أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ قَالَ :
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ تَحْتَ دَوْمَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَجَعَلَ يُمِلُّ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَرَأَيْتُ ج٩ / ص٢٨٢فِي الْكِتَابِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَكَتَبَنِي ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ وَالَّتِي بَعْدَهَا فِيهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ ، فَقُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : اتَّبِعْ هَذَا فَإِنَّهُ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْحَقِّ ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ فَلَفَتُّهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ