حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5353
5358
ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ ، عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ :

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَمَا خَامَرَ الْعَقْلَ فَهُوَ خَمْرٌ ، ثَلَاثٌ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ : الْجَدُّ ، ج١٢ / ص١٧٦وَالْكَلَالَةُ ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    سلم بن جنادة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    محمد بن عمر بن يوسف
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 53) برقم: (4422) ، (7 / 105) برقم: (5369) ، (7 / 106) برقم: (5377) ، (7 / 106) برقم: (5376) ومسلم في "صحيحه" (8 / 245) برقم: (7649) ، (8 / 245) برقم: (7648) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 320) برقم: (887) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 175) برقم: (5358) ، (12 / 181) برقم: (5363) ، (12 / 182) برقم: (5364) ، (12 / 210) برقم: (5393) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1067) برقم: (5593) ، (1 / 1067) برقم: (5594) والنسائي في "الكبرى" (5 / 73) برقم: (5073) ، (5 / 73) برقم: (5074) ، (6 / 274) برقم: (6770) ، (6 / 274) برقم: (6768) ، (6 / 274) برقم: (6769) ، (6 / 275) برقم: (6771) وأبو داود في "سننه" (3 / 364) برقم: (3665) والترمذي في "جامعه" (3 / 448) برقم: (2005) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 1188) برقم: (593) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 245) برقم: (12538) ، (8 / 288) برقم: (17439) ، (8 / 288) برقم: (17440) ، (8 / 289) برقم: (17441) والدارقطني في "سننه" (5 / 445) برقم: (4618) ، (5 / 454) برقم: (4648) ، (5 / 455) برقم: (4649) والبزار في "مسنده" (1 / 280) برقم: (214) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 233) برقم: (17124) ، (9 / 234) برقم: (17126) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 168) برقم: (24218) ، (12 / 169) برقم: (24222) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 213) برقم: (6026) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 223) برقم: (6139)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٨٩) برقم ١٧٤٤١

أَنَّهُ قَامَ خَطِيبًا [وفي رواية : سَمِعْتُ عُمَرَ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ عُمَرُ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤)] عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ،(٥)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُمَرَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ(٦)] فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ [وَوَعَظَ وَذَكَرَ(٧)] ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] [وفي رواية : يَقُولُ :(٩)] أَمَّا بَعْدُ ، [أَيُّهَا النَّاسُ(١٠)] أَلَا وَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٢)] الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ [وفي رواية : إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(١٣)] وَهِيَ [يَوْمَئِذٍ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الْأَنْبِذَةَ تُنْبَذُ(١٥)] مِنْ خَمْسَةٍ [أَشْيَاءَ(١٦)] : [وفي رواية : إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنَ الْخَمْسَةِ :(١٧)] [وفي رواية : الْخَمْرُ يُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ :(١٨)] مِنَ الْعِنَبِ [وفي رواية : وَالزَّبِيبِ(١٩)] ، وَالتَّمْرِ ، وَالْبُرِّ [وفي رواية : وَالْحِنْطَةِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا(٢١)] ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ ، [وفي رواية : وَمَا خَامَرَ الْعَقْلَ فَهُوَ خَمْرٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَمَا خَمَّرْتَهُ مِنْهَا ثُمَّ عَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ .(٢٣)] [وفي رواية : وَمَا خَمَّرْتَهُ فَعَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ(٢٤)] وَثَلَاثٌ [وفي رواية : وَثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ(٢٥)] أَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا [وفي رواية : كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا(٢٦)] فِيهَا [وفي رواية : فِيهِنَّ(٢٧)] عَهْدًا نَنْتَهِي [وفي رواية : يُنْتَهَى(٢٨)] إِلَيْهِ : الْجَدُّ ، وَالْكَلَالَةُ ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا . [وفي رواية : لَوَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ أَبْوَابًا مِنَ الرِّبَا وَالْكَلَالَةِ وَالْجَدِّ(٢٩)] فَقُلْتُ : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٠)] مَا تَرَى فِي السَّادِسَةِ تُصْنَعُ بِالسِّنْدِ ؛ يُدْعَى الْجَاهِلَ ؛ يَشْرَبُ [وفي رواية : فَيَشْرَبُ(٣١)] الرَّجُلُ مِنْهُ شَرْبَةً فَتَصْرَعُهُ يُصْنَعُ مِنَ الْأُرْزِ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ كَانَ لَنَهَى عَنْهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ عَمَّ الْأَشْرِبَةَ كُلَّهَا ؛ فَقَالَ : الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا أَبَا عَمْرٍو فَشَيْءٌ يُصْنَعُ بِالسِّنْدِ مِنَ الرُّزِّ ؟ قَالَ : ذَاكَ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : عَلَى عَهْدِ عُمَرَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٤٢٢٧٠٦٣·صحيح مسلم٧٦٤٩·صحيح ابن حبان٥٣٥٨٥٣٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨·سنن الدارقطني٤٦١٨٤٦٤٨٤٦٤٩·السنن الكبرى٥٠٧٣٥٠٧٤٦٧٦٨٦٧٦٩·شرح معاني الآثار٦٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٥٩٣·شرح مشكل الآثار٦١٣٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٤٢٢·شرح معاني الآثار٦٠٢٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٣٧٦·صحيح مسلم٧٦٤٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٣٦٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٣٦٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٥٠٧٣٦٧٦٩·
  7. (٧)المنتقى٨٨٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١·المنتقى٨٨٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٤٢٢·صحيح مسلم٧٦٤٩·صحيح ابن حبان٥٣٥٨٥٣٦٤٥٣٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨·سنن الدارقطني٤٦١٨٤٦٤٨٤٦٤٩·السنن الكبرى٥٠٧٤٦٧٦٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٥٩٣·شرح مشكل الآثار٦١٣٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٢٢·صحيح مسلم٧٦٤٨٧٦٤٩·صحيح ابن حبان٥٣٥٨٥٣٦٤٥٣٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨١٧٤٤١·سنن الدارقطني٤٦٤٨·مسند البزار٢١٤·السنن الكبرى٥٠٧٣٦٧٦٩·شرح معاني الآثار٦٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٥٩٣·شرح مشكل الآثار٦١٣٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤٠·سنن الدارقطني٤٦١٨٤٦٤٩·مسند البزار٢١٤·السنن الكبرى٥٠٧٤٦٧٦٨·المنتقى٨٨٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٦٤٩·صحيح ابن حبان٥٣٩٣·سنن الدارقطني٤٦٤٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٣٥٨·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٦٠٢٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٣٧٦·صحيح مسلم٧٦٤٨·سنن أبي داود٣٦٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٨٢٤٢٢٢·سنن سعيد بن منصور٥٩٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٣٧٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٦٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٨·مصنف عبد الرزاق١٧١٢٤١٧١٢٦·السنن الكبرى٦٧٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٤٢٢٥٣٦٩٥٣٧٦٥٣٧٧·صحيح مسلم٧٦٤٩·سنن أبي داود٣٦٦٥·صحيح ابن حبان٥٣٥٨٥٣٦٣٥٣٦٤٥٣٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٢٢·مصنف عبد الرزاق١٧١٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨١٧٤٤٠·سنن الدارقطني٤٦١٨٤٦٤٨٤٦٤٩·السنن الكبرى٥٠٧٣٥٠٧٤٦٧٦٨٦٧٦٩٦٧٧١·المنتقى٨٨٧·شرح معاني الآثار٦٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٥٩٣·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٠٠٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٣٥٨·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٨·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٧١٢٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٦٤٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٦٤٨٧٦٤٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٦٤٩·سنن أبي داود٣٦٦٥·صحيح ابن حبان٥٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨·سنن الدارقطني٤٦٤٨·شرح مشكل الآثار٦١٣٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٦١٣٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٣٧٦·مسند البزار٢١٤·
  31. (٣١)مسند البزار٢١٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٣٧٦·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5353
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَقْلَ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

الْجَدُّ(المادة: الجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ الْخَمْرِ الَّذِي نَزَلَ تَحْرِيمُهُ وَكَانَ الْقَوْمُ يَشْرَبُونَهَا 5358 5353 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ ، عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَمَا خَامَرَ الْعَقْلَ فَهُوَ خَمْرٌ ، ثَلَاثٌ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ : الْجَدُّ ، وَالْكَلَالَةُ ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا </مصطلح_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث