حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثفر

تستثفر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢١٤
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثُفْرٌ

    ( ثُفْرٌ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَسْتَثْفِرَ " هُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ عَرِيضَةٍ بَعْدَ أَنْ تَحْتَشِيَ قُطْنًا ، وَتُوثِقَ طَرَفَيْهَا فِي شَيْءٍ تَشُدُّهُ عَلَى وَسَطِهَا ، فَتَمْنَعُ بِذَلِكَ سَيْلَ الدَّمِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ ثَفَرِ الدَّابَّةِ الَّذِي يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْجِنِّ : " فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ طِوَالٍ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ ، مُسْتَثْفِرَيْنِ ثِيَابَهُمْ " هُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٤
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثفر

    [ ثفر ] ثفر : الثَّفَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : ثَفَرُ الدَّابَّةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّفَرُ السَّيْرُ الَّذِي فِي مُؤَخَّرِ السَّرْجِ ، وَثَفَرُ الْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالدَّابَّةِ مُثَقَّلٌ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَا حِمْيَرِيٌّ وَفَى وَلَا عَدَسٌ وَلَا اسْتُ عَيْرٍ يَحُكُّهَا ثَفَرُهْ وَأَثْفَرَ الدَّابَّةَ : عَمِلَ لَهَا ثَفَرًا أَوْ شَدَّهَا بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَسْتَثْفِرَ وَتُلْجِمَ إِذَا غَلَبَهَا سَيَلَانُ الدَّمِ ، وَهُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ عَرِيضَةٍ أَوْ قُطْنَةٍ تَحْتَشِي بِهَا ، وَتُوثِقُ طَرَفَيْهَا فِي شَيْءٍ تَشُدُّهُ عَلَى وَسَطِهَا فَتَمْنَعُ سَيَلَانَ الدَّمِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ ثَفَرِ الدَّابَّةِ الَّذِي يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِهَا ; وَفِي نُسْخَةٍ : وَتُوثِقُ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَرْبُطُ فَوْقَ ذَلِكَ رِبَاطًا تَشُدُّ طَرَفَيْهِ إِلَى حَقَبٍ تَشُدُّهُ كَمَا تَشُدُّ الثَّفَرَ تَحْتَ ذَنَبِ الدَّابَّةِ ; قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنَ الثَّفْرِ أُرِيدَ بِهِ فَرْجُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ لِلسِّبَاعِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَى سَلَامَهْ زِنْجِيَّةٍ كَأَنَّهَا نَعَامَهْ مُثْفَرَةٌ بِرِيشَتَيْ حَمَامَهْ أَيْ كَأَنَّ أَسْكَتَيْهَا قَدْ أُثْفِرَتَا بِرِيشَتَيْ حَمَامَةٍ . وَالْمِثْفَارُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّتِي تَرْمِي بِسَرْجِهَا إِلَى مُؤَخَّرِهَا . وَالِاسْتِثْفَارُ : أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَانُ إِزَارَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ مَلْوِيًّا ثُمَّ يُخْرِجَهُ . وَالرَّجُلُ يَسْتَثْفِرُ بِإِزَارِهِ عِنْدَ الصِّرَاعِ إِذَا هُوَ لَوَاهُ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَشَدَّ طَرَفَيْهِ فِي حُجْزَتِهِ . وَاسْتَثْفَرَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ إِذَا رَدَّ طَرَفَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ إِلَى حُجْزَتِهِ . وَاسْتَثْفَرَ الْكَلْبُ إِذَا أَدْخَلَ ذَنَبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ حَتَّى يُلْزِقَهُ بِبَطْنِهِ ، وَهُوَ الِاسْتِثْفَارُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : تَعْدُو الذِّئَابُ عَلَى مَنْ لَا كِلَابَ لَهُ وَتَتَّقِي مَرْبِضَ الْمُسْتَثْفِرِ الْحَامِي وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي صِفَةِ الْجِنِّ : فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ طِوَالٍ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ مُسْتَثْفِرِينَ ثِيَابَهُمْ ، قَالَ : هُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ . وَالثُّفْرُ وَالثَّفْرُ - بِسُكُونِ الْفَاءِ - أَيْضًا ، لِجَمِيعِ ضُرُوبِ السِّبَاعِ وَلِكُلِّ ذَاتِ مِخْلَبٍ كَالْحَيَاءِ لِلنَّاقَةِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : كَالْحَيَاءِ لِلشَّاةِ ; وَقِيلَ : هُوَ مَسْلَكُ الْقَضِيبِ فِيهَا ، وَاسْتَعَارَهُ الْأَخْطَلُ فَجَعَلَهُ لِلْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : جَزَى اللَّهُ فِيهَا الْأَعْوَرَيْنِ مَلَامَةً وَفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ الْمُتَضَاجِمِ الْمُتَضَاجِمُ : الْمَائِلُ ; قَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعَارَهُ فَأَدْخَلَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ كَقَوْلِهِمْ : مَشَافِرُ الْحَبَشِ ، وَإِنَّمَا الْمِشْفَرُ لِلْإِبِلِ ; وَفَرْوَةُ : اسْمُ رَجُلٍ ، وَنُصِبَ الثَّفْرُ عَلَى الْبَدَلِ مِنْهُ ، وَهُوَ لَقَبُهُ ، كَقَوْلِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ قُفَّةُ ، وَإِنَّمَا خُفِضَ الْمُتَضَاجِمُ ، وَهُوَ مِنْ صِفَةِ الثَّفْرِ عَلَى الْجِوَارِ ، كَقَوْلِكَ : جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ ; وَاسْتَعَارَهُ الْجَعْدِيُّ أَيْضًا لِلْبِرْذَوْنَةِ فَقَالَ : بُرَيْذِينَةٌ بَلَّ الْبَرَاذِينُ ثَفْرَهَا وَقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ الصَّيْفِ إِبَّلَا وَاسْتَعَارَهُ آخَرُ فَجَعَلَهُ لِلنَّعْجَةِ ، فَقَالَ : وَمَا عَمْرُو إِلَّا نَعْجَةٌ سَاجِسِيَّةٌ تُخَزَّلُ تَحْتَ الْكَبْشِ وَالثُّفْرُ وَارِدُ سَاجِسِيَّةٌ : مَنْسُوبَةٌ ، وَهِيَ غَنَمٌ شَامِيَّةٌ حُمْرٌ صِغَارُ الرُّؤوسِ ; وَاسْتَعَارَهُ آخَرُ لِلْمَرْأَةِ فَقَالَ : نَحْنُ بَنُو عَمْرَةَ فِي انْتِسَابِ بِنْتِ سُوَيْدٍ أَكْرَمِ الضِّبَابِ جَاءَتْ بِنَا مِنْ ثَفْرِهَا الْمُنْجَابِ وَقِيلَ : الثُّفْرُ وَالثَّفْرُ لِلْبَقَرَةِ أَصْلٌ لَا مُسْتَعَارٌ . وَرَجُلٌ مِثْفَرٌ وَمِثْفَارٌ : ثَنَاءٌ قَبِيحٌ وَنَعْتُ سَوْءٍ ، وَزَادَ فِي الْمُحْكَمِ : وَهُوَ الَّذِي يُؤْتَى .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٧)
مَداخِلُ تَحتَ ثفر
يُذكَرُ مَعَهُ