38647ما ذكر في فتنة الدجالحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَطْوِي الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، قَالَ : فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا صُفُوفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ ، فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
يَطْوِي(المادة: يطوي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ
رِوَاقَهُ(المادة: رواقه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ حَتَّى إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَهُ الرَّوْقُ : الرِّوَاقُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ رِوَاقُ الْبَيْتِ : سَمَاوَتُهُ ، وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي تَكُونُ دُونَ الْعُلْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ أَيْ فُسْطَاطَهُ وَقُبَّتَهُ وَمَوْضِعَ جُلُوسِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ . وَقِيلَ : الدَّاهِيَةَ . وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ خِيَارُهُمْ وَسَرَاتُهُمْ . وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ ، مِنْ رَاقَ الشَّيْءُ إِذَا صَفَا وَخَلُصَ . وَقَدْ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، يُقَالُ : غُلَامٌ رُوقَةٌ وَغِلْمَانٌ رلسان العرب[ روق ] روق : الرَّوْقُ : الْقَرْنُ مِنْ كُلِّ ذِي قَرْنٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاقٌ ، وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بُرُوقِهِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ ، وَقِيلَ الدَّاهِيَةَ ، وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . وَرَوْقُ الْإِنْسَانِ : هَمُّهُ وَنَفْسُهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى الشَّيْءِ حِرْصًا قِيلَ : أَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ ، كَقَوْلِ رُؤْبَةَ : وَالْأَرْكُبُ الرَّامُونَ بِالْأَرْوَاقِ وَيُقَالُ : أَكَلَ فُلَانٌ رَوْقَهُ وَعَلَى رَوْقِهِ إِذَا طَالَ عُمُرُهُ حَتَّى تَتَحَاتَّ أَسْنَانُهُ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ وَشَرَاشِرَهُ : وَهُوَ أَنْ يُحِبَّهُ حُبًّا شَدِيدًا حَتَّى يَسْتَهْلِكَ فِي حُبِّهِ . وَأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا عَدَا وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ ، قَالَ : تَأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَلْقَيْتُ لَيْلَةُ جَنْبِ الْجَوِّ أَرْوَاقِي أَيْ : لَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْعَدْوِ إِلَّا عَدَوْتُهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ أَلْقَى عَصَاهُ . وَرَمَاهُ بِأَرْوَاقِهِ إِذَا رَمَاهُ بِثِقْلِهِ . وَأَلْقَتِ السَّحَابَةُ عَلَى الْأَرْضِ أَرْوَاقَهَا
صحيح مسلم#7489فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ . وَقَالَ : فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ