حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2251
2180
باب الكفيل في السلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ :

اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    محمد بن سلام البيكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 56) برقم: (2007) ، (3 / 62) برقم: (2035) ، (3 / 77) برقم: (2135) ، (3 / 86) برقم: (2180) ، (3 / 86) برقم: (2181) ، (3 / 115) برقم: (2304) ، (3 / 142) برقم: (2422) ، (3 / 143) برقم: (2426) ، (4 / 41) برقم: (2811) ، (6 / 15) برقم: (4275) ومسلم في "صحيحه" (5 / 55) برقم: (4137) ، (5 / 55) برقم: (4136) ، (5 / 55) برقم: (4135) ، (8 / 219) برقم: (7552) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 245) برقم: (690) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 262) برقم: (5942) ، (13 / 264) برقم: (5944) ، (14 / 272) برقم: (6365) والنسائي في "المجتبى" (1 / 896) برقم: (4622) ، (1 / 904) برقم: (4663) والنسائي في "الكبرى" (6 / 58) برقم: (6174) ، (6 / 75) برقم: (6217) وابن ماجه في "سننه" (3 / 505) برقم: (2523) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 19) برقم: (11207) ، (6 / 36) برقم: (11310) ، (6 / 36) برقم: (11311) وأحمد في "مسنده" (11 / 5838) برقم: (24724) ، (11 / 6098) برقم: (25857) ، (12 / 6252) برقم: (26521) ، (12 / 6267) برقم: (26585) والبزار في "مسنده" (18 / 268) برقم: (10412) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 11) برقم: (14162) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 496) برقم: (20379) والطبراني في "الأوسط" (8 / 359) برقم: (8879)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٥٩) برقم ٨٨٧٩

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا أَشَاءُ أَنْ أَبْكِي إِلَّا بَكَيْتُ ، مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ مَرَّتَيْنِ يَوْمًا [وفي رواية : لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ(١)] ثُمَّ انَّهَارَتْ عَلَيْهَا الدُّنْيَا وَلَقَدْ كُنَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَلَقَدْ مَاتَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ [وفي رواية : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ(٢)] [بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ(٣)] حَتَّى افْتَكَّهَا أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : ذَكَرْنَا(٤)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا(٥)] [الرَّهْنَ فِي السَّلَمِ(٦)] [وفي رواية : الرَّهْنَ وَالْقَبِيلَ فِي السَّلَفِ(٧)] [عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَقَالَ : حَدَّثَنَا(٨)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٩)] [الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ(١٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١١)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا(١٢)] [ وفي رواية : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَصْوُعًا مِنْ دَقِيقٍ ] [إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ(١٣)] [وفي رواية : سَنَةٍ(١٤)] [وفي رواية : بِنَسِيئَةٍ(١٥)] [وفي رواية : نَسِيئَةً(١٦)] [وَرَهَنَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَارْتَهَنَ مِنْهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ(١٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٢٠)] [دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ .(٢١)] [رَهْنًا(٢٢)] [وفي رواية : وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَرَهَنَهُ دِرْعَهُ(٢٤)] [وفي رواية : رَهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا دِرْعًا وَأَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٥٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٦٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٨١١·صحيح ابن حبان٥٩٤٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٨١١·مسند أحمد٢٦٥٨٥·صحيح ابن حبان٥٩٤٢·سنن البيهقي الكبرى١١٣١١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٠٠٧٢١٣٥·صحيح مسلم٤١٣٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٢١٨١٢٣٠٤٢٤٢٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٠٠٧٢٣٠٤·صحيح مسلم٤١٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٢٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٤١٣٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٠٠٧٢١٨١٢٣٠٤·صحيح مسلم٤١٣٨٧٥٥٢·سنن ابن ماجه٢٥٢٣·مسند أحمد٢٦٥٢١·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤١٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٠٠٧٢٠٣٥٢١٣٥٢١٨٠٢١٨١٢٣٠٤٢٤٢٢٢٤٢٦٢٨١١٤٢٧٥·مسند أحمد٢٦٥٢١٢٦٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٣١٠١١٣١١·المنتقى٦٩٠·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤١٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٨١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٥٩٤٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٠٣٥٢١٨٠·صحيح مسلم٤١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١١٣١٠·السنن الكبرى٦٢١٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٧٢٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٠٠٧٢٠٣٥٢١٨٠٢٣٠٤٢٤٢٢٢٤٢٦·صحيح مسلم٤١٣٦٤١٣٧·سنن ابن ماجه٢٥٢٣·صحيح ابن حبان٥٩٤٤·مصنف عبد الرزاق١٤١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٧١١٣١٠·المنتقى٦٩٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢١٨١·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤١٣٥·مسند أحمد٢٤٧٢٤·السنن الكبرى٦٢١٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٨٠·صحيح مسلم٤١٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٤٤·سنن البيهقي الكبرى١١٣١٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤١٣٥·مسند أحمد٢٤٧٢٤·السنن الكبرى٦٢١٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٠٣٥٢٤٢٢٢٤٢٦·سنن ابن ماجه٢٥٢٣·مصنف عبد الرزاق١٤١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢١٣٥·مسند أحمد٢٥٨٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٣٧٩·السنن الكبرى٦١٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٥٢١·
مقارنة المتون124 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2251
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّلَمِ(المادة: تسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

بِنَسِيئَةٍ(المادة: النسيئة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ السِّينِ ) ( نَسَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ . يُقَالُ : نَسَأْتُ الشَّيْءَ نَسْأً ، وَأَنْسَأْتُهُ إِنْسَاءً ، إِذَا أَخَّرْتَهُ . وَالنَّسَاءُ : الِاسْمُ ، وَيَكُونُ فِي الْعُمْرِ وَالدِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ . هِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئَ لَهُ فِي الْعُمُرِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ " أَيْ تَأْخِيرُ الْعُمْرِ وَالْبَقَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ . يُرِيدُ أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوِّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . * وَفِيهِ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ . هِيَ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . يُرِيدُ أَنَّ بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ بِالتَّأْخِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَابُضٍ هُوَ الرِّبَا ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ زِيَادَةٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَرَى بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ مُتَفَاضِلَةً مَعَ التَّقَابُضِ جَائِزًا ، وَأَنَّ الرِّبَا مَخْصُوصٌ بِالنَّسِيئَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ جَلَادَةٌ ، وَإِذَا رَمَيْ

لسان العرب

[ نسأ ] نسأ : نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً : تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، وَبَدَأَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ نَسْءٌ وَنَسِيءٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ وَنُسُوءٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : نِسَاءٌ نَسْءٌ ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ : قَدْ نُسِئَتْ . وَنَسَأَ الشَّيْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْأً وَأَنْسَأَهُ : أَخَّرَهُ ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ وَالنَّسِيءُ . وَنَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ ، وَأَنْسَأَ أَجَلَهُ : أَخَّرَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : مَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ أَنْسَأَهُ فِيهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، وَالِاسْمُ النَّسَاءُ . وَأَنْسَأَهُ اللَّهُ أَجَلَهُ وَنَسَأَهُ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الصِّحَاحِ : وَنَسَأَ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ يَكُونُ فِي الْعُمُرِ وَالدَّيْنِ . وَقَوْلُهُ يُنْسَأُ أَيْ يُؤَخَّرُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ " ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئ لَهُ فِي الْعُمُرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ " ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا ، فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ ; يُرِيدُ : أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوَّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَالنُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ مِثْلَ الْكُلْأَةِ : التَّأْخِيرُ . وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ : مَنْ سَرَّهُ الن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ الْكَفِيلِ فِي السَّلَمِ 2180 2251 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ : اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث