صحيح ابن حبان
فصل في الأشربة
72 حديثًا · 67 بابًا
ذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين من النخلة والعنبة لم يرد صلى الله عليه وسلم إباحة ما وراءهما من سائر الأشربة1
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار نعوذ بالله منها1
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ الْخَمْرِ
ذكر البيان بأن مدمن الخمر قد يلقى الله جل وعلا في القيامة بإثم عابد الوثن1
مَنْ لَقِيَ اللهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث1
اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر1
فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ
ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها1
مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه1
مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي أباحها لهم1
بَيْنَمَا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا عَلَى عُمُومَتِي ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّهَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها1
إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
ذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها1
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ
ذكر نفي قبول صلاة من شرب المسكر إلى أن يصحو من سكره1
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً ، وَلَا يَرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسَنَةً : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ
ذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في الخمر لتشرب1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا
ذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب1
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم1
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ
ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر1
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريم الله جل وعلا إياها على المسلمين2
أَلَا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ وَكُنْتُ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا
ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها1
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ وَكَعْبًا وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ نَبِيذَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ حَتَّى أَسْرَعَتْ فِيهِمْ
ذكر البيان بأن الأنصار لما أخبروا بتحريم الخمر كسروا الجرار التي كانت خمرهم فيها1
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَأَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا1
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ
ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه1
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه1
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغُبَيْرَاءُ
ذكر البيان بأن كل شراب يسكر إذا أكثر منه فهو خمر1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
ذكر الخبر الدال على أن الشراب من أي شيء اتخذ كان خمرا إذا أسكر كثيره1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها1
نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه1
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرام شرب قليله1
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
ذكر السكر الذي إذا تولد من الشراب الكثير حرم شرب قليله1
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام على المؤمن شربها1
كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ
ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره1
وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ
ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا كانا حراما1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا1
نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا
ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا1
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّهْوِ ثُمَّ يُشْرَبَ
ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة1
لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر1
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المسكر هو الشربة الأخيرة التي تسكر دون ما تقدمها منه1
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر وصف الأنبذة التي يحل شرابها لمن أرادها1
خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَرَجَعَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذًا فِي نَقِيرٍ وَحَنَاتِمَ وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُهْرِيقَتْ
ذكر الإباحة للمرء شرب النبيذ ما لم يمازجه حالة السكر1
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً
ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفنا كان إذا أتي عليه نهاية معلومة أهريق ولم يشربه النبي صلى الله عليه وسلم1
خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذًا فِي حَنَاتِمَ وَنَقِيرٍ وَدُبَّاءٍ
ذكر وصف ما كان ينبذ فيه للمصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
ذكر الخبر الدال على أن هذا النبيذ لم يكن بمسكر يسكر كثيره الذي هو خمر1
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ
ذكر الإباحة للمرء شرب الشرابين إذا مزج بعضهما ببعض1
أَعِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا فِي هَذَا
ذكر البيان بأن إباحة المصطفى صلى الله عليه وسلم الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره1
إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنِي رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ذكر الإباحة للمرء أن يشرب من نبيذ سقاية العباس بن عبد المطلب إذا لم يكن مسكرا1
اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ
ذكر البيان بأن نبيذ السقاية الذي يحل شربه هو إذا لم يسكر كثيره شاربه1
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
ذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ1
لَقَدْ سَقَيْتُ بِقَدَحِي هَذَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ وَالْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ
ذكر وصف النبيذ الذي كان ينبذ فيشرب منه صلى الله عليه وسلم1
لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا
ذكر البيان بأن النبيذ الذي تقدم ذكرنا له إنما كان ذلك النبيذ الذي لا يسكر كثيره شاربه1
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَيَشْرَبُهُ
ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفناه لم يكن نبيذا يسكر الكثير منه إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم حرم من الأشربة ما وصفنا1
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه صلى الله عليه وسلم لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه1
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ
ذكر الزجر عن شرب ألبان الجلالات1
نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم2
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
انْبِذْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْوًا طَيِّبًا
ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار الخضر1
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب1
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : ذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
ذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة2
أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
ذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها1
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
ذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا2
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في أواني الحجارة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ
ذكر البيان بأن الانتباذ في التور الذي وصفناه إنما كان ينبذ فيه عند عدم الأسقية1
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في السقاء المدبوغ وإن كانت الشاة ميتة قبل ذلك1
أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم ذلك1
فَهَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا