوقٌ . وَالنَّاجُودُ : كُلُّ إِنَاءٍ يُجْعَلُ فِيهِ الشَّرَابُ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ : نَاجُودٌ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٩٣ حَرْفُ النُّونِ · نجدنجد : النَّجْدُ مِنَ الْأَرْضِ : قِفَافُهَا وَصَلَابَتُهَا وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وَأَشْرَفَ وَارْتَفَعَ وَاسْتَوَى ، وَالْجَمْعُ أَنْجُدٌ وَأَنْجَادٌ وَنِجَادٌ وَنُجُودٌ وَنُجُدٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ فِجَاجَ الْبِيدِ قَدْ وَضَحَتْ وَلَاحَ مِنْ نُجُدٍ عَادِيَةٍ حُصُرُ وَلَا يَكُونُ النِّجَادُ إِلَّا قُفًّا أَوْ صَلَابَةً مِنَ الْأَرْضِ فِي ارْتِفَاعٍ مِثْلَ الْجَبَلِ مُعْتَرِضًا بَيْنَ يَدَيْكَ يَرُدُّ طَرَفَكَ عَمَّا وَرَاءَهُ ، وَيُقَالُ : اعْلُ هَاتَيْكَ النِّجَادِ وَهَذَاكَ النِّجَادِ ; يُوَحَّدُ ، وَأَنْشَدَ : رَمَيْنَ بِالطَّرْفِ النِّجَادَ الْأَبْعَدَا قَالَ : وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ الِارْتِفَاعِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ : " وَعَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِدِ شَحْمًا " ، هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا نَاجِدَةٌ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِي عَانَةٍ بِجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُهَا غَوْرٌ ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا نُجُدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : نُجُدٌ لُغَةُ هُذَيْلٍ خَاصَّةً يُرِيدُونَ نَجْدًا . وَيُرْوَى النُّجُدُ ، جَمَعَ نَجْدًا عَلَى نُجُدٍ ، جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ نَجْدًا ، قَالَ : هَذَا إِذَا عَنَى نَجْدًا الْعَلَمِيَّ ، وَإِنْ عَنَى نَجْدًا مِنَ الْأَنْجَادِ فَغَوْرُ نَجْدٍ أَيْضًا ، وَالْغَوْرُ هُوَ تِهَامَةُ ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنْ تِهَامَةَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ ، فَهِيَ تَرْعَى بِنَجْدٍ وَتَشْرَبُ بِتِهَامَةَ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذَرَانِيَ مِنْ نَجْدٍ ، فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا ، وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : طَلَّاعُ أَنْجُدٍ أَيْ ضَابِطٌ لِلْأُمُورِ غَالِبٌ لَهَا ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ أَبِي شِحَاذٍ الضَّبِّيُّ ; وَقِيلَ : هُوَ لِخَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ الدَّارِمِيِّ : فَقَدْ يَقْصُرُ الْقُلُّ الْفَتَى دُونَ هَمِّهِ وَقَدْ كَانَ ، لَوْلَا الْقُلُّ ، طَلَّاعَ أَنْجُدِ يَقُولُ : قَدْ يَقْصُرُ الْفَقْرُ الْفَتَى عَنْ سَجِيَّتِهِ مِنَ السَّخَاءِ فَلَا يَجِدُ مَا يَسْخُو بِهِ ، وَلَوْلَا فَقْرُهُ لَسَمَا وَارْتَفَعَ ، وَكَذَلِكَ طَلَّاعُ نِجَادٍ وَطَلَّاعُ النِّجَادِ وَطَلَّاعُ أَنَجِدَةٍ ، جَمْعُ نِجَادٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ نَجْدٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ فِي مَعْنَى أَنْجِدَةٍ بِمَعْنَى أَنْجُدٍ يَصِفُ أَصْحَابًا لَهُ كَانَ يَصْحَبُهُمْ مَسْرُورًا : كَمْ فِيهِمُ مِنْ فَتًى حُلْوٍ شَمَائِلُهُ ، جَمِّ الرَّمَادِ إِذَا مَا أَخْمَدَ الْبَرِمُ غَمْرِ النَّدَى ، لَا يَبِيتُ الْحَقُّ يَثْمُدُهُ إِلَّا غَدَا ، وَهُوَ سَامِي الطَّرْفِ مُبْتَسِمُ يَغْدُو أَمَامَهُمُ فِي كُلِّ مَرْبَأَةٍ ، طَلَّاعِ أَنْجِدَةٍ ، فِي كَشْحِهِ هَضَمُ وَمَعْنَى يَثْمُدُهُ : يُلِحُّ عَلَيْهِ فَيُبْرِزُهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْجِدَةٌ مِنَ الْجُمُوعِ الشَّاذَّةِ ، وَمِثْلُهُ نَدًى وَأَنْدِيَةٌ وَرَحًى وَأَرْحِيَةٌ ، وَقِيَاسُهَا نِدَاءً وَرِحَاءً ، وَكَذَلِكَ أَنْجِدَةٌ قِيَاسُهَا نِجَادٌ . وَالْمَرْبَأَةُ : الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ يَكُونُ فِيهِ الرَّبِيئَةُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ جَمْعُ نُجُودٍ جَمْعَ الْجَمْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذَا وَهْمٌ مِنَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَصَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ جَمْعُ نِجَادٍ لِأَنَّ فِعَالًا يُجْمَعُ أَفْعِلَةً نَحْوَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، قَالَ : وَلَا يُجْمَعُ فُعُولٌ عَلَى أَفْعِلَةٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ فُلَانٌ طَلَّاعُ أَنْجُدٍ وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا إِذَا كَانَ سَامِيًا لِمَعَالِي الْأُمُورِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي شِحَاذٍ الضَّبِّيِّ : وَقَدْ كَانَ لَوْلَا الْقُلُّ طَلَّاعَ أَنْجُدِ وَالْأَنْجُدُ : جَمْعُ النَّجْدِ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ . وَالنَّجْدُ : مَا خَالَفَ الْغَوْرَ ، وَالْجَمْعُ نُجُودٌ . وَنَجْدٌ : مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ مَا كَانَ فَوْقَ الْعَالِيَةِ وَالْعَالِيَةُ مَا كَانَ فَوْقَ نَجْدٍ إِلَى أَرْضِ تِهَامَةَ إِلَى مَا وَرَاءَ مَكَّةَ ، فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا النَّجْدُ وَالنُّجُدُ لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ : إِذَا تُرِكَتْ وَحْشِيَّةُ النَّجْدِ ، لَمْ يَكُنْ ، لِعَيْنَيْكَ مِمَّا تَشْكُوَانِ ، طَبِيبُ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِي عَانَةٍ بَجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُهَا غَوْرٌ ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا النُّجُدُ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الرِّوَايَةَ وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا نُجُدُ وَأَنَّهَا هُذَلِيَّةٌ . وَأَنْجَدَ فُلَانٌ الدَّعْوَةَ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَعْرَابَ يَقُولُونَ : إِذَا خَلَّفْتَ عَجْلَزًا مُصْعِدًا ، وَعَجْلَزٌ فَوْقَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَقَدْ أَنْجَدْتَ ، فَإِذَا أَنْجَدْتَ عَنْ ثَنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ ، فَقَدْ أَتْهَمْتَ ، فَإِذَا عَرَضَتْ لَكَ الْحِرَارُ بِنَجْدٍ ، قِيلَ : ذَلِكَ الْحِجَازُ . وَرَوَى عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ : مَا ارْتَفَعَ مِنْ بَطْنِ الرُّمَّةِ ، وَالرُّمَّةُ وَادٍ مَعْلُومٌ ، فَهُوَ نَجْدٌ إِلَى ثَنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ . قَالَ : وَسَمِعْتُ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : كُلُّ مَا وَرَاءَ الْخَنْدَقِ الَّذِي خَنْدَقَهُ كِسْرَى عَلَى سَوَادِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ إِلَى أَنْ تَمِيلَ إِلَى الْحَرَّةِ فَإِذَا مِلْتَ إِلَيْهَا ، فَأَنْتَ فِي الْحِجَازِ ; شَم
- صحيح البخاري · 4988#٨٠٣٧
- صحيح مسلم · 4737#١٧١٦٤
- صحيح مسلم · 6386#١٩٠٩٢
- صحيح مسلم · 6695#١٩٤٧٢
- جامع الترمذي · 1659#٩٨٩٧١
- سنن النسائي · 2443#٦٧٤٣٥
- مسند أحمد · 10439#١٦٠٧٨٨
- مسند أحمد · 17171#١٦٧٩٣٨
- صحيح ابن حبان · 7112#٤٤٢٥٥
- صحيح ابن خزيمة · 2559#٢٨٧٢٦
- صحيح ابن خزيمة · 2560#٢٨٧٢٨
- المعجم الكبير · 6080#٣٠٧٦٩٥
- المعجم الكبير · 11443#٣١٣٨٨٤
- المعجم الكبير · 16990#٣٢٠٤٣٤
- المعجم الكبير · 20865#٣٢٥٨٤٧
- المعجم الكبير · 20868#٣٢٥٨٥٠
- المعجم الكبير · 20872#٣٢٥٨٥٤
- المعجم الكبير · 23242#٣٢٩٠٢١
- المعجم الأوسط · 2874#٣٣٣٥٥٣
- المعجم الأوسط · 4042#٣٣٥٠٥٠
- المعجم الأوسط · 4066#٣٣٥٠٧٤
- المعجم الأوسط · 7704#٣٣٩٠٨٣
- المعجم الأوسط · 8445#٣٣٩٨٤٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 39068#٢٨١٦٧٩
- مصنف عبد الرزاق · 9871#٢٢٤٣٨٧
- مصنف عبد الرزاق · 19978#٢٣٥٧٦٤
- سنن البيهقي الكبرى · 13054#١٣٤٦٦٥
- سنن البيهقي الكبرى · 14702#١٣٦٦٤٣
- سنن البيهقي الكبرى · 17950#١٤٠٤٩٧
- مسند البزار · 2208#١٩٧٤٥١