حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5156
5161
ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات وغيرها

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ :

اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَوِيَّةٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ أَنَا أَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا ، فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْ دُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ ، عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ ، فَقَالَتْ : إِنِّي وَاللهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ ، وَلَكِنِّي دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ ، أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرِ كَأْسًا ، أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ . قَالَ : فَاسْقِينِي مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا ، فَقَالَ : زِيدُونِي فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ النَّفْسَ ؛ فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا وَاللهِ لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
منقطعموقوف· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة رواه إبراهيم بن سعد ومعمر ويونس بن يزيد عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عثمان موقوفا وهو الصحيح

    صحيح
  • الدارقطني

    رواه الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه واختلف عنه فأسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب

    ضعيف
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فقال أسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة35هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي
    تقييم الراوي:له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين· كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة43هـ
  3. 03
    أبو بكر بن عبد الرحمن راهب قريش«الراهب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  7. 07
    سويد بن نصر الطوساني«الشاة»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 168) برقم: (5353) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 464) برقم: (321) ، (1 / 501) برقم: (351) ، (1 / 502) برقم: (352) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1079) برقم: (5681) والنسائي في "الكبرى" (5 / 101) برقم: (5161) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 287) برقم: (17433) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 236) برقم: (17135) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 264) برقم: (24541)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٥٠٢) برقم ٣٥٢

اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ [وفي رواية : اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، فَقَالَ : اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ(٢)] [وفي رواية : هِيَ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ - أَوْ هِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهَا أُمَّ الْخَبَائِثِ(٤)] ، [ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ(٥)] فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا(٦)] فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ(٧)] ، وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ [وفي رواية : وَيَعْتَزِلُ النِّسَاءَ(٨)] ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ [وفي رواية : غَوِيَّةٌ(٩)] فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا [وفي رواية : خَادِمًا(١٠)] [وفي رواية : جَارِيَتَهَا(١١)] ، فَقَالَتْ [لَهُ(١٢)] : إِنَّا نَدْعُوكَ [وفي رواية : أَنَا أَدْعُوكَ(١٣)] لِشَهَادَةٍ [وفي رواية : لِلشَّهَادَةِ(١٤)] [وفي رواية : أَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْهِدَكَ بِشَهَادَةٍ(١٥)] [فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا(١٦)] فَدَخَلَ ، فَطَفِقَ [وفي رواية : فَطَفِقَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ(١٨)] كُلَّمَا دَخَلَ [وفي رواية : كُلَّمَا يَدْخُلُ(١٩)] بَابًا أَغْلَقَتْهُ [وفي رواية : أَغْلَقَتْ(٢٠)] دُونَهُ ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ ، وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ [وفي رواية : إِنِّي وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ(٢١)] ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ(٢٢)] أَوْ تَشْرَبَ [وفي رواية : أَوْ لِتَشْرَبَ(٢٣)] كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ [وفي رواية : أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَةِ كَأْسًا(٢٤)] ، فَإِنْ أَبَيْتَ [وفي رواية : وَإِلَّا(٢٥)] صِحْتُ [بِكَ(٢٦)] وَفَضَحْتُكَ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا أَوْ يَمْحُوَ كِتَابًا أَوْ يَشْرَبَ خَمْرًا(٢٧)] ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ [لَهُ(٢٨)] مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَنْ لَيْسَ بُدٌّ مِنْ بَعْضِ مَا قَالَتْ(٢٩)] قَالَ : اسْقِنِي [وفي رواية : اسْقِينِي(٣٠)] [وفي رواية : فَاسْقِينِي(٣١)] كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٢)] زِيدِينِي [وفي رواية : زِيدُونِي(٣٣)] [فَشَرِبَ فَسَكِرَ(٣٤)] ، فَلَمْ يَرِمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٣٥)] حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ [وفي رواية : فَقَتَلَ الْغُلَامَ وَوَقَعَ عَلَى الْمَرْأَةِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاخْتَارَ الْخَمْرَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى فَعَلَهُنَّ كُلَّهُنَّ(٣٧)] فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٨)] لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تَجْتَمِعُ هِيَ وَالْإِيمَانُ أَبَدًا(٣٩)] ، لَيُوشِكَنَّ [وفي رواية : إِلَّا لَيُوشِكُ(٤٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَوْشَكَ(٤١)] [أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ(٤٢)] أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  13. (١٣)السنن الكبرى٥١٦١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥١٦١·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·السنن الكبرى٥١٦١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥١٦١·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥١٦١·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٥١٦١·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·الأحاديث المختارة٣٥١٣٥٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٣٥٣·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٤١·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٧١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٣٣·السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥١٦١٥١٦٢·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن حبان
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5156
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْآثَامِ(المادة: الأثام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَثَمَ ) * فِيهِ : " مَنْ عَضَّ عَلَى شِبْدِعِهِ سَلِمَ مِنَ الْأَثَامِ " الْأَثَامُ بِالْفَتْحِ الْإِثْمُ ، يُقَالُ : أَثِمَ يَأْثَمُ أَثَامًا . وَقِيلَ : هُوَ جَزَاءُ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ الْمَأْثَمُ : الْأَمْرُ الَّذِي يَأْثَمُ بِهِ الْإِنْسَانُ ، أَوْ هُوَ الْإِثْمُ نَفْسُهُ وَضْعًا لِلْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الِاسْمِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ كَانَ يُلَقِّنُ رَجُلًا إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ وَهُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْإِثْمِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " فَأَخْبَرَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا " أَيْ تَجَنُّبًا لِلْإِثْمِ . يُقَالُ : تَأَثَّمَ فُلَانٌ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا خَرَجَ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ ، كَمَا يُقَالُ : تَحَرَّجَ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْهُمْ تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : " وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِيثَمْ " هِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فِي أَأَثِمُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَكْسِرُونَ حَرْفَ الْمُضَارَعَةِ فِي نَحْوِ نِعْلَمُ وَتِعْلَمُ ، فَلَمَّا كَسَرُوا الْهَمْزَةَ فِي أَأَثِمُ انْقَلَبَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ يَاءً .

لسان العرب

[ أثم ] أثم : الْإِثْمُ : الذَّنْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَعْمَلَ مَا لَا يَحِلُّ لَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا أَيْ : مَا أُثِمَ فِيهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ كَمَا جَعَلَ سِيبَوَيْهِ الْمَظْلِمَةَ اسْمَ مَا أُخِذَ مِنْكَ ، وَقَدْ أَثِمَ يَأْثَمُ ، قَالَ : لَوْ قُلْتَ مَا فِي قَوْمِهَا لَمْ تِيثَمِ أَرَادَ مَا فِي قَوْمِهَا أَحَدٌ يَفْضُلُهَا . وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِيثَمْ ؛ هِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فِي آثَمُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَكْسِرُونَ حَرْفَ الْمُضَارَعَةِ فِي نَحْوِ نِعْلَمُ وَتِعْلَمُ ، فَلَمَّا كَسَرُوا الْهَمْزَةَ فِي إِأْثَمَ انْقَلَبَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ يَاءً . وَتَأَثَّمَ الرَّجُلُ : تَابَ مِنَ الْإِثْمِ وَاسْتَغْفَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ عَلَى السَّلْبِ كَأَنَّهُ سَلَبَ ذَاتَهُ الْإِثْمَ بِالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ أَوْ رَامَ ذَلِكَ بِهِمَا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : فَأَخْبَرَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا ؛ أَيْ : تَجَنُّبًا لِلْإِثْمِ ؛ يُقَالُ : تَأَثَّمَ فُلَانٌ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا خَرَجَ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ ، كَمَا يُقَالُ : تَحَرَّجَ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ عَنِ الْحَرَجِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْهُمْ تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاس

أَدْعُوكَ(المادة: أدعوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

وَضِيئَةٍ(المادة: وضيئة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الضَّادِ ( وَضَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْوَضُوءِ وَالْوُضُوءِ فَالْوَضُوءُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ، كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ ، لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ وَيُتَسَحَّرُ بِهِ . وَالْوُضُوءُ ، بِالضَّمِّ : التَّوَضُّؤُ ، وَالْفِعْلُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤًا وَوُضُوءًا ، وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الْوَضُوءَ وَالطَّهُورَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ فِي الْمَصَادِرِ ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَضَاءَةِ ، وَهِيَ الْحُسْنُ . وَوُضُوءُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الْأَعْضَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَرَادَ بِهِ غَسْلَ الْأَيْدِي وَالْأَفْوَاهِ مِنَ الزُّهُومَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . وَذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فَقَدْ تَوَضَّأَ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا الْوَضَّاءَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ . يُقَالُ : وَضُأَتْ فَهِيَ وَضِيئَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لِحَفْصَةَ لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأُ مِنْكِ أَيْ أَحْسَنُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    45 - ذِكْرُ الْآثَامِ الْمُتَوَلِّدَةِ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ مِنْ تَرْكِ الصَّلَوَاتِ ، وَمِنْ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَمِنْ وُقُوعٍ عَلَى الْمَحَارِمِ 5161 5156 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ : اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَوِيَّةٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ أَنَا أَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا ، فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْ دُونَهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث