حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 247
3209
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي

وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ يُمْلِي عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَلَا أَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً فِي الْأُولَى : نَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : فِيمَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي وَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي الْكِتَابِ عُمَرُ فَعَرَفْتُ أَنَّ عُمَرَ لَا يُكْتَبُ إِلَّا فِي خَيْرٍ ، ثُمَّ قَالَ أَنَكْتُبُكَ ج٩ / ص٢٨٤يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَفْعَلُ فِي فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَفْعَلُ فِي أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الْأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أَرْنَبٍ ، قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : اتَّبِعُوا هَذَا ، قَالَ : وَرَجُلٌ مُقَفًّى حِينَئِذٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حوالة الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجالهما رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن حوالة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  8. 08
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  9. 09
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  10. 10
    الوفاة598هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 281) برقم: (3206) ، (9 / 282) برقم: (3208) ، (9 / 283) برقم: (3209) وأحمد في "مسنده" (7 / 3763) برقم: (17209) والطيالسي في "مسنده" (2 / 577) برقم: (1347)

الشواهد32 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٦٣) برقم ١٧٢٠٩

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ [وفي رواية : وَهُوَ تَحْتَ دَوْمَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ(٢)] [فَخَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ لِي(٣)] ، وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ لَهُ يُمْلِي عَلَيْهِ [فَلَمَّا رَآنِي(٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ(٥)] ، فَقَالَ : أَلَا أَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً فِي الْأُولَى : نَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُمِلُّ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ ؟(٦)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَأَكَبَّ [وفي رواية : وَأَكَبَّ(٧)] عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي الْكِتَابِ عُمَرُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عُمَرَ لَا يُكْتَبُ إِلَّا فِي خَيْرٍ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُمْلِي وَيُمْلِي ، قَالَ : وَنَظَرْتُ فَإِذَا اسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِي الْكِتَابِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَى الْكَاتِبِ ، فَدَنَوْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي الْكِتَابِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(١٠)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] [فَكَتَبَنِي(١٢)] . فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ تَفْعَلُ فِي فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ وَالَّتِي بَعْدَهَا فِيهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ(١٣)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ؟(١٤)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : وَكَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(١٥)] تَفْعَلُ فِي أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الْأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أَرْنَبٍ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ أُخْرَى الَّتِي قَبْلَهَا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟(١٦)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : اتَّبِعُوا هَذَا ، قَالَ : وَرَجُلٌ مُقَفِّي حِينَئِذٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ ، وَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : وَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ! فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : اتَّبِعْ هَذَا فَإِنَّهُ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْحَقِّ ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ(١٨)] ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ [وفي رواية : فَلَفَتُّهُ(١٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٣٢٠٩·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر247
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
دَوْمَةٍ(المادة: دومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ الدَّوْمَةُ وَاحِدَةُ الدَّوْمِ ، وَهِيَ ضِخَامُ الشَّجَرِ . وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَهِيَ مَوْضِعٌ ، وَتُضَمُّ دَالُهَا وَتُفْتَحُ . * وَفِي حَدِيثِ قَصْرِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ " دَوْمِينَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ . وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ حِمْصَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ وَالْجَارُودِ قَدْ دَوَّمُوا الْعَمَائِمَ أَيْ أَدَارُوهَا حَوْلَ رُءُوسِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَفْقُودَةِ فَحَمَلَنِي عَلَى خَافِيَةٍ مِنْ خَوَافِيهِ ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السَّمَاءِ أَيْ أَدَارَنِي فِي الْجَوِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصِفُ مِنَ الدُّوَامِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ الدُّوَامُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ : الدُّوَارُ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الرَّأْسِ . يُقَالُ : دِيمَ بِهِ وَأُدِيمَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَيِ الرَّاكِدِ السَّاكِنِ ، مِنْ دَامَ يَدُومُ : إِذَا طَالَ زَمَانُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ الدَّامُ أَيِ الْمَوْتُ الدَّائِمُ ، فَحَذَفَتِ الْيَاءَ لِأَجْلِ السَّامِّ .

لسان العرب

[ دَوَمَ ] دَوَمَ : دَامَ الشَّيْءُ يَدُومُ وَيَدَامُ ; قَالَ : يَا مَيُّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلَامَا فِي الْحُبِّ ، إِنَّ الْحُبَّ لَنْ يَدَامَا قَالَ كُرَاعٌ : دَامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَيْسَ بقَوِيٍّ ، دَوْمًا وَدَوَامًا وَدَيْمُومَةً ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ نَظَرٌ ، ذَهَبَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِمْ : دِمْتَ تَدُومُ ، إِلَى أَنَّهَا نَادِرَةٌ كَمِتَّ تَمُوتُ ، وفَضِلَ يَفْضُلُ ، وحَضِرَ يَحْضُرُ ، وَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَنَّهَا مُتَرَكِّبَةٌ فَقَالَ : دُمْتَ تَدُومُ ، كَقُلْتَ تَقُولُ ، ودِمْتَ تُدَامُ ، كخِفْتَ تَخَافُ ، ثُمَّ تَرَكَّبَتِ اللُّغَتَانِ ، فَظَنَّ قَوْمٌ أَنْ تَدُومُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدَامُ عَلَى دُمْتَ ، ذَهَابًا إِلَى الشُّذُوذِ وَإِيثَارًا لَهُ ، وَالْوَجْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْ تَدَامُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدُومُ عَلَى دُمْتَ ، وَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَشْذِيذِ دِمْتَ تَدُومُ أَخَفُّ مِمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَسَوُّغِ دُمْتَ تَدَامُ ، إِذِ الْأُولَى ذَاتُ نَظَائِرَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْ هَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَّا كُدْتَ تَكَادُ ، وَتَرْكِيبُ اللُّغَتَيْنِ بَابٌ وَاسِعٌ كَقَنَطَ يَقْنَطُ وَرَكَنَ يَرْكَنُ ، فَيَحْمِلُهُ جُهَّالُ أَهْلِ اللُّغَةِ عَلَى الشُّذُوذِ . وَأَدَامَهُ وَاسْتَدَامَهُ : تَأَنَّى فِيهِ ، وَقِيلَ : طَلَبَ دَوَامَهُ ، وَأَدْوَمَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَدَمْتُ الْأَمْرَ إِذَا تَأَنَّيْتَ فِيهِ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْمَجْنُونِ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ : وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزَارٍ ، وَإِنَّنِي عَلَى ذَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا ، مُسْتَدِيمُهَا أَيْ مُنْتَظِرٌ أَنْ تُعْتِبَنِي بِخَيْرٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي مُسْتَدِيمٍ بِمَعْنَى مُنْتَظِرٍ : <نه

صَيَاصِي(المادة: صياصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ " . أَيْ : قُرُونُهَا ، وَاحِدَتُهَا صِيصِيَةٌ ، بِالتَّخْفِيفِ . شَبَّهَ الْفِتْنَةَ بِهَا لِشِدَّتِهَا وَصُعُوبَةِ الْأَمْرِ فِيهَا . وَكُلُّ شَيْءٍ امْتُنِعَ بِهِ وَتُحُصِّنَ بِهِ فَهُوَ صِيصِيَةٌ . وَمِنْهُ قِيلٌ لِلْحُصُونِ : " الصَّيَاصِي " وَقِيلَ : شَبَّهَ الرِّمَاحَ الَّتِي تُشْرَعُ فِي الْفِتْنَةِ وَمَا يُشْبِهُهَا مِنْ سَائِرِ السِّلَاحِ بِقُرُونِ بَقَرٍ مُجْتَمِعَةٍ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْحَابُ الدَّجَّالِ شَوَارِبُهُمْ كَالصَّيَاصِي " . يَعْنِي : أَنَّهُمْ أَطَالُوهَا وَفَتَلُوهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا قُرُونُ بَقَرٍ . وَالصِّيصَيَّةُ أَيْضًا : الْوَتِدُ الَّذِي يُقْلَعُ بِهِ التَّمْرُ ، وَالصِّنَّارَةُ الَّتِي يُغْزَلُ بِهَا وَيُنْسَجُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ : " أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنَزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا الَّتِي كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا " .

لسان العرب

[ صيص ] صيص : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصَاصَتِ النَّخْلَةُ إِصَاصَةً وَصَيَّصَتْ تَصْيِيصًا : إِذَا صَارَتْ شِيصًا ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الصِّيصِ لَا مِنَ الصَّيْصَاءِ ، يُقَالُ : مِنَ الصِّيصَاءِ : صَأْصَتْ صِيصَاءً . وَالصِّيصُ فِي لُغَةِ بِلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ : الْحَشَفُ مِنَ التَّمْرِ . وَالصِّيصُ وَالصِّيصَاءُ : لُغَةٌ فِي الشِّيصِ وَالشِّيصَاءِ . وَالصِّيصَاءُ : حَبُّ الْحَنْظَلِ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ لُبٌّ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ لِذِي الرُّمَّةِ : وَكَائِنْ تَخَطَّتْ نَاقَتِي مِنْ مَفَازَةٍ إِلَيْكَ وَمِنْ أَحْوَاضِ مَاءٍ مُسَدَّمِ بِأَرْجَائِهِ الْقِرْدَانُ هَزْلَى كَأَنَّهَا نَوَادِرُ صَيْصَاءِ الْهَبِيدِ الْمُحَطَّمِ وَصَفَ مَاءً بَعِيدَ الْعَهْدِ بِوُرُودِ الْإِبِلِ عَلَيْهِ فَقِرْدَانُهُ هَزْلَى ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى بِأَعْقَارِهِ الْقِرْدَانُ ، وَهُوَ جَمْعُ عُقْرٍ ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ عِنْدَ الْحَوْضِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ الدَّيْنَوَرِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا : إِنَّهُ رُبَّمَا رَحَلَ النَّاسُ عَنْ دَارِهِمْ بِالْبَادِيَةِ وَتَرَكُوهَا قِفَارًا ، وَالْقِرْدَانُ مُنْتَشِرَةٌ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَأَعْقَارِ الْحِيَاضِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا عَشْرَ سِنِينَ وَعِشْرِينَ سَنَةً ولَا يَخْلُفُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ سِوَاهُمْ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا فَيَجِدُونَ الْقِرْدَانَ فِي تِلْكَ الْمَوَاضِعِ أَحْيَاءً ، وَقَدْ أَحَسَّتْ بِرَوَائِحِ الْإِبِلِ قَبْلَ أَنْ تُوَافِيَ فَتَحَرَّكَتْ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ الْمَذْكُورَ . وَصِيصَاءُ الْهَبِيدِ : مَهْزُولُ حَبِّ الْحَنْظَلِ لَيْسَ إِلَّا الْقِشْرُ ، وَهَذَا لِلْقُرَادِ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِ

اتَّبِعُوا(المادة: اتبعوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3209 247 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ وَعِن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث