1753باب السفر قطعة من العذابحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
نَهْمَتَهُ(المادة: نهمته)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَهَمَ ) فِيهِ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . وَمِنْهُ " النَّهَمُ مِنَ الْجُوعِ " . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ قَالَ : تَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُهُ لِأُوذِيَهُ فَنَهَمَنِي وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، أَيْ زَجَرَنِي وَصَاحَ بِي . يُقَالُ : نَهَمَ الْإِبِلَ ، إِذَا زَجَرَهَا وَصَاحَ بِهَا لِتَمْضِيَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قِيلَ لَهُ : إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فَانْتَهَمَ " أَيْ زَجْرَهُ فَانْزَجَرَ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : بَنُو مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : بَنُو نَهْمٍ . فَقَالَ : نَهْمٌ شَيْطَانٌ ، أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ .لسان العرب[ نهم ] نهم : النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّهَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالنَّهَامَةُ : إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ وَأَنْ لَا تَمْتَلِئَ عَيْنُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْهَمُ نَهَمًا إِذَا كَانَ لَا يَشْبَعُ . وَرَجُلٌ نَهِمٌ وَنَهِيمٌ وَمَنْهُومٌ ، وَقِيلَ : الْمَنْهُومُ الرَّغِيبُ الَّذِي يَمْتَلِئُ بَطْنُهُ وَلَا تَنْتَهِي نَفْسُهُ ، وَقَدْ نُهِمَ بِكَذَا فَهُوَ مَنْهُومٌ أَيْ مُولَعٌ بِهِ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ . وَالنَّهْمَةُ : الْحَاجَةُ ، وَقِيلَ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ وَالشَّهْوَةِ فِي الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . وَرَجُلٌ مَنْهُومٌ بِكَذَا أَيْ مُولَعٌ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ بِالْمَالِ وَمَنْهُومٌ بِالْعِلْمِ . وَفِي رِوَايَةٍ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . الْأَزْهَرِيُّ : النَّهِيمُ شِبْهُ الْأَنِينِ وَالطَّحِيرِ وَالنَّحِيمِ ؛ وَأَنْشَدَ : مَا لَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلَّاحُ ؟ إِنَّ النَّهِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحُ وَنَهَمَنِي فُلَانٌ أَيْ زَجَرَنِي . وَنَهَمَ يَنْهِمُ ، بِالْكَسْرِ ، نَهِيمًا : وَهُوَ صَوْتٌ كَأَنَّهُ زَحِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ فَوْقَ الزَّئِيرِ ، وَقِيلَ : نَهَمَ يَنْهِمُ لُغَةٌ فِي نَحَمَ يَنْحِمُ أَيْ زَحَرَ . وَالنَّهْمُ وَالنَّهِيمُ : صَوْتٌ وَتَوَعُّدٌ وَزَجْرٌ وَقَدْ نَهَمَ يَنْهِمُ . وَنَهْمَةُ الرَّجُلِ وَالْأَسَدِ : نَأْمَتُهُمَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَهْمَةُ الْأَسَدِ بَدَلٌ مِنْ نَأْمَتِهِ . وَالنَّهَّامُ : الْأَسَدُ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيمًا . وَالنَّاهِمُ : الصَّارِخُ . وَالنَّهِيم