حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوضأ

وضيئة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٩٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَضَأَ

    بَابُ الْوَاوِ مَعَ الضَّادِ ( وَضَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْوَضُوءِ وَالْوُضُوءِ " فَالْوَضُوءُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ، كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ ، لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ وَيُتَسَحَّرُ بِهِ . وَالْوُضُوءُ ، بِالضَّمِّ : التَّوَضُّؤُ ، وَالْفِعْلُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤًا وَوُضُوءًا ، وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الْوَضُوءَ وَالطَّهُورَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ فِي الْمَصَادِرِ ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَضَاءَةِ ، وَهِيَ الْحُسْنُ . وَوُضُوءُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الْأَعْضَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَرَادَ بِهِ غَسْلَ الْأَيْدِي وَالْأَفْوَاهِ مِنَ الزُّهُومَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . وَذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فَقَدْ تَوَضَّأَ " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا " الْوَضَّاءَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ . يُقَالُ : وَضُأَتْ فَهِيَ وَضِيئَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لِحَفْصَةَ " لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأُ مِنْكِ " أَيْ أَحْسَنُ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٢٧
    حَرْفُ الْوَاوِ · وضأ

    [ وضأ ] وضأ : الْوَضُوءُ - بِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ، كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ وَيُتَسَحَّرُ بِهِ . وَالْوَضُوءُ أَيْضًا : الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ لِلصَّلَاةِ ، مِثْلُ الْوَلُوعِ وَالْقَبُولِ . وَقِيلَ : الْوُضُوءُ - بِالضَّمِّ - الْمَصْدَرُ . وَحُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ : الْقَبُولُ - بِالْفَتْحِ - مَصْدَرٌ لَمْ أَسْمَعْ غَيْرَهُ . وَذَكَرَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، فَقَالَ : الْوَقُودُ بِالْفَتْحِ الْحَطَبُ ، وَالْوُقُودُ بِالضَّمِّ الِاتِّقَادُ ، وَهُوَ الْفِعْلُ . قَالَ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الْوَضُوءُ وَهُوَ الْمَاءُ ، وَالْوُضُوءُ وَهُوَ الْفِعْلُ . ثُمَّ قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّهُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، يُقَالُ : الْوَقُودُ وَالْوُقُودُ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِمَا الْحَطَبُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِمَا الْفِعْلُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْقَبُولُ وَالْوَلُوعُ مَفْتُوحَانِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ شَاذَّانِ ، وَمَا سِوَاهُمَا مِنَ الْمَصَادِرِ فَمَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ . التَّهْذِيبُ : الْوَضُوءُ الْمَاءُ ، وَالطَّهُورُ مِثْلُهُ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ فِيهِمَا بِضَمِّ الْوَاوِ وَالطَّاءِ ، لَا يُقَالُ الْوُضُوءُ وَلَا الطُّهُورُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُلْتُ لِأَبِي عَمْرٍو مَا الْوَضُوءُ ؟ فَقَالَ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ . قُلْتُ : فَمَا الْوُضُوءُ - بِالضَّمِّ ؟ قَالَ : لَا أَعْرِفُهُ . وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ يَقُولُ : لَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ ، إِنَّمَا هُوَ الْوَضُوءُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْوُضُوءُ مَصْدَرٌ ، وَالْوَضُوءُ مَا يُتَوَضَّأُ بِهِ ، وَالسُّحُورُ مَصْدَرٌ ، وَالسَّحُورُ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ . وَتَوَضَّأْتُ وُضُوءًا حَسَنًا ، وَقَدْ تَوَضَّأَ بِالْمَاءِ وَوَضَّأَ غَيْرَهُ ، تَقُولُ : تَوَضَّأْتُ لِلصَّلَاةِ ، وَلَا تَقُلْ تَوَضَّيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : تَوَضَّأْتُ وُضُوءًا وَتَطَهَّرْتُ طُهُورًا . اللَّيْثُ : الْمِيضَأَةُ مِطْهَرَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي يُتَوَضَّأُ مِنْهَا أَوْ فِيهَا . وَيُقَالُ : تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤًا وَوُضُوءًا ، وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَضَاءَةِ وَهِيَ الْحُسْنُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وُضُوءُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ . قَالَ : وَقَدْ يُرَادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الْأَعْضَاءِ . وَالْمِيضَأَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ فِيهِ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَوَضَّؤوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ؛ أَرَادَ بِهِ غَسْلَ الْأَيْدِي وَالْأَفْوَاهِ مِنَ الزُّهُومَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ ، وَذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ نَظِّفُوا أَبْدَانَكُمْ مِنَ الزُّهُومَةِ ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ لَا يَغْسِلُونَهَا ، وَيَقُولُونَ فَقْدُهَا أَشَدُّ مِنْ رِيحِهَا . وَعَنْ قَتَادَةَ : مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فَقَدْ تَوَضَّأَ . وَعَنِ الْحَسَنِ : الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَالْوُضُوءُ بَعْدَ الطَّعَامِ يَنْفِي اللَّمَمَ - يَعْنِي بِالْوُضُوءِ التَّوَضُّؤَ . وَالْوَضَاءَةُ : مَصْدَرُ الْوَضِيءِ ، وَهُوَ الْحَسَنُ النَّظِيفُ ، وَالْوَضَاءَةُ : الْحُسْنُ وَالنَّظَافَةُ . وَقَدْ وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضَاءَةً - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : صَارَ وَضِيئًا ، فَهُوَ وَضِيءٌ مِنْ قَوْمٍ أَوْضِيَاءَ وَوِضَاءٍ وَوُضَّاءٍ ، قَالَ أَبُو صَدَقَةَ الدُّبَيْرِيُّ : وَالْمَرْءُ يُلْحِقُهُ بِفِتْيَانِ النَّدَى خُلُقُ الْكَرِيمِ وَلَيْسَ بِالْوُضَّاءِ وَالْجَمْعُ وُضَّاؤونَ . وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : وَضَاضِئُ - جَاؤوا بِالْهَمْزَةِ فِي الْجَمْعِ لَمَّا كَانَتْ غَيْرَ مُنْقَلِبَةٍ بَلْ مَوْجُودَةً فِي وَضُؤْتُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا . الْوَضَاءَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ ، يُقَالُ وَضُؤَتْ فَهِيَ وَضِيئَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ - أَيْ أَحْسَنَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَوَضِيءٌ - فِي فِعْلِ الْحَالِ ، وَمَا هُوَ بِوَاضِئٍ - فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَهُنَّ إِضَاءٌ صَافِيَاتُ الْغَلَائِلِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ وِضَاءٌ - أَيْ حِسَانٌ نِقَاءٌ - فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ الْمَكْسُورَةِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَوَاضَأْتُهُ فَوَضَأْتُهُ أَضَؤُهُ إِذَا فَاخَرْتَهُ بِالْوَضَاءَةِ فَغَلَبْتَهُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٧)
مَداخِلُ تَحتَ وضأ
يُذكَرُ مَعَهُ