حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنهم

نهمته

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٣٨
    حَرْفُ النُّونِ · نَهَمَ

    ( نَهَمَ ) فِيهِ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . وَمِنْهُ " النَّهَمُ مِنَ الْجُوعِ " . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ قَالَ : تَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُهُ لِأُوذِيَهُ فَنَهَمَنِي وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، أَيْ زَجَرَنِي وَصَاحَ بِي . يُقَالُ : نَهَمَ الْإِبِلَ ، إِذَا زَجَرَهَا وَصَاحَ بِهَا لِتَمْضِيَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قِيلَ لَهُ : إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فَانْتَهَمَ " أَيْ زَجْرَهُ فَانْزَجَرَ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : بَنُو مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : بَنُو نَهْمٍ . فَقَالَ : نَهْمٌ شَيْطَانٌ ، أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٧٣
    حَرْفُ النُّونِ · نهم

    [ نهم ] نهم : النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّهَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالنَّهَامَةُ : إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ وَأَنْ لَا تَمْتَلِئَ عَيْنُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْهَمُ نَهَمًا إِذَا كَانَ لَا يَشْبَعُ . وَرَجُلٌ نَهِمٌ وَنَهِيمٌ وَمَنْهُومٌ ، وَقِيلَ : الْمَنْهُومُ الرَّغِيبُ الَّذِي يَمْتَلِئُ بَطْنُهُ وَلَا تَنْتَهِي نَفْسُهُ ، وَقَدْ نُهِمَ بِكَذَا فَهُوَ مَنْهُومٌ أَيْ مُولَعٌ بِهِ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ . وَالنَّهْمَةُ : الْحَاجَةُ ، وَقِيلَ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ وَالشَّهْوَةِ فِي الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . وَرَجُلٌ مَنْهُومٌ بِكَذَا أَيْ مُولَعٌ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ بِالْمَالِ وَمَنْهُومٌ بِالْعِلْمِ . وَفِي رِوَايَةٍ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . الْأَزْهَرِيُّ : النَّهِيمُ شِبْهُ الْأَنِينِ وَالطَّحِيرِ وَالنَّحِيمِ ؛ وَأَنْشَدَ : مَا لَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلَّاحُ ؟ إِنَّ النَّهِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحُ وَنَهَمَنِي فُلَانٌ أَيْ زَجَرَنِي . وَنَهَمَ يَنْهِمُ ، بِالْكَسْرِ ، نَهِيمًا : وَهُوَ صَوْتٌ كَأَنَّهُ زَحِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ فَوْقَ الزَّئِيرِ ، وَقِيلَ : نَهَمَ يَنْهِمُ لُغَةٌ فِي نَحَمَ يَنْحِمُ أَيْ زَحَرَ . وَالنَّهْمُ وَالنَّهِيمُ : صَوْتٌ وَتَوَعُّدٌ وَزَجْرٌ وَقَدْ نَهَمَ يَنْهِمُ . وَنَهْمَةُ الرَّجُلِ وَالْأَسَدِ : نَأْمَتُهُمَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَهْمَةُ الْأَسَدِ بَدَلٌ مِنْ نَأْمَتِهِ . وَالنَّهَّامُ : الْأَسَدُ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيمًا . وَالنَّاهِمُ : الصَّارِخُ . وَالنَّهِيمُ مِثْلُ النَّحِيمِ وَمِثْلُ النَّئِيمِ : وَهُوَ صَوْتُ الْأَسَدِ وَالْفِيلِ . يُقَالُ : نَهَمَ الْفِيلُ يَنْهِمُ نَهْمًا وَنَهِيمًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِذَا سَمِعْتُ الزَّأْرَ وَالنَّهِيمَا أَبَأْتُ مِنْهَا هَرَبًا عَزِيمَا الْإِبَاءُ : الْفِرَارُ . وَالنَّهْمُ بِالتَّسْكِينِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ نَهَمْتُ الْإِبِلَ أَنْهَمُهَا ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا ، نَهْمًا وَنَهِيمًا إِذَا زَجَرْتَهَا لِتَجِدَّ فِي سَيْرِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ زِيَادٍ الْمِلْقَطِيِّ : يَا مَنْ لِقَلْبٍ قَدْ عَصَانِي أَنْهَمُهْ أَيْ أَزْجُرُهُ . وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ تَبِعْتُهُ فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُهُ لِأُوذِيَهُ ، فَنَهَمَنِي وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ أَيْ زَجَرَنِي وَصَاحَ بِي . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضًا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قِيلَ لَهُ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فَانْتَهَمَ أَيْ زَجَرَهُ فَانْزَجَرَ . وَنَهَمَ الْإِبِلَ يَنْهِمُهَا وَيَنْهَمُهَا نَهْمًا وَنَهِيمًا وَنَهْمَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : زَجَرَهَا بِصَوْتٍ لِتَمْضِيَ . وَالْمِنْهَامُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تُطِيعُ عَلَى النَّهْمِ ، وَهُوَ الزَّجْرُ ، وَإِبِلٌ مَنَاهِيمٌ : تُطِيعُ عَلَى النَّهْمِ أَيِ الزَّجْرِ ، قَالَ : أَلَا انْهِمَاهَا إِنَّهَا مَنَاهِيمْ وَإِنَّمَا يَنْهِمُهَا الْقَوْمُ الْهِيمْ ، وَإِنَّنَا مَنَاجِدٌ مَتَاهِيمْ وَالنَّهْمُ : زَجْرُكَ الْإِبِلَ تَصِيحُ بِهَا لِتَمْضِيَ . نَهَمَ الْإِبِلَ يَنْهِمُهَا وَيَنْهَمُهَا نَهْمًا إِذَا زَجَرَهَا لِتَجِدَّ فِي سَيْرِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَئِيدُ الصَّوْتُ ، وَالنَّهِيمُ مِثْلُهُ . وَالنِّهَامِيُّ ، بِكَسْرِ النُّونِ : الرَّاهِبُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْهِمُ أَيْ يَدْعُو . وَالنِّهَامِيُّ : الْحَدَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : نَفْخَ النِّهَامِيِّ بِالْكِيرَيْنِ فِي اللَّهَبِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَعْشَى : سَأَدْفَعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَأُعِيرُكُمْ لِسَانًا كَمِقْرَاضِ النِّهَامِيِّ مِلْحَبَا وَقَالَ الْأَسْوَدُ بُنُ يَعْفُرَ : وَفَاقِدُ مَوْلَاهُ أَعَارَتْ رِمَاحُنَا سِنَانًا كَنِبْرَاسِ النِّهَامِيِّ مِنْجَلَا مِنْجَلًا : وَاسْعَ الْجُرْحِ ، وَأَرَادَ أَعَارَتْهُ فَحَذَفَ الْهَاءَ ، وَقِيلَ : النِّهَامِيُّ النَّجَّارُ ، وَالْفَتْحُ فِي كُلِّ ذَلِكَ لُغَةٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . النَّضْرُ : النِّهَامِيُّ الطَّرِيقُ الْمَهْيَعُ الْجَدَدُ ، وَهُوَ النَّهَّامُ أَيْضًا . وَالْمَنْهَمَةُ : مَوْضِعٌ النَّجْرِ ، وَطَرِيقٌ نِهَامِيُّ وَنَهَّامٌ : بَيِّنٌ وَاضِحٌ . وَالنَّهْمُ : الْخَذْفُ بِالْحَصَى وَنَحْوِهُ . وَنَهَمَ الْحَصَى وَنَحْوَهُ يَنْهَمُهُ نَهْمًا : قَذَفَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْهُوجُ يُدْرِينَ الْحَصَى الْمَهْجُومَا يَنْهَمْنَ فِي الدَّارِ الْحَصَى الْمَنْهُومَا لِأَنَّ السَّائِقَ قَدْ يَخْذِفُ بِالْحَصَى وَنَحْوِهُ وَهُوَ النَّهْمُ . وَالنُّهَامُ : طَائِرٌ شِبْهُ الْهَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبُومُ . وَقِيلَ : الْبُومُ الذَّكَرُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي بُومَةٍ تَصِيحُ : تَبِيتُ إِذَا مَا دَعَاهَا النُّهَامُ تُجِدُّ ، وَتَحْسِبُهَا مَازِحَهْ يَعْنِي أَنَّهَا تُجِدُّ فِي صَوْتِهَا فَكَأَنَّهَا تُمَازِحُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : جَمْعُ النُّهَامِ نُهُمٌ ، قَالَ : وَهُوَ ذَكَرُ الْبُومِ قَالَ : وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي النُّهَامِ ذِكْرِ الْبُومِ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : يُؤْنِسُ فِيهَا صَوْتُ النُّهَامِ إِذَا جَاوَبَهَا بِالْعَشِيِّ قَاصِبُهَا ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ سُمِّيَ الْبُومُ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَنْهِمُ بِاللَّيْلِ وَلَيْسَ هَذَا الِاشْتِقَاقُ بِقَوِيٍّ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : فَتَلَاقَتْهُ فَلَاثَتْ بِهِ لَعْوَةٌ تَضْبَحُ ضَبْحَ النُّهَامْ وَالْجَمْعُ نُهُمٌ . وَنُهْمٌ : صَنَمٌ ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ عَبْدَ نُهْمٍ ، وَنِهْمٌ : اسْمُ رَجُلٍ وَهُوَ أَبُو بَطْنٍ مِنْهُمْ . وَنُهُمٌ : اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : بَنُو مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : بَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
مَداخِلُ تَحتَ نهم
يُذكَرُ مَعَهُ