خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وسلمة بن زيد فرواه عن عبد الله بن يزيد لم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث ورواه عمران بن أبي أنس عن أبي عياش أيضا نحو رواية مالك بدون هذه الزيادة
ضعيف
الخطابى
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره مالك في الموطأ وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه وهذا من شأن مالك وعادته
لم يُحكَمْ عليه
محمد بن عبد الواحد السيواسي
ثبت زيادة نسيئة
الدارقطني
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن يزيد رووه عن عبد الله بن يزيد ولم يقولوا فيه نسيئة وإجماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى يعني ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث وفيهم إمام حافظ وهو مالك ابن أنس
(٢٦)جامع الترمذي١٢٨٢·سنن ابن ماجه٢٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٧·سنن الدارقطني٣٠٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١١·الأحاديث المختارة٩٠٠·
(٢٧)مسند أحمد١٥٥١١٥٥٩·صحيح ابن حبان٥٠٠٢·مسند الحميدي٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٢٧٧٢٢٧٨·الأحاديث المختارة٨٩٨·شرح مشكل الآثار٧٢٤٨·