حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوذر

أذره

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٧٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَذَرَ

    ( وَذَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَأُتِينَا بِثَرِيدَةٍ كَثِيرَةِ الْوَذْرِ " ، أَيْ كَثِيرَةِ قِطَعِ اللَّحْمِ . وَالْوَذْرَةُ بِالسُّكُونِ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ . وَالْوَذْرُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَالَ لِآخَرَ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ " هَذَا الْقَوْلُ مِنْ سِبَابِ الْعَرَبِ وَذَمِّهِمْ . وَيُرِيدُونَ بِهِ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْمَذَاكِيرِ ، يَعْنُونَ الزِّنَا ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشَمُّ كَمَرًا مُخْتَلِفَةً . وَالذَّكَرُ : قِطْعَةٌ مِنْ بَدَنِ صَاحِبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَا الْقُلَفَ ، جَمْعُ قَلَفَةِ الذَّكَرِ ، لِأَنَّهَا تُقْطَعُ . وَفِيهِ " شَرُّ النِّسَاءِ الْوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ " هِيَ الَّتِي لَا تَسْتَحْيِي عِنْدَ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنِّي أَخَافُ أَلَّا أَذَرَهُ " ، أَيْ أَخَافُ أَلَّا أَتْرُكَ صِفَتَهُ ، وَلَا أَقْطَعَهَا مِنْ طُولِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخَافُ أَلَّا أَقْدِرَ عَلَى تَرْكِهِ وَفِرَاقِهِ ; لِأَنَّ أَوْلَادِي مِنْهُ ، وَلِلْأَسْبَابِ الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ . وَحُكْمُ " يَذَرُ " فِي التَّصْرِيفِ حُكْمُ " يَدَعُ " وَأَصْلُهُ : وَذِرَهُ يَذَرُهُ ، كَوَسِعُهُ يسعه . وَقَدْ أُمِيتَ مَاضِيهِ وَمَصْدَرُهُ ، فَلَا يُقَالُ : وَذِرَهُ ، وَلَا وَذْرًا ، وَلَا وَاذِرًا وَلَكِنْ تَرَكَهُ تَرْكًا ، وَهُوَ تَارِكٌ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٨٦
    حَرْفُ الْوَاوِ · وذر

    [ وذر ] وذر : الْوَذْرَةُ - بِالتَّسْكِينِ - مِنَ اللَّحْمِ : الْقِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ مِثْلُ الْفِدْرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْبَضْعَةُ لَا عَظْمَ فِيهَا ، وَقِيلَ : هِيَ مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ مُجْتَمِعًا عَرْضًا بِغَيْرِ طُولٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَتَيْنَا بِثَرِيدَةٍ كَثِيرَةِ الْوَذْرِ ؛ أَيْ كَثِيرَةِ قِطَعِ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ وَذْرٌ وَوَذَرٌ - عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَوَذْرٌ اسْمُ جَمْعٍ لَا جَمْعٌ . وَوَذَرَهُ وَذْرًا : قَطَعَهُ . وَالْوَذْرُ : بَضْعُ اللَّحْمِ . وَقَدْ وَذَرْتُ الْوَذْرَةَ أَذِرُهَا وَذْرًا إِذَا بَضَعْتَهَا بَضْعًا ، وَوَذَّرْتُ اللَّحْمَ تَوْذِيرًا : قِطْعَتُهُ ، وَكَذَلِكَ الْجُرْحُ إِذَا شَرَطْتَهُ . وَالْوَذْرَتَانِ : الشَّفَتَانِ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَقَدْ غَلِطَ ، إِنَّمَا الْوَذْرَتَانِ الْقِطْعَتَانِ مِنَ اللَّحْمِ ، فَشُبِّهَتِ الشَّفَتَانِ بِهِمَا . وَعَضُدٌ وَذِرَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَذْرِ ، وَامْرَأَةٌ وَذِرَةٌ : رَائِحَتُهَا رَائِحَةُ الْوَذْرِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْغَلِيظَةُ الشَّفَةِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ ! وَهُوَ سَبٌّ يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْقَذْفِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ - فَحَدَّهُ ، وَهُوَ مِنْ سِبَابِ الْعَرَبِ وَذَمِّهِمْ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْمَذَاكِيرِ يَعْنُونَ الزِّنَا ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشُمُّ كَمَرًا مُخْتَلِفَةً فَكُنِّيَ عَنْهُ ، وَالذَّكَرُ : قِطْعَةٌ مِنْ بَدَنِ صَاحِبِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادُوا بِهَا الْقُلَفَ - جَمْعُ قُلْفَةِ الذَّكَرِ - لِأَنَّهَا تُقْطَعُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَالَ لَهُ : يَا ابْنَ ذَاتِ الرَّايَاتِ ، وَيَا ابْنَ مُلْقَى أَرْحُلِ الرُّكْبَانِ وَنَحْوُهَا ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِمْ " يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ " أَرَادَ بِهَا الْقُلَفَ ، وَهِيَ كَلِمَةُ قَذْفٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَذَفَةُ وَالْوَذَرَةُ بُظَارَةُ الْمَرْأَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَرُّ النِّسَاءِ الْوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ ؛ وَهِيَ الَّتِي لَا تَسْتَحِي عِنْدَ الْجِمَاعِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ ذَرْ ذَا وَدَعْ ذَا ، وَلَا يُقَالُ وَذَرْتُهُ وَلَا وَدَعْتُهُ ، وَأَمَّا فِي الْغَابِرِ فَيُقَالُ يَذَرُهُ وَيَدَعُهُ وَأَصْلُهُ وَذِرَهُ يَذَرُهُ ، مِثَالُ وَسِعَهُ يَسَعُهُ ، وَلَا يُقَالُ وَاذِرٌ وَلَا وَادِعٌ ، وَلَكِنْ تَرَكْتُهُ فَأَنَا تَارِكٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَرَبُ قَدْ أَمَاتَتِ الْمَصْدَرَ مِنْ يَذَرُ وَالْفِعْلَ الْمَاضِيَ ، فَلَا يُقَالُ وَذِرَهُ وَلَا وَاذِرٌ ، وَلَكِنْ تَرَكَهُ وَهُوَ تَارِكٌ ، قال : وَاسْتَعْمَلَهُ فِي الْغَابِرِ وَالْأَمْرِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْمَصْدَرَ قَالُوا ذَرْهُ تَرْكًا ، وَيُقَالُ هُوَ يَذَرُهُ تَرْكًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ ، أَيْ أَخَافُ أَنْ لَا أَتْرُكَ صِفَتَهُ وَلَا أَقْطَعَهَا مِنْ طُولِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخَافُ أَنْ لَا أَقْدِرَ عَلَى تَرْكِهِ وَفِرَاقِهِ لِأَنَّ أَوْلَادِي مِنْهُ ، وَالْأَسْبَابُ الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَحُكْمُ يَذَرُ فِي التَّصْرِيفِ حُكْمُ يَدَعُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَالُوا هُوَ يَذَرُهُ تَرْكًا وَأَمَاتُوا مَصْدَرَهُ وَمَاضِيَهُ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ عَلَى لَفْظِ يَفْعَلُ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ مَاضٍ لَجَاءَ عَلَى يَفْعُلُ أَوْ يَفْعِلُ . قَالَ : وَهَذَا كُلُّهُ أَوْ جُلُّهُ قِيلُ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ; مَعْنَاهُ كِلْهُ إِلَيَّ وَلَا تَشْغَلْ قَلْبَكَ بِهِ ، فَإِنِّي أُجَازِيهِ . وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ : لَمْ أَذِرْ وَرَائِي شَيْئًا ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ وذر
يُذكَرُ مَعَهُ