حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنقب

أنقاب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٠١
    حَرْفُ النُّونِ · نَقَبَ

    ( بَابُ النُّونِ مَعَ الْقَافِ ) ( نَقَبَ ) * فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ " النُّقَبَاءُ : جَمْعُ نَقِيبٍ ، وَهُوَ كَالْعَرِّيفِ عَلَى الْقَوْمِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِمْ ، الَّذِي يَتَعَرَّفُ أَخْبَارَهُمْ ، وَيُنَقِّبُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ : أَيْ يُفَتِّشُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ بِهَا نَقِيبًا عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ ، لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، وَيُعَرِّفُوهُمْ شَرَائِطَهُ . وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، أَيْ أُفَتِّشَ وَأَكْشِفَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَنَقَّبَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ النُّقْبَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَظْهَرُ مِنَ الْجَرَبِ ، وَجَمْعُهَا : نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ، لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ : أَيْ تَخْرُقُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ ، فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ ، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا رِقَّةَ الْأَخْفَافِ . وَقَدْ نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ ، فَهُوَ نَقِبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ : أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ . أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالضَّالِعِ " ، أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا " أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنْفَطَتْ مِنَ الْمَشْيِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ وَلَا طَرِيقٍ وَلَا مَنْقَبَةٍ . هِيَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ ، كَأَنَّهُ نَقْبٌ مِنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ . وَقِيلَ : هُوَ الطَّرِيقُ الَّذِي يَعْلُو أَنْشَازَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُمْ فَزِعُوا مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ : أَرْجُو أَلَّا يَطْلُعَ إِلَيْنَا نِقَابَهَا هِيَ جَمْعُ نَقْبٍ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ . أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَطْلُعُ إِلَيْنَا مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَضْمَرَ عَنْ غَيْرِ مَذْكُورٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلنَّقْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَجْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ " أَيْ مُنَجَّحُ الْفِعَالِ ، مُظَفَّرُ الْمَطَالِبِ . وَالنَّقِيبَةُ : النَّفْسُ . وَقِيلَ : الطَّبِيعَةُ وَالْخَلِيقَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ اشْتَكَى عَيْنَهُ فَكَرِهَ أَنْ يَنْقُبَهَا نَقْبُ الْعَيْنِ : هُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْأَطِبَّاءُ الْقَدْحَ ، وَهُوَ مُعَالَجَةُ الْمَاءِ الْأَسْوَدِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ . وَأَصْلُهُ أَنْ يَنْقُرَ الْبَيْطَارُ حَافِرَ الدَّابَّةِ لِيُخْرِجَ مِنْهُ مَا دَخَلَ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَلْبَسَتْنَا أُمُّنَا نُقْبَتَهَا " هِيَ السَّرَاوِيلُ الَّتِي تَكُونُ لَهَا حُجْزَةٌ مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ ، فَإِذَا كَانَ لَهَا نَيْفَقٌ فَهِيَ سَرَاوِيلُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ مُوَلَّاةَ امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهَا وَكُلِّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا حَتَّى نُقْبَتِهَا ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاحِ " وَذَكَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنْ كَانَ لَنِقَابًا " وَفِي رِوَايَةٍ " إِنْ كَانَ لَمِنْقَبًا " النِّقَابُ وَالْمِنْقَبُ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ : الرَّجُلُ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ ، الْكَثِيرُ الْبَحْثِ عَنْهَا وَالتَّنْقِيبِ : أَيْ مَا كَانَ إِلَّا نِقَابًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ " النِّقَابُ مُحْدَثٌ " أَرَادَ أَنَّ النِّسَاءَ مَا كُنَّ يَنْتَقِبْنَ : أَيْ يَخْتَمِرْنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَيْسَ هَذَا وَجْهُ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنَّ النِّقَابَ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الَّذِي يَبْدُو مِنْهُ مَحْجِرُ الْعَيْنِ . وَمَعْنَاهُ أَنَّ إِبْدَاءَهُنَّ الْمَحَاجِرَ مُحْدَثٌ ، إِنَّمَا كَانَ النِّقَابُ لَاحِقًا بِالْعَيْنِ ، وَكَانَتْ تَبْدُو إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ وَالْأُخْرَى مَسْتُورَةٌ ، وَالنِّقَابُ لَا يَبْدُو مِنْهُ إِلَّا الْعَيْنَانِ . وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَهُمْ : الْوَصْوَصَةُ ، وَالْبُرْقُعُ ، وَكَانَا مِنْ لِبَاسِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ أَحْدَثْنَ النِّقَابَ بَعْدُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٣٠
    حَرْفُ النُّونِ · نقب

    [ نقب ] نقب : النَّقْبُ : الثَّقْبُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، نَقَبَهُ يَنْقُبُهُ نَقْبًا . وَشَيْءٌ نَقِيبٌ : مَنْقُوبٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بِالْمَوْشِيِّ يَرَاعَةً . وَنَقِبَ الْجِلْدُ نَقَبًا ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا . وَنَقِبَ الْبَعِيرُ بِالْكَسْرِ إِذَا رَقَّتْ أَخْفَافُهُ . وَأَنْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا نَقِبَ بَعِيرُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا : رِقَّةَ الْأَخْفَافِ . نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ فَهُوَ نَقِبٌ . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ : أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنَفَّطَتْ مِنَ الْمَشْيِ . وَنَقِبَ الْخُفُّ الْمَلْبُوسُ نَقَبًا : تَخَرَّقَ ، وَقِيلَ : حَفِيَ . وَنَقِبَ خُفُّ الْبَعِيرِ نَقَبًا إِذَا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُهُ ، فَهُوَ نَقِبٌ ، وَأَنْقَبَ كَذَلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَقَدْ أَزْجُرُ الْعَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهَا مَنَاسِمُهَا لَا يَسْتَبِلُّ رَثِيمُهَا أَرَادَ : وَمَنَاسِمُهَا فَحَذَفَ حَرْفَ الْعَطْفِ كَمَا قَالَ : قَسَمَا الطَّارِفَ التَّلِيدَ ، وَيُرْوَى : أَنْقَبُ خُفِّهَا مَنَاسِمُهَا . وَالْمَنْقَبُ مِنَ السُّرَّةِ : قُدَّامُهَا حَيْثُ يُنْقَبُ الْبَطْنُ . وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْفَرَسِ ، وَقِيلَ : الْمَنْقَبُ السُّرَّةُ نَفْسُهَا ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ الْفَرَسَ : كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ إِلَى طَرَفَ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ لُطِمْنَ بِتُرْسٍ ، شَدِيدِ الصِّفَا قِ ، مِنْ خَشَبِ الْجَوْزِ لَمْ يُثْقَبِ وَالْمِنْقَبَةُ : الَّتِي يَنْقُبُ بِهَا الْبَيْطَارُ ، نَادِرٌ . وَالْبَيْطَارُ يَنْقُبُ فِي بَطْنِ الدَّابَّةِ بِالْمِنْقَبِ فِي سُرَّتِهِ حَتَّى يَسِيلَ مِنْهُ مَاءٌ أَصْفَرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : كَالسِّيدِ لَمْ يَنْقُبِ الْبَيْطَارُ سُرَّتَهُ وَلَمْ يَسِمْهُ ، وَلِمَ يَلْمِسْ لَهُ عَصَبَا وَنَقَبَ الْبَيْطَارُ سُرَّةَ الدَّابَّةِ ، وَتِلْكَ الْحَدِيدَةُ مِنْقَبٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَكَانُ مَنْقَبٌ بِالْفَتْحِ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِمُرَّةَ بْنِ مَحْكَانَ : أَقَبَّ لَمْ يَنْقُبِ الْبَيْطَارُ سُرَّتَهُ وَلَمْ يَدِجْهُ ، وَلَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَبَا وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ اشْتَكَى عَيْنَهُ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْقُبَهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : نَقْبُ الْعَيْنِ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْأَطِبَّاءُ الْقَدْحَ ، وَهُوَ مُعَالَجَةُ الْمَاءِ الْأَسْوَدِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ ، وَأَصْلُهُ أَنْ يَنْقُرَ الْبَيْطَارُ حَافِرَ الدَّابَّةِ لِيُخْرِجَ مِنْهُ مَا دَخَلَ فِيهِ . وَالْأَنْقَابُ : الْآذَانُ ، لَا أَعْرِفُ لَهَا وَاحِدًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : كَانَتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةً أَنْقَابُهُنَّ ، إِلَى حُدَاءِ السُّوَّقِ وَيُرْوَى : أَنَقًا بِهِنَّ أَيْ إِعْجَابًا بِهِنَّ . التَّهْذِيبُ : إِنَّ عَلَيْهِ نُقْبَةً أَيْ أَثَرًا . وَنُقْبَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَثَرُهُ وَهَيْأَتُهُ . وَالنُّقْبُ : وَالنُّقَبُ : الْقِطَعُ الْمُتَفَرِّقَةُ مِنَ الْجَرَبِ ، الْوَاحِدَةُ نُقْبَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنَ الْجَرَبِ ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ : مُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ يَضَعُ الْهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ وَقِيلَ : النُّقْبُ الْجَرَبُ عَامَّةً ، وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيِّ : وَتَكْشِفُ النُّقْبَةَ عَنْ لِثَامِهَا يَقُولُ : تُبْرِئُ مِنَ الْجَرَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : النُّقْبَةُ هِيَ أَوَّلُ جَرَبٍ يَبْدُو يُقَالُ لِلْبَعِيرِ : بِهِ نُقْبَةٌ ، وَجَمْعُهَا نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ؛ لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ أَيْ تَخْرِقُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالنُّقْبَةُ ، فِي غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تُؤْخَذَ الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ ، قَدْرَ السَّرَاوِيلِ ، فَتُجْعَلُ لَهَا حُجْزَةٌ مَخِيطَةٌ مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ وَتُشَدُّ كَمَا تُشَدُّ حُجْزَةُ السَّرَاوِيلِ ، فَإِذَا كَانَ لَهَا نَيْفَقٌ وَسَاقَانِ فَهِيَ سَرَاوِيلُ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا نَيْفَقٌ وَلَا سَاقَانِ وَلَا حُجْزَةٌ فَهُوَ النِّطَاقُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : النُّقْبَةُ أَوَّلُ بَدْءِ الْجَرَبِ ، تَرَى الرُّقْعَةَ مِثْلَ الْكَفِّ بِجَنْبِ الْبَعِيرِ ، أَوْ وَرِكِهِ ، أَوْ بِمِشْفَرِهِ ، ثُمَّ تَتَمَشَّى فِيهِ حَتَّى تُشْرِيَهِ كُلَّهُ أَيْ تَمْلَأَهُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَحْلًا : فَاسْوَدَّ ، مِنْ جُفْرَتِهِ ، إِبِطَاهَا كَمَا طَلَى ، النُّقْبَةَ طَالِيَاهَا أَيِ اسْوَدَّ مِنَ الْعَرَقِ حِينَ سَالَ حَتَّى كَأَنَّهُ جَرِبَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ ، فَطُلِيَ بِالْقَطِرَانِ فَاسْوَدَّ مِنَ الْعَرَقِ ، وَالْجُفْرَةُ : الْوَسَطُ . وَالنَّاقِبَةُ : ق

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)
مَداخِلُ تَحتَ نقب
يُذكَرُ مَعَهُ