حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1345
1347
عبد الله بن حوالة الأزدي

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ وَكَاتِبٌ يُمْلِي عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، أَلَا أَكْتُبُكَ ؟ " ، قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ! فَجَعَلَ يُمْلِي وَيُمْلِي ، قَالَ : وَنَظَرْتُ فَإِذَا اسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ ، قَالَ لِي : " يَا ابْنَ حَوَالَةَ : أَلَا أَكْتُبُكَ ؟ " ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ؟ " ، قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ ج٢ / ص٥٧٨قَالَ : " يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ أُخْرَى الَّتِي قَبْلَهَا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ " ، قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : وَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ! فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " هَذَا " ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حوالة الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجالهما رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن حوالة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 281) برقم: (3206) ، (9 / 282) برقم: (3208) ، (9 / 283) برقم: (3209) وأحمد في "مسنده" (7 / 3763) برقم: (17209) والطيالسي في "مسنده" (2 / 577) برقم: (1347)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٦٣) برقم ١٧٢٠٩

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ [وفي رواية : وَهُوَ تَحْتَ دَوْمَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ(٢)] [فَخَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ لِي(٣)] ، وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ لَهُ يُمْلِي عَلَيْهِ [فَلَمَّا رَآنِي(٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ(٥)] ، فَقَالَ : أَلَا أَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً فِي الْأُولَى : نَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُمِلُّ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ ؟(٦)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَأَكَبَّ [وفي رواية : وَأَكَبَّ(٧)] عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي الْكِتَابِ عُمَرُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عُمَرَ لَا يُكْتَبُ إِلَّا فِي خَيْرٍ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُمْلِي وَيُمْلِي ، قَالَ : وَنَظَرْتُ فَإِذَا اسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِي الْكِتَابِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَى الْكَاتِبِ ، فَدَنَوْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي الْكِتَابِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمَا لَا يُكْتَبَانِ إِلَّا فِي خَيْرٍ(١٠)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] [فَكَتَبَنِي(١٢)] . فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ تَفْعَلُ فِي فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ وَالَّتِي بَعْدَهَا فِيهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ(١٣)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ؟(١٤)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : وَكَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(١٥)] تَفْعَلُ فِي أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الْأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أَرْنَبٍ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ أُخْرَى الَّتِي قَبْلَهَا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟(١٦)] قُلْتُ : لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : اتَّبِعُوا هَذَا ، قَالَ : وَرَجُلٌ مُقَفِّي حِينَئِذٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ ، وَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : وَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ! فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : اتَّبِعْ هَذَا فَإِنَّهُ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْحَقِّ ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ(١٨)] ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ [وفي رواية : فَلَفَتُّهُ(١٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٣٢٠٩·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣٢٠٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي١٣٤٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣٢٠٦·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1345
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
دَوْمَةٍ(المادة: دومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ الدَّوْمَةُ وَاحِدَةُ الدَّوْمِ ، وَهِيَ ضِخَامُ الشَّجَرِ . وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَهِيَ مَوْضِعٌ ، وَتُضَمُّ دَالُهَا وَتُفْتَحُ . * وَفِي حَدِيثِ قَصْرِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ " دَوْمِينَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ . وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ حِمْصَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ وَالْجَارُودِ قَدْ دَوَّمُوا الْعَمَائِمَ أَيْ أَدَارُوهَا حَوْلَ رُءُوسِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَفْقُودَةِ فَحَمَلَنِي عَلَى خَافِيَةٍ مِنْ خَوَافِيهِ ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السَّمَاءِ أَيْ أَدَارَنِي فِي الْجَوِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصِفُ مِنَ الدُّوَامِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ الدُّوَامُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ : الدُّوَارُ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الرَّأْسِ . يُقَالُ : دِيمَ بِهِ وَأُدِيمَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَيِ الرَّاكِدِ السَّاكِنِ ، مِنْ دَامَ يَدُومُ : إِذَا طَالَ زَمَانُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ الدَّامُ أَيِ الْمَوْتُ الدَّائِمُ ، فَحَذَفَتِ الْيَاءَ لِأَجْلِ السَّامِّ .

لسان العرب

[ دَوَمَ ] دَوَمَ : دَامَ الشَّيْءُ يَدُومُ وَيَدَامُ ; قَالَ : يَا مَيُّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلَامَا فِي الْحُبِّ ، إِنَّ الْحُبَّ لَنْ يَدَامَا قَالَ كُرَاعٌ : دَامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَيْسَ بقَوِيٍّ ، دَوْمًا وَدَوَامًا وَدَيْمُومَةً ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ نَظَرٌ ، ذَهَبَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِمْ : دِمْتَ تَدُومُ ، إِلَى أَنَّهَا نَادِرَةٌ كَمِتَّ تَمُوتُ ، وفَضِلَ يَفْضُلُ ، وحَضِرَ يَحْضُرُ ، وَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَنَّهَا مُتَرَكِّبَةٌ فَقَالَ : دُمْتَ تَدُومُ ، كَقُلْتَ تَقُولُ ، ودِمْتَ تُدَامُ ، كخِفْتَ تَخَافُ ، ثُمَّ تَرَكَّبَتِ اللُّغَتَانِ ، فَظَنَّ قَوْمٌ أَنْ تَدُومُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدَامُ عَلَى دُمْتَ ، ذَهَابًا إِلَى الشُّذُوذِ وَإِيثَارًا لَهُ ، وَالْوَجْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْ تَدَامُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدُومُ عَلَى دُمْتَ ، وَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَشْذِيذِ دِمْتَ تَدُومُ أَخَفُّ مِمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَسَوُّغِ دُمْتَ تَدَامُ ، إِذِ الْأُولَى ذَاتُ نَظَائِرَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْ هَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَّا كُدْتَ تَكَادُ ، وَتَرْكِيبُ اللُّغَتَيْنِ بَابٌ وَاسِعٌ كَقَنَطَ يَقْنَطُ وَرَكَنَ يَرْكَنُ ، فَيَحْمِلُهُ جُهَّالُ أَهْلِ اللُّغَةِ عَلَى الشُّذُوذِ . وَأَدَامَهُ وَاسْتَدَامَهُ : تَأَنَّى فِيهِ ، وَقِيلَ : طَلَبَ دَوَامَهُ ، وَأَدْوَمَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَدَمْتُ الْأَمْرَ إِذَا تَأَنَّيْتَ فِيهِ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْمَجْنُونِ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ : وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزَارٍ ، وَإِنَّنِي عَلَى ذَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا ، مُسْتَدِيمُهَا أَيْ مُنْتَظِرٌ أَنْ تُعْتِبَنِي بِخَيْرٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي مُسْتَدِيمٍ بِمَعْنَى مُنْتَظِرٍ : <نه

نَشَأَتْ(المادة: نشأت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الشِّينِ ) ( نَشَأَ ) ( س ) فِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٌ . يُقَالُ : نَشَأَ وَأَنْشَأَ ، إِذَا خَرَجَ وَابْتَدَأَ . وَأَنْشَأَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَيَقُولُ كَذَا : أَيِ ابْتَدَأَ يَفْعَلُ وَيَقُولُ . وَأَنْشَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ : أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، أَيْ سَحَابًا لَمْ يَتَكَامَلِ اجْتِمَاعُهُ وَاصْطِحَابُهُ . وَمِنْهُ : نَشَأَ الصَّبِيُّ يَنْشَأُ نَشْأً فَهُوَ نَاشِئٌ ، إِذَا كَبِرَ وَشَبَّ وَلَمْ يَتَكَامَلْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَشَأٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُرْوَى بِفَتْحِ الشِّينَ ، جَمْعُ نَاشِئٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . يُرِيدُ جَمَاعَةً أَحْدَاثًا . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَحْفُوظُ بِسُكُونِ الشِّينِ ، كَأَنَّهُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ضُمُّوا نَوَاشِئَكُمْ فِي ثَوْرَةِ الْعِشَاءِ ، أَيْ صِبْيَانَكُمْ وَأَحْدَاثَكُمْ ، كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالْمَحْفُوظُ : فَوَاشِيَكُمْ . بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ " دَخَلَتْ عَلَيْهَا مُسْتَنْشِئَةٌ مِنْ مُوَلَّدَاتِ قُرَيْشٍ " هِيَ الْكَاهِنَةُ . وَتُرْوَى بِالْهَمْزِ ، وَغَيْرِ الْهَمْزِ . يُقَالُ : هُوَ يَسْتَنْشِئُ الْأَخْبَارَ : أَيْ يَبْحَثُ عَنْهَا وَيَتَطَلَّبُهَا . وَالِاسْتِنْشَاءُ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْإِنْشَاءِ : الِابْتِدَاءُ . وَالْكَاهِنَةُ تَسْتَحْدِ

لسان العرب

[ نشأ ] نشأ : أَنْشَأَهُ اللَّهُ : خَلَقَهُ . وَنَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً وَنُشُوءًا وَنَشَاءً وَنَشْأَةً وَنَشَاءَةً : حَيِيَ وَأَنْشَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى أَيِ الْبَعْثَةَ . وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : النَّشَاءَةَ ، بِالْمَدِّ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ الْقُرَّاءُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى جَزْمِ الشِّينِ وَقَصْرِهَا إِلَّا الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ فَإِنَّهُ مَدَّهَا فِي كُلِّ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : النَّشَاءَةَ مِثْلَ الرَّأْفَةِ وَالرَّآفَةِ وَالْكَأْبَةِ وَالْكَآبَةِ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : النَّشَاءَةَ ، مَمْدُودٌ حَيْثُ وَقَعَتْ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : النَّشْأَةَ ، بِوَزْنِ النَّشْعَةِ حَيْثُ وَقَعَتْ . وَنَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً وَنُشُوءًا وَنَشَاءً : رَبَا وَشَبَّ . وَنَشَأْتُ فِي بَنِي فُلَانٍ نَشْأً وَنُشُوءًا : شَبَبْتُ فِيهِمْ . وَنُشِّئَ وَأُنْشِئَ بِمَعْنًى . وَقُرِئَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ . وَقِيلَ : النَّاشِئُ فُوَيْقَ الْمُحْتَلِمِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَدَثُ الَّذِي جَاوَزَ حَدَّ الصِّغَرِ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى نَاشِئٌ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا نَشَأٌ مِثْلَ طَالِبٍ وَطَلَبٍ ، وَكَذَلِكَ النَّشْءُ مِثْلَ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ . قَالَ : نُصَيْبٌ فِي الْمُؤَنَّثِ : وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَبَا نُصَيْبٌ لَقُلْتُ بِنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغَارُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : نَشَأٌ يَتّ

صَيَاصِي(المادة: صياصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ " . أَيْ : قُرُونُهَا ، وَاحِدَتُهَا صِيصِيَةٌ ، بِالتَّخْفِيفِ . شَبَّهَ الْفِتْنَةَ بِهَا لِشِدَّتِهَا وَصُعُوبَةِ الْأَمْرِ فِيهَا . وَكُلُّ شَيْءٍ امْتُنِعَ بِهِ وَتُحُصِّنَ بِهِ فَهُوَ صِيصِيَةٌ . وَمِنْهُ قِيلٌ لِلْحُصُونِ : " الصَّيَاصِي " وَقِيلَ : شَبَّهَ الرِّمَاحَ الَّتِي تُشْرَعُ فِي الْفِتْنَةِ وَمَا يُشْبِهُهَا مِنْ سَائِرِ السِّلَاحِ بِقُرُونِ بَقَرٍ مُجْتَمِعَةٍ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْحَابُ الدَّجَّالِ شَوَارِبُهُمْ كَالصَّيَاصِي " . يَعْنِي : أَنَّهُمْ أَطَالُوهَا وَفَتَلُوهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا قُرُونُ بَقَرٍ . وَالصِّيصَيَّةُ أَيْضًا : الْوَتِدُ الَّذِي يُقْلَعُ بِهِ التَّمْرُ ، وَالصِّنَّارَةُ الَّتِي يُغْزَلُ بِهَا وَيُنْسَجُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ : " أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنَزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا الَّتِي كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا " .

لسان العرب

[ صيص ] صيص : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصَاصَتِ النَّخْلَةُ إِصَاصَةً وَصَيَّصَتْ تَصْيِيصًا : إِذَا صَارَتْ شِيصًا ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الصِّيصِ لَا مِنَ الصَّيْصَاءِ ، يُقَالُ : مِنَ الصِّيصَاءِ : صَأْصَتْ صِيصَاءً . وَالصِّيصُ فِي لُغَةِ بِلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ : الْحَشَفُ مِنَ التَّمْرِ . وَالصِّيصُ وَالصِّيصَاءُ : لُغَةٌ فِي الشِّيصِ وَالشِّيصَاءِ . وَالصِّيصَاءُ : حَبُّ الْحَنْظَلِ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ لُبٌّ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ لِذِي الرُّمَّةِ : وَكَائِنْ تَخَطَّتْ نَاقَتِي مِنْ مَفَازَةٍ إِلَيْكَ وَمِنْ أَحْوَاضِ مَاءٍ مُسَدَّمِ بِأَرْجَائِهِ الْقِرْدَانُ هَزْلَى كَأَنَّهَا نَوَادِرُ صَيْصَاءِ الْهَبِيدِ الْمُحَطَّمِ وَصَفَ مَاءً بَعِيدَ الْعَهْدِ بِوُرُودِ الْإِبِلِ عَلَيْهِ فَقِرْدَانُهُ هَزْلَى ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى بِأَعْقَارِهِ الْقِرْدَانُ ، وَهُوَ جَمْعُ عُقْرٍ ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ عِنْدَ الْحَوْضِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ الدَّيْنَوَرِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا : إِنَّهُ رُبَّمَا رَحَلَ النَّاسُ عَنْ دَارِهِمْ بِالْبَادِيَةِ وَتَرَكُوهَا قِفَارًا ، وَالْقِرْدَانُ مُنْتَشِرَةٌ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَأَعْقَارِ الْحِيَاضِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا عَشْرَ سِنِينَ وَعِشْرِينَ سَنَةً ولَا يَخْلُفُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ سِوَاهُمْ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا فَيَجِدُونَ الْقِرْدَانَ فِي تِلْكَ الْمَوَاضِعِ أَحْيَاءً ، وَقَدْ أَحَسَّتْ بِرَوَائِحِ الْإِبِلِ قَبْلَ أَنْ تُوَافِيَ فَتَحَرَّكَتْ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ الْمَذْكُورَ . وَصِيصَاءُ الْهَبِيدِ : مَهْزُولُ حَبِّ الْحَنْظَلِ لَيْسَ إِلَّا الْقِشْرُ ، وَهَذَا لِلْقُرَادِ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِ

مُقَنَّعٌ(المادة: مقنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ . 1347 1345 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ وَكَاتِبٌ يُمْلِي عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، أَلَا أَكْتُبُكَ ؟ " ، قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ! فَجَعَلَ يُمْلِي وَيُمْلِي ، قَالَ : وَنَظَرْتُ فَإِذَا اسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث