نسأ
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤٤ حَرْفُ النُّونِ · نَسَأَنَسَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ . يُقَالُ : نَسَأْتُ الشَّيْءَ نَسْأً ، وَأَنْسَأْتُهُ إِنْسَاءً ، إِذَا أَخَّرْتَهُ . وَالنَّسَاءُ : الِاسْمُ ، وَيَكُونُ فِي الْعُمْرِ وَالدِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ . هِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئَ لَهُ فِي الْعُمُرِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ " أَيْ تَأْخِيرُ الْعُمْرِ وَالْبَقَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ . يُرِيدُ أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوِّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . * وَفِيهِ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ . هِيَ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . يُرِيدُ أَنَّ بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ بِالتَّأْخِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَابُضٍ هُوَ الرِّبَا ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ زِيَادَةٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَرَى بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ مُتَفَاضِلَةً مَعَ التَّقَابُضِ جَائِزًا ، وَأَنَّ الرِّبَا مَخْصُوصٌ بِالنَّسِيئَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ جَلَادَةٌ ، وَإِذَا رَمَيْتُمْ فَانْتَسُوا عَنِ الْبُيُوتِ " أَيْ تَأَخَّرُوا . هَكَذَا يُرْوَى بِلَا هَمْزٍ . وَالصَّوَابُ " انْتَسِئُوا " بِالْهَمْزِ . وَيُرْوَى " بَنِّسُوا " أَيْ تَأَخَّرُوا . يُقَالُ : بَنَّسْتُ ، إِذَا تَأَخَّرْتُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَانَتْ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ " النُّسْأَةُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ السِّينِ : النَّسِيءُ ، الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، مِنْ تَأْخِيرِ الشُّهُورِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ . وَالنَّسِيءُ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ أَرْسَلَهَا إِلَى أَبِيهَا وَهِيَ نَسُوءٌ ، أَيْ مَظْنُونٌ بِهَا الْحَمْلُ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ نَسْءٌ ، وَنَسُوءٌ ، وَنِسْوَةٌ نِسَاءٌ ، إِذَا تَأَخَّرَ حَيْضُهَا وَرُجِيَ حَبَلُهَا ، فَهُوَ مِنَ التَّأْخِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ ، مِنْ نَسَأْتَ اللَّبَنَ ، إِذَا جَعَلْتَ فِيهِ الْمَاءَ تُكَثِّرُهُ بِهِ ، وَالْحَمْلُ زِيَادَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " النَّسُوءُ عَلَى فَعُولٍ ، وَالنَّسْءُ عَلَى فَعْلٍ وَرُوِيَ " نُسُوءٌ " بِضَمِّ النُّونِ ، فَالنَّسُوءُ كَالْحَلُوبِ ، وَالنَّسُوءُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهِيَ نَسُوءٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ " نَسْءٌ " ، فَقَالَ لَهَا : أَبْشِرِي بِعَبْدِ اللَّهِ خَلَفًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَسَمَّتْهُ عَبْدَ اللَّهِ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٤٠ حَرْفُ النُّونِ · نسأنسأ : نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً : تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، وَبَدَأَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ نَسْءٌ وَنَسِيءٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ وَنُسُوءٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : نِسَاءٌ نَسْءٌ ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ : قَدْ نُسِئَتْ . وَنَسَأَ الشَّيْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْأً وَأَنْسَأَهُ : أَخَّرَهُ ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ وَالنَّسِيءُ . وَنَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ ، وَأَنْسَأَ أَجَلَهُ : أَخَّرَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : مَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ أَنْسَأَهُ فِيهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، وَالِاسْمُ النَّسَاءُ . وَأَنْسَأَهُ اللَّهُ أَجَلَهُ وَنَسَأَهُ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الصِّحَاحِ : وَنَسَأَ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ يَكُونُ فِي الْعُمُرِ وَالدَّيْنِ . وَقَوْلُهُ يُنْسَأُ أَيْ يُؤَخَّرُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ " ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئ لَهُ فِي الْعُمُرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ " ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا ، فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ ; يُرِيدُ : أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوَّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَالنُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ مِثْلَ الْكُلْأَةِ : التَّأْخِيرُ . وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ : مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ ، فَلْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ ، وَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ ، وَلِيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَلِيُؤَخِّرْ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، أَيْ تَأَخُّرُ الْعُمُرِ وَالْبَقَاءِ . وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا ، الْمَعْنَى : مَا نَنْسَخْ لَكَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ، أَوْ نَنْسَأْهَا : نُؤَخِّرْهَا وَلَا نُنْزِلْهَا . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : التَّأْوِيلُ أَنَّهُ نَسَخَها بِغَيْرِهَا وَأَقَرَّ خَطَّهَا ، وَهَذَا عِنْدَهُمُ الْأَكْثَرُ وَالْأَجْوَدُ . وَنَسَأَ الشَّيْءَ نَسْأً : بَاعَهُ بِتَأْخِيرٍ ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ . تَقُولُ : نَسَأْتُهُ الْبَيْعَ وَأَنْسَأْتُهُ وَبِعْتُهُ بِنُسْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِكُلْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِنَسِيئَةٍ أَيْ بِأَخَرَةٍ . وَالنَّسِيءُ : شَهْرٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُؤَخِّرُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنَهَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : النَّسِيءُ الْمَصْدَرُ ، وَيَكُونُ الْمَنْسُوءَ مِثْلَ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ ، وَالنَّسِيءُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ قَوْلِكَ : نَسَأْتُ الشَّيْءَ فَهُوَ مَنْسُوءٌ إِذَا أَخَّرْتَهُ ، ثُمَّ يُحَوَّلُ مَنْسُوءٌ إِلَى نَسِيءٍ كَمَا يُحَوَّلُ مَقْتُولٌ إِلَى قَتِيلٍ . وَرَجُلٌ نَاسِئٌ وَقَوْمٌ نَسَأَةٌ ، مِثْلَ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ; وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا صَدَرُوا عَنْ مِنَى يَقُومُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَنْ كِنَانَةَ ؛ فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي لَا أُعَابُ وَلَا أُجَابُ وَلَا يُرَدُّ لِي قَضَاءٌ ، فَيَقُولُونَ : صَدَقْتَ ! أَنْسِئْنَا شَهْرًا أَيْ أَخِّرْ عَنَّا حُرْمَةَ الْمُحَرَّمِ وَاجْعَلْهَا فِي صَفَرَ وَأَحِلَّ الْمُحَرَّمَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَوَالَى عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ حُرُمٍ ، لَا يُغِيرُونَ فِيهَا لِأَنَّ مَعَاشَهُمْ كَانَ مِنَ الْغَارَةِ ، فَيُحِلُّ لَهُمُ الْمُحَرَّمَ ، فَذَلِكَ الْإِنْسَاءُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : النَّسِيءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ بِمَعْنَى الْإِنْسَاءِ ; اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ مَنْ أَنْسَأْتُ . وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : نَسَأْتُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى أَنْسَأْتُ . وَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جِذْلِ الطِّعَانُ : أَلَسْنَا النَّاسِئِينَ ، عَلَى مَعَدٍّ شُهُورَ الْحِلِّ ، نَجْعَلُهَا حَرَامَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : كَانَتِ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ . النُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ وَسُكُونِ السِّينِ : النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ تَأْخِيرِ الشُّهُورِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ . وَانْتَسَأْتُ عَنْهُ : تَأَخَّرْتُ وَتَبَاعَدْتُ . وَكَذَلِكَ الْإِبِلُ إِذَا تَبَاعَدَتْ فِي الْمَرْعَى . وَيُقَالُ : إِنَّ لِي عَنْكَ لَمُنْتَسَأً أَيْ مُنْتَأًى وَسَعَةً . وَأَنْسَأَهُ الدَّيْنَ وَالْبَيْعَ : أَخَّرَهُ بِهِ أَيْ جَعَلَهُ مُؤَخَّرًا ، كَأَنَّهُ جَعَلَهُ لَهُ بِأَخَرَةٍ . وَاسْمُ ذَلِكَ الدَّيْنِ : النَّسِيئَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ هِيَ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ " ; يُرِيدُ : أَنَّ بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ بِالتَّأَخِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَابُضٍ هُوَ الرِّبَا ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ زِيَادَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، كَانَ يَرَى بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ مُتَفَاضِلَةً مَعَ التَّقَابُضِ جَائِزًا ، وَأَنَّ الرِّبَا مَخْصُوصٌ بِالنَّسِيئَةِ . وَاسْتَنْسَأَهُ : سَأَلَهُ أَنْ يُنْسِئَهُ دَيْنَهُ . وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قَدِ اسْتَنْسَأَتْ حَقِّي رَبِيعَةُ لِلْحَيَا وَعِنْدَ الْحَيَا عَارٌ عَلَيْكَ عَظِيمُ وَإِنَّ قَضَاءَ الْمَحْلِ أَهْوَنُ ضَيْعَةً مِنَ الْمُخِّ ، فِي أَنْقَاءِ كُلِّ حَلِيمِ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ بَعِيرٌ طَلَبَ مِنْهُ حَقَّهُ . قَالَ : فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُخْصِبَ . فَقَالَ : إِنْ أَعْطَيْتَنِي الْيَوْمَ جَمَلًا مَهْزُولًا كَانَ خَيْرًا لَكَ مِنْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِذَا أَخْصَبَتْ إِبِلُكَ . وَتَقُولُ : اسْتَنْسَأْتُهُ الدَّيْنَ ، فَأَنْسَأَنِي ، وَنَسَأْتُ عَنْهُ دَيْنَهُ : أَخَّرْتُهُ نَسَاءً ، بِالْمَدِّ . قَالَ : وَكَذَلِكَ النَّسَاءُ ف
- صحيح البخاري · 2006#٣٣٥٣
- صحيح البخاري · 2007#٣٣٥٥
- صحيح البخاري · 2035#٣٤٠٢
- صحيح البخاري · 2116#٣٥٢٩
- صحيح البخاري · 2117#٣٥٣١
- صحيح البخاري · 2162#٣٦٠٣
- صحيح البخاري · 2180#٣٦٣٢
- صحيح البخاري · 2413#٤٠٦٠
- صحيح البخاري · 3794#٦٠٧٩
- صحيح البخاري · 5761#٩٢٨٤
- صحيح البخاري · 5762#٩٢٨٥
- صحيح مسلم · 4092#١٦٣٧٣
- صحيح مسلم · 4109#١٦٣٩٢
- صحيح مسلم · 4110#١٦٣٩٣
- صحيح مسلم · 4112#١٦٣٩٥
- صحيح مسلم · 4135#١٦٤٢٤
- صحيح مسلم · 6608#١٩٣٦٧
- صحيح مسلم · 6609#١٩٣٦٨
- سنن أبي داود · 1688#٩١٢٩٥
- سنن أبي داود · 3347#٩٣٦٦٠
- سنن أبي داود · 3354#٩٣٦٧٠
- سنن أبي داود · 3358#٩٣٦٧٧
- جامع الترمذي · 1289#٩٨٣٦٥
- جامع الترمذي · 1295#٩٨٣٧٤
- جامع الترمذي · 1299#٩٨٣٨١
- جامع الترمذي · 2118#٩٩٧٠٢
- سنن النسائي · 3946#٦٩٥٧٩
- سنن النسائي · 4576#٧٠٤٤٨
- سنن النسائي · 4588#٧٠٤٦٥
- سنن النسائي · 4589#٧٠٤٦٦