حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نفج

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨٨
    حَرْفُ النُّونِ · نَفَجَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ " أَيْ وَثَبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا " ، أَيْ أَثَرْنَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ " ، أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " ، أَيْ رَمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً ، وَنَفَجَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ " رُوِيَ بِالْجِيمِ ، مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ ، إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِجًا حِضْنَيْهِ " كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ " النَّفَّاجُ : الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، مِنَ الِانْتِفَاجِ : الِارْتِفَاعُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ " كَانَ نُفُجَ الْحَقِيبَةِ " أَيْ عَظِيمَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ لِأَهْلِهِ فَيَقُولُ : أُنْفِجُ أَمْ أُلْبِدُ ؟ " الْإِنْفَاجُ : إِبَانَةُ الْإِنَاءِ عَنِ الضَّرْعِ عِنْدَ الْحَلْبِ حَتَّى تَعْلُوَهُ الرَّغْوَةُ ، وَالْإِلْبَادُ : إِلْصَاقُهُ بِالضَّرْعِ حَتَّى لَا تَكُونَ لَهُ رَغْوَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣١٣
    حَرْفُ النُّونِ · نفج

    نفج : نَفَجَ الْأَرْنَبُ إِذَا ثَارَ ، وَنَفَجَتْ وَهُوَ أَوْحَى عَدْوِهَا . وَأَنْفَجَهَا الصَّائِدُ : أَثَارَهَا مِنْ مَجْثَمِهَا ، وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ أَيْ وَثَبَتْ . وَنَفَجْتُهُ أَنَا : أَثَرْتُهُ فَثَارَ مِنْ جُحْرِهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَانْتَفَجْنَا أَرْنَبًا . أَيْ أَثَرْنَاهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ . أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَجَ الْيَرْبُوعُ يَنْفِجُ وَيَنْفُجُ نُفُوجًا ، وَانْتَفَجَ : عَدَا . وَأَنْفَجَهُ الصَّائِدُ وَاسْتَنْفَجَهُ : اسْتَخْرَجَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَسْتَنْفِجُ الْخِزَّانَ مِنْ أَمْكَائِهَا وَكُلُّ مَا ارْتَفَعَ : فَقَدْ نَفَجَ وَانْتَفَجَ وَتَنَفَّجَ . وَنَفَجَهُ هُوَ يَنْفُجُهُ نَفْجًا ، وَنَفَجَتِ الْفَرُّوجَةُ مِنْ بَيْضَتِهَا أَيْ خَرَجَتْ . وَنَفَجَ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ قَمِيصَهَا إِذَا رَفَعَهُ . وَرَجُلٌ مُنْتَفِجُ الْجَنْبَيْنِ ، وَبَعِيرٌ مُنْتَفِجٌ إِذَا خَرَجَتْ خَوَاصِرُهُ . وَانْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ : ارْتَفَعَا ، وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ ، رُوِيَ بِالْجِيمِ مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَافِجًا حِضْنَيْهِ ، كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . وَنَوَافِجُ الْمِسْكِ مُعَرَّبَةٌ . وَنَفَجَ السِّقَاءَ نَفْجًا : مَلْأَهُ ، وَقَوْلُهُ : فَأَعْجَلَتْ شَنَّتَهَا أَنْ تُنْفَجَا يَعْنِي أَنْ تُمْلَأَ مَاءً لِتُنْقَى وَتُغْسَلَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى بِهَا ، وَقِيلَ : أَعْجَلَتْ عَنْ أَنْ يُزَادَ فِيهَا مَاءٌ يُوَسِّعُهَا وَيَرْفَعُهَا . وَصَوْتٌ نَافِجٌ : جَافٍ غَلِيظٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : تَسْمَعُ لِلْأَعْبُدِ زَجْرًا نَافِجًا مِنْ قِيلِهِمْ أَيَاهَجًا أَيَاهَجَا وَقِيلَ : أَرَادَ بِالزَّجْرِ النَّافِجِ الَّذِي يَنْفُجُ الْإِبِلَ حَتَّى تَتَوَسَّعَ فِي مَرَاتِعِهَا وَلَا تَجْتَمِعَ ، وَيُقَالُ لِلْإِبِلِ الَّتِي يَرِثُهَا الرَّجُلُ فَتَكْثُرُ بِهَا إِبِلُهُ : نَافِجَةٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلرَّجُلِ إِذَا وُلِدَتْ لَهُ بِنْتٌ : هَنِيئًا لَكَ النَّافِجَةُ أَيِ الْمُعَظِّمَةِ لِمَالِكَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُزَوِّجُهَا فَيَأْخُذُ مَهْرَهَا مِنَ الْإِبِلِ ، فَيَضُمُّهَا إِلَى إِبِلِهِ فَيَنْفُجُهَا أَيْ يَرْفَعُهَا وَيُكَثِّرُهَا . وَالنَّفْجُ : اسْمُ مَا نُفِجَ بِهِ . وَرَجُلٌ نَفَّاجٌ إِذَا كَانَ صَاحِبَ فَخْرٍ وَكِبْرٍ ، وَقِيلَ : نَفَّاجٌ يَفْخَرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ وَلَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ . النَّفَّاجُ : الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنَ الِانْتِفَاجِ الِارْتِفَاعِ . وَرَجُلٌ نَفَّاجٌ : ذُو نَفْجٍ يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ وَيَفْتَخِرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ وَلَا فِيهِ . وَامْرَأَةٌ نُفُجُ الْحَقِيبَةِ إِذَا كَانَتْ ضَخْمَةَ الْأَرْدَافِ وَالْمَأْكَمِ ، وَأَنْشَدَ : نُفُجُ الْحَقِيبَةِ بَضَّةِ الْمُتَجَرَّدِ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ : كَانَ نُفُجَ الْحَقِيبَةِ أَيْ عَظِيمَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ . وَالنِّفَاجَةُ : رُقْعَةٌ مُرَبَّعَةٌ تَحْتَ كُمِّ الثَّوْبِ . وَتَنَفَّجَتِ الْأَرْنَبُ : اقْشَعَرَّتْ ، يَمَانِيَةٌ ، وَكُلُّ مَا اجْتَالَ : فَقَدِ انْتَفَجَ . وَالنَّوَافِجُ : مُؤَخَّرَاتُ الضُّلُوعِ وَاحِدُهَا نَافِجٌ وَنَافِجَةٌ . وَتُسَمَّى الدَّخَارِيصُ التَّنَافِيجَ ; لِأَنَّهَا تَنْفُجُ الثَّوْبَ فَتُوَسِّعُهُ . وَيُقَالُ : مَا الَّذِي اسْتَنْفَجَ غَضَبَكَ ؟ أَيْ أَظْهَرَهُ وَأَخْرَجَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النِّفِّيجُ بِالْجِيمِ : الَّذِي يَجِيءُ أَجْنَبِيًّا فَيَدْخُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَيُسْمِلُ بَيْنَهُمْ وَيُصْلِحُ أَمْرَهُمْ ، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : النِّفِّيجُ الَّذِي يَعْتَرِضُ بَيْنَ الْقَوْمِ لَا يُصْلِحُ وَلَا يُفْسِدُ . وَنَفَجَتِ الرِّيحُ : جَاءَتْ بَغْتَةً ، وَقِيلَ : النَّافِجَةُ كُلُّ رِيحٍ تَبْدَأُ بِشِدَّةٍ ، وَقِيلَ أَوَّلُ كُلِّ رِيحٍ تَبْدَأُ بِشِدَّةٍ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَأُرَى فِيهَا بَرْدًا . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : رُبَّمَا انْتَفَجَتِ الشَّمَالُ عَلَى النَّاسِ بَعْدَمَا يَنَامُونَ فَتَكَادُ تُهْلِكُهُمْ بِالْقُرِّ مِنْ آخِرِ لَيْلَتِهِمْ ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلُ لَيْلَتِهِمْ دَفِيئًا . وَالنَّافِجَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِشِدَّةٍ تَقُولُ : نَفَجَتِ الرِّيحُ إِذَا جَاءَتْ بِقُوَّةٍ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ظَلِيمًا : يَرْقَدُّ فِي ظِلِّ عَرَّاصٍ وَيَطْرُدُهُ حَفِيفُ نَافِجَةٍ عُثْنُونُهَا حَصِبُ قَالَ شِمْرٌ : النَّافِجَةُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي لَا تَشْعُرُ حَتَّى تَنْتَفِجَ عَلَيْكَ ، وَانْتِفَاجُهَا : خُرُوجُهَا عَاصِفَةً عَلَيْكَ وَأَنْتَ غَافِلٌ ، قَالَ : وَقَدْ تُسَمَّى السَّحَابَةُ الْكَثِيرَةُ الْمَطَرِ بِذَلِكَ كَمَا يُسَمَّى الشَّيْءُ بِاسْمِ غَيْرِهِ لِكَوْنِهِ مِنْهُ بِسَبَبٍ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : رَاحَتْ لَهُ فِي جُنُوحِ اللَّيْلِ نَافِجَةٌ لَا الضَّبُّ مُمْتَنِعٌ مِنْهَا وَلَا الْوَرَلُ ثُمَّ قَالَ : يَسْتَخْرِجُ الْحَشَرَاتِ الْخُشْنَ رَيِّقُهَا كَأَنَّ أَرْؤُسَهَا فِي مَوْجِهِ الْخَشَلُ وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ : فَنَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ أَيْ رَمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً . وَالنَّفِيجَةُ : الْقَوْسُ ، وَهِيَ شَطِيبَةٌ مِنْ نَبْعٍ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو سَعِيدٍ بِالْحَاءِ ، وَقَالَ مُلَيْحُ الْهُذَلِيُّ : أَنَاخُوا مُعِيدَاتِ الْوَجِيفِ كَأَنَّهَا نَفَائِجُ نَبْعٍ لَمْ تُرَيَّعْ ذَوَابِلُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ كَانَ يَح

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)