حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5348
5353
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ج١٢ / ص١٦٩بَزِيعٍ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطِيبًا ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمًا ، فَقَالَتْ : إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ ، فَدَخَلَ فَطَفِقَتْ كُلَّمَا يَدْخُلُ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ ، أَوْ تَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وَفَضَحْتُكَ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : اسْقِينِي كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ ، فَقَالَ : زِيدِينِي ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ ، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهُ وَاللهِ لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا ، لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا يُخْرِجُ صَاحِبَهُ
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حبان
    صحيح
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فقال أسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    رواه الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه واختلف عنه فأسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة35هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي
    تقييم الراوي:له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين· كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة43هـ
  3. 03
    أبو بكر بن عبد الرحمن راهب قريش«الراهب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة93هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    فضيل بن سليمان النميري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن بزيع البصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 168) برقم: (5353) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 464) برقم: (321) ، (1 / 501) برقم: (351) ، (1 / 502) برقم: (352) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1079) برقم: (5681) والنسائي في "الكبرى" (5 / 101) برقم: (5161) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 287) برقم: (17433) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 236) برقم: (17135) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 264) برقم: (24541)

الشواهد14 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٥٠٢) برقم ٣٥٢

اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ [وفي رواية : اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، فَقَالَ : اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ(٢)] [وفي رواية : هِيَ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ - أَوْ هِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهَا أُمَّ الْخَبَائِثِ(٤)] ، [ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ(٥)] فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا(٦)] فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ(٧)] ، وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ [وفي رواية : وَيَعْتَزِلُ النِّسَاءَ(٨)] ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ [وفي رواية : غَوِيَّةٌ(٩)] فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا [وفي رواية : خَادِمًا(١٠)] [وفي رواية : جَارِيَتَهَا(١١)] ، فَقَالَتْ [لَهُ(١٢)] : إِنَّا نَدْعُوكَ [وفي رواية : أَنَا أَدْعُوكَ(١٣)] لِشَهَادَةٍ [وفي رواية : لِلشَّهَادَةِ(١٤)] [وفي رواية : أَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْهِدَكَ بِشَهَادَةٍ(١٥)] [فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا(١٦)] فَدَخَلَ ، فَطَفِقَ [وفي رواية : فَطَفِقَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ(١٨)] كُلَّمَا دَخَلَ [وفي رواية : كُلَّمَا يَدْخُلُ(١٩)] بَابًا أَغْلَقَتْهُ [وفي رواية : أَغْلَقَتْ(٢٠)] دُونَهُ ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ ، وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ [وفي رواية : إِنِّي وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ(٢١)] ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ(٢٢)] أَوْ تَشْرَبَ [وفي رواية : أَوْ لِتَشْرَبَ(٢٣)] كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ [وفي رواية : أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَةِ كَأْسًا(٢٤)] ، فَإِنْ أَبَيْتَ [وفي رواية : وَإِلَّا(٢٥)] صِحْتُ [بِكَ(٢٦)] وَفَضَحْتُكَ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا أَوْ يَمْحُوَ كِتَابًا أَوْ يَشْرَبَ خَمْرًا(٢٧)] ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ [لَهُ(٢٨)] مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَنْ لَيْسَ بُدٌّ مِنْ بَعْضِ مَا قَالَتْ(٢٩)] قَالَ : اسْقِنِي [وفي رواية : اسْقِينِي(٣٠)] [وفي رواية : فَاسْقِينِي(٣١)] كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٢)] زِيدِينِي [وفي رواية : زِيدُونِي(٣٣)] [فَشَرِبَ فَسَكِرَ(٣٤)] ، فَلَمْ يَرِمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٣٥)] حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ [وفي رواية : فَقَتَلَ الْغُلَامَ وَوَقَعَ عَلَى الْمَرْأَةِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاخْتَارَ الْخَمْرَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى فَعَلَهُنَّ كُلَّهُنَّ(٣٧)] فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٨)] لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تَجْتَمِعُ هِيَ وَالْإِيمَانُ أَبَدًا(٣٩)] ، لَيُوشِكَنَّ [وفي رواية : إِلَّا لَيُوشِكُ(٤٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَوْشَكَ(٤١)] [أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ(٤٢)] أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  13. (١٣)السنن الكبرى٥١٦١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥١٦١·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·السنن الكبرى٥١٦١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥١٦١·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥١٦١·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٥١٦١·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·الأحاديث المختارة٣٥١٣٥٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5348
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَادِمًا(المادة: خادما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) و

لسان العرب

[ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخ

وَضِيئَةٍ(المادة: وضيئة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الضَّادِ ( وَضَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْوَضُوءِ وَالْوُضُوءِ فَالْوَضُوءُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ، كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ ، لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ وَيُتَسَحَّرُ بِهِ . وَالْوُضُوءُ ، بِالضَّمِّ : التَّوَضُّؤُ ، وَالْفِعْلُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤًا وَوُضُوءًا ، وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الْوَضُوءَ وَالطَّهُورَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ فِي الْمَصَادِرِ ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَضَاءَةِ ، وَهِيَ الْحُسْنُ . وَوُضُوءُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الْأَعْضَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَرَادَ بِهِ غَسْلَ الْأَيْدِي وَالْأَفْوَاهِ مِنَ الزُّهُومَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . وَذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فَقَدْ تَوَضَّأَ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا الْوَضَّاءَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ . يُقَالُ : وَضُأَتْ فَهِيَ وَضِيئَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لِحَفْصَةَ لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأُ مِنْكِ أَيْ أَحْسَنُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْخَمْرِ عَلَى الْأَحْوَالِ ؛ لِأَنَّهَا رَأْسُ الْخَبَائِثِ 5353 5348 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطِيبًا ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث