حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثروق

رواقه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٧٨
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَوَقَ

    ( رَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ حَتَّى إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَهُ الرَّوْقُ : الرِّوَاقُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ رِوَاقُ الْبَيْتِ : سَمَاوَتُهُ ، وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي تَكُونُ دُونَ الْعُلْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ أَيْ فُسْطَاطَهُ وَقُبَّتَهُ وَمَوْضِعَ جُلُوسِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ . وَقِيلَ : الدَّاهِيَةَ . وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ خِيَارُهُمْ وَسَرَاتُهُمْ . وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ ، مِنْ رَاقَ الشَّيْءُ إِذَا صَفَا وَخَلُصَ . وَقَدْ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، يُقَالُ : غُلَامٌ رُوقَةٌ وَغِلْمَانٌ رُوقَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٦٦
    حَرْفُ الرَّاءِ · روق

    [ روق ] روق : الرَّوْقُ : الْقَرْنُ مِنْ كُلِّ ذِي قَرْنٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاقٌ ، وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بُرُوقِهِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ ، وَقِيلَ الدَّاهِيَةَ ، وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . وَرَوْقُ الْإِنْسَانِ : هَمُّهُ وَنَفْسُهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى الشَّيْءِ حِرْصًا قِيلَ : أَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ ، كَقَوْلِ رُؤْبَةَ : وَالْأَرْكُبُ الرَّامُونَ بِالْأَرْوَاقِ وَيُقَالُ : أَكَلَ فُلَانٌ رَوْقَهُ وَعَلَى رَوْقِهِ إِذَا طَالَ عُمُرُهُ حَتَّى تَتَحَاتَّ أَسْنَانُهُ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ وَشَرَاشِرَهُ : وَهُوَ أَنْ يُحِبَّهُ حُبًّا شَدِيدًا حَتَّى يَسْتَهْلِكَ فِي حُبِّهِ . وَأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا عَدَا وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ ، قَالَ : تَأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَلْقَيْتُ لَيْلَةُ جَنْبِ الْجَوِّ أَرْوَاقِي أَيْ : لَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْعَدْوِ إِلَّا عَدَوْتُهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ أَلْقَى عَصَاهُ . وَرَمَاهُ بِأَرْوَاقِهِ إِذَا رَمَاهُ بِثِقْلِهِ . وَأَلْقَتِ السَّحَابَةُ عَلَى الْأَرْضِ أَرْوَاقَهَا : أَلَحَّتْ بِالْمَطَرِ وَالْوَبْلِ ، وَإِذَا أَلَحَّتِ السَّحَابَةُ بِالْمَطَرِ وَثَبَتَتْ بِأَرْضٍ قِيلَ : أَلْقَتْ عَلَيْهَا أَرْوَاقَهَا ، وَأَنْشَدَ : وَبَاتَتْ بِأَرْوَاقٍ عَلَيْنَا سَوَارِيَا وَأَلْقَتْ أَرْوَاقَهَا إِذَا جَدَّتْ فِي الْمَطَرِ . وَيُقَالُ : أَسْبَلَتْ أَرْوَاقُ الْعَيْنِ إِذَا سَالَتْ دُمُوعُهَا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : عَيْنَاكِ غَرْبَا شَنَّةٍ أَسْبَلَتْ أَرْوَاقُهَا مِنْ كَبْنِ أَخِصَامِهَا وَيُقَالُ : أَرْخَتِ السَّمَاءُ أَرْوَاقَهَا وَعَزَالِيَهَا . وَرَوْقُ السَّحَابِ : سَيْلُهُ ، وَأَنْشَدَ : مِثْلُ السَّحَابِ إِذَا تَحَدَّرَ رَوْقُهُ وَدَنَا أُمِرَّ وَكَانَ مِمَّا يُمْنَعُ أَيْ : أُمِرَّ عَلَيْهِ فَمَرَّ وَلَمْ يُصِبْهُ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَمَا رَجَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ : بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ ، وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . وَالْأَرْوَاقُ : جَمَاعَةُ الْجِسْمِ ، وَقِيلَ : الرَّوْقُ الْجِسْمُ نَفْسُهُ . وَإِنَّهُ لَيَرْكَبُ النَّاسَ بِأَرْوَاقِهِ ، وَأَرْوَاقُ الرَّجُلِ : أَطْرَافُهُ وَجَسَدُهُ . وَأَلْقَى عَلَيْنَا أَرْوَاقَهُ أَيْ : غَطَّانَا بِنَفْسِهِ . وَرَمَوْنَا بِأَرْوَاقِهِمْ أَيْ : رَمَوْنَا بِأَنْفُسِهِمْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَلَا أَعْرِفُ قَوْلَهُ أَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا اشْتَدَّ عَدْوُهُ ، قَالَ : وَلَكِنِّي أَعْرِفُهُ بِمَعْنَى الْجِدِّ فِي الشَّيْءِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ تَأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَرْسَلْتُ لَيْلَةَ جَنْبِ الرَّعْنِ أَرْوَاقِي وَيُقَالُ : أَرْسَلَ أَرْوَاقَهُ إِذَا عَدَا ، وَرَمَى أَرْوَاقَهُ إِذَا أَقَامَ وَضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ . وَيُقَالُ : رَمَى فُلَانٌ بِأَرْوَاقِهِ عَلَى الدَّابَّةِ إِذَا رَكِبَهَا ، وَرَمَى بِأَرْوَاقِهِ عَنِ الدَّابَّةِ إِذَا نَزَلَ عَنْهَا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : رَوْقُ الْمَطَرِ وَرَوْقُ الْجَيْشِ وَرَوْقُ الْبَيْتِ وَرَوْقُ الْخَيْلِ مُقَدَّمُهُ ، وَرَوْقُ الرَّجُلِ شَبَابُهُ ، وَهُوَ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتُهُ . وَيُقَالُ : جَاءَنَا رَوْقُ بَنِي فُلَانٍ أَيْ : جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ، كَمَا يُقَالُ : جَاءَنَا رَأْسٌ لِجَمَاعَةِ الْقَوْمِ . ابْنُ سِيدَهْ : رَوْقُ الشَّبَابِ وَغَيْرُهُ وَرَيْقُهُ وَرَيِّقُهُ كُلُّ ذَلِكَ أَوَّلُهُ ، قَالَ الْبَعِيثُ : مَدَحْنَا لَهَا رَيْقَ الشَّبَابِ فَعَارَضَتْ جَنَابَ الصِّبَا فِي كَاتِمِ السِّرِّ أَعْجَمَا وَيُقَالُ : فَعَلَهُ فِي رَوْقِ شَبَابِهِ وَرَيِّقِ شَبَابِهِ أَيْ : فِي أَوَّلِهِ . وَرَيِّقُ كُلِّ شَيْءٍ : أَفْضَلُهُ ، وَهُوَ فَيْعِلٌ ، فَأُدْغِمَ . وَرَوْقُ الْبَيْتِ : مُقَدَّمُهُ ، وَرِوَاقُهُ وَرُوَاقُهُ : مَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقِيلَ سَمَاوَتُهُ وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي دُونَ الْعُلْيَا ، وَالْجَمْعُ أَرْوِقَةٌ ، وَرُوقٌ فِي الْكَثِيرِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَجُزْ ضَمُّ الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ الضَّمَّةِ قَبْلَهَا ، وَالضَّمَّةُ فِيهَا ، وَقَدْ رَوَّقَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّوْقُ وَالرِّوَاقُ سَقْفٌ فِي مُقَدَّمِ الْبَيْتِ ، وَالرِّوَاقُ سِتْرٌ يُمَدُّ دُونَ السَّقْفِ . يُقَالُ : بَيْتٌ مُرَوَّقٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : فَظَلَّتْ لَدَيْهِمْ فِي خِبَاءٍ مُرَوَّقِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بَيْتُ الْأَعْشَى هُوَ قَوْلُهُ : وَقَدْ أَقْطَعُ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ بِفِتْيَةٍ مَسَامِيحَ تُسْقَى وَالْخِبَاءُ مُرَوَّقُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : رِوَاقُ الْبَيْتِ مُقَدَّمُهُ . ابْنُ سِيدَهْ . رِوَاقَا اللَّيْلِ مُقَدَّمُهُ وَجَوَانِبُهُ ، قَالَ : يُرِدْنَ وَاللَّيْلُ مُرِمٌّ طَائِرُهْ مُرْخًى رِوَاقَاهُ هُجُودٌ سَامِرُهْ وَيُرْوَى : مُلْقًى رُوَاقَاهُ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَيْلٌ مُرَوَّقٌ مُرَخَّى الرِّوَاقِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ اللَّيْلَ ، وَقِيلَ : يَصِفُ الْفَجْرَ : وَقَدْ هَتَكَ الصُّبْحُ الْجَلِيُّ كِفَاءَهُ وَلَكِنَّهُ جَوْنُ السَّرَاةِ مُرَوَّقُ وَمَضَى رَوْقٌ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ : طَائِفَةٌ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُجْمَعُ رَوْقٌ عَلَى أَرْوُقٍ ، قَالَ : خُوصًا إِذَا م

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ روق
يُذكَرُ مَعَهُ