حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنكث

الناكثين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١١٤
    حَرْفُ النُّونِ · نَكَثَ

    ( نَكَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ " النَّكْثُ : نَقْضُ الْعَهْدِ . وَالِاسْمُ : النِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ . وَقَدْ نَكَثَ يَنْكُثُ . وَأَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَقَاتَلُوهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَاسِطِينَ أَهْلَ الشَّامِ ، وَبِالْمَارِقِينَ الْخَوَارِجَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ النِّكْثَ وَالنَّوَى مِنَ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ رَمَى بِهِمَا فِيهَا ، وَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهَذَا " النِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ : الْخَيْطُ الْخَلِقُ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ وَبَرٍ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُنْقَضُ ثُمَّ يُعَادُ فَتْلُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٥٠
    حَرْفُ النُّونِ · نكث

    [ نكث ] نكث : النَّكْثُ : نَقْضُ مَا تَعْقِدُهُ وَتُصْلِحُهُ مِنْ بَيْعَةٍ وَغَيْرِهَا . نَكَثَهُ يَنْكُثُهُ نَكْثًا فَانْتَكَثَ وَتَنَاكَثَ الْقَوْمُ عُهُودَهُمْ : نَقَضُوهَا ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّكْثُ : نَقْضُ الْعَهْدِ ، وَأَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَقَاتَلُوهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَاسِطِينَ أَهْلَ الشَّأْمِ ، وَبِالْمَارِقِينَ الْخَوَارِجَ . وَحَبْلٌ نِكْثٌ وَنَكِيثٌ وَأَنْكَاثٌ : مَنْكُوثٌ . وَالنِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ : أَنْ تُنْقَضَ أَخْلَاقُ الْأَخْبِيَةِ وَالْأَكْسِيَةِ الْبَالِيَةِ فَتُغْزَلَ ثَانِيَةً ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ النَّكِيثَةُ . وَنَكَثَ الْعَهْدَ وَالْحَبْلَ فَانْتَكَثَ أَيْ نَقَضَهُ فَانْتَقَضَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا وَاحِدُ الْأَنْكَاثِ : نِكْثٌ ، وَهُوَ الْغَزْلُ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الشَّعَرِ ، تُبْرَمُ وَتُنْسَجُ ، فَإِذَا خَلَقَتِ النَّسِيجَةُ قُطِّعَتْ قِطَعًا صِغَارًا ، وَنُكِثَتْ خُيُوطُهَا الْمَبْرُومَةُ وَخُلِطَتْ بِالصُّوفِ الْجَدِيدِ وَنُشِبَتْ بِهِ ، ثُمَّ ضُرِبَتْ بِالْمَطَارِقِ وَغُزِلَتْ ثَانِيَةً وَاسْتُعْمِلَتْ ، وَالَّذِي يَنْكُثُهَا يُقَالُ لَهُ : نَكَّاثٌ ، وَمِنْ هَذَا نَكْثُ الْعَهْدِ ، وَهُوَ نَقْضُهُ بَعْدَ إِحْكَامِهِ ، كَمَا تُنْكَثُ خُيُوطُ الصُّوفِ الْمَغْزُولِ بَعْدَ إِبْرَامِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّكْثُ الْمَصْدَرُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ النِّكْثَ وَالنَّوَى مِنَ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ رَمَى بِهِمَا فِيهَا ، وَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهَذَا النِّكْثِ ، النِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ : الْخَيْطُ الْخَلَقُ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعَرٍ أَوْ وَبَرٍ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُنْقَضُ ثُمَّ يُعَادُ فَتْلُهُ . وَالنَّكِيثَةُ : الْأَمْرُ الْجَلِيلُ . وَالنَّكِيثَةُ : خُطَّةٌ صَعْبَةٌ يَنْكُثُ فِيهَا الْقَوْمُ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَقَرَّبْتُ بِالْقُرْبَى وَجَدِّكَ أَنَّهُ مَتَى يَكُ عَقْدٌ لِلنَّكِيثَةِ أَشْهَدِ يَقُولُ : مَتَى يَنْزِلُ بِالْحَيِّ أَمْرٌ شَدِيدٌ يَبْلُغُ النَّكِيثَةَ ، وَهِيَ النَّفْسُ ، وَيَجْهَدُهَا فَإِنِّي أَشْهَدُهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَذَكَرَ الْوَزِيرُ الْمَغْرِبِيُّ أَنَّ النَّكِيثَةَ فِي بَيْتِ طَرَفَةَ هِيَ النَّفْسُ ، وَقَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : إِذَا ذَكَرْنَا ، فَالْأُمُورُ تُذْكَرُ وَاسْتَوْعَبَ النَّكَائِثَ التَّفَكُّرُ ، قُلْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مُعْذِرُ يَقُولُ : اسْتَوْعَبَ الْفِكْرُ أَنْفُسَنَا كُلَّهَا وَجَهَدَ بِهَا . وَالنَّكِيثَةُ : النَّفْسُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَسُمِّيَتِ النَّفْسُ نَكِيثَةً لِأَنَّ تَكَالِيفَ مَا هِيَ مُضْطَرَّةٌ إِلَيْهِ تَنْكُثُ قُوَاهَا وَالْكِبَرُ يُفْنِيهَا ، فَهِيَ مَنْكُوثَةُ الْقُوَى بِالنَّصَبِ وَالْفَنَاءِ ، وَأُدْخِلَتِ الْهَاءُ فِي النَّكِيثَةِ ؛ لِأَنَّهَا اسْمٌ . الْجَوْهَرِيُّ : فُلَانٌ شَدِيدُ النَّكِيثَةِ أَيِ النَّفْسِ . وَبُلِغَتْ نَكِيثَتُهُ أَيْ جُهْدُهُ . يُقَالُ : بُلِغَتْ نَكِيثَةُ الْبَعِيرِ : إِذَا جُهِدَ قُوَّتَهُ . وَنَكَائِثُ الْإِبِلِ : قُوَاهَا ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ نَاقَةً : تُمْسِي ، إِذَا الْعِيسُ أَدْرَكْنَا نَكَائِثَهَا خَرْقَاءَ ، يَعْتَادُهَا الطُّوفَانُ وَالزُّؤُدُ وَبَلَغَ فُلَانٌ نَكِيثَةَ بِعِيرِهِ أَيْ أَقْصَى مَجْهُودِهِ فِي السَّيْرِ . وَقَالَ فُلَانٌ قَوْلًا لَا نَكِيثَةَ فِيهِ أَيْ لَا خُلْفَ . وَطَلَبَ فُلَانٌ حَاجَةً ثُمَّ انْتَكَثَ لِأُخْرَى أَيِ انْصَرَفَ إِلَيْهَا . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مُنْتَكِثٌ : إِذَا كَانَ سَمِينًا فَهُزِلَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَمُنْتَكِثٍ عَالَلْتُ بِالسَّوْطِ رَأْسَهُ وَقَدْ كَفَرَ اللَّيْلُ الْخَرُوقُ الْمَوَامِيَا وَنَكَثَ السِّوَاكَ وَغَيْرَهُ يَنْكُثُهُ نَكْثًا فَانْتَكَثَ : شَعَّثَهُ ، وَكَذَلِكَ نَكَثَ السَّافَ عَنْ أُصُولِ الْأَظْفَارِ . وَالنُّكَاثَةُ : مَا انْتَكَثَ مِنَ الشَّيْءِ . وَالنُّكَاثُ : أَنْ يَشْتَكِيَ الْبَعِيرُ نُكْفَتَيْهِ وَهُمَا عَظْمَانِ نَاتِئَانِ عِنْدَ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ وَهُوَ النُّكَافُ . اللِّحْيَانِيُّ : اللُّكَاثُ وَالنُّكَاثُ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ ، وَهُوَ شِبْهُ الْبَثْرِ يَأْخُذُهَا فِي أَفْوَاهِهَا . وَنِكْثٌ : اسْمٌ . وَبَشِيرُ بْنُ النِّكْثِ : شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَأَنْشَدَ لَهُ : وَلَّتْ وَدَعْوَاهَا شَدِيدٌ صَخَبُهْ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)
يُذكَرُ مَعَهُ