أرس
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٨ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَرَسَس هـ ) فِي كِتَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى هِرَقْلَ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ قَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ صِيغَةً وَمَعْنًى : فَرُوِيَ الْأَرِيسِينَ بِوَزْنِ الْكَرِيمِينَ . وَرُوِيَ الْإِرِّيسِينَ بِوَزْنِ الشِّرِيبِينَ . وَرُوِيَ الْأَرِيسِيِّينَ بِوَزْنِ الْعَظِيمِيِّينَ . وَرُوِيَ بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً مَفْتُوحَةً فِي الْبُخَارِيِّ . وَأَمَّا مَعْنَاهَا فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُمُ الْخَدَمُ وَالْخَوَلُ ، يَعْنِي لِصَدِّهِ إِيَّاهُمْ عَنِ الدِّينِ ، كَمَا قَالَ : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا أَيْ عَلَيْكَ مِثْلُ إِثْمِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا فَهُوَ أَرِيسٌ ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا فَهُوَ إِرِّيسٌ ، وَجَمْعُهَا أَرِيسُونَ وَإِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ ، وَهُمُ الْأَكَّارُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبَدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ الْأَرِيسِيِّينَ مَنْسُوبًا مَجْمُوعًا ، وَالصَّحِيحُ الْأَرِيسِينَ ، يَعْنِي بِغَيْرِ نَسَبٍ ، وَرَدَّهُ الطَّحَاوِيُّ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةً تُعْرَفُ بِالْأَرُوسِيَّةِ ، فَجَاءَ عَلَى النَّسَبِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ إِنَّهُمْ أَتْبَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرِيسٍ - رَجُلٌ كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ - قَتَلُوا نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ الْإِرِّيسُونَ ، الْمُلُوكُ وَاحِدُهُمْ إِرِّيسٌ . وَقِيلَ هُمُ الْعَشَّارُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِلَادِ الشَّامِ أَيَّامَ صِفِّينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بِاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي لَأُصَالِحَنَّ صَاحِبِي وَلَأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إِلَيْكَ ، وَلَأَجْعَلَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الْبَخْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ ، وَلَأَنْزِعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ نَزْعَ الْإِصْطَفْلِينَةِ ، وَلَأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الْأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ " . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " فَسَقَطَتْ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ " هِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ قَرِيبًا مِنْ مَسْجِدِ قُبَاءَ عِنْدَ الْمَدِينَةِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٨٦ حَرْفُ الْأَلِف · أرسأرس : الْإِرْسُ : الْأَصْلُ وَالْأَرِيسُ : الْأَكَّارُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِلَادِ الشَّامِ أَيَّامَ صِفِّينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : تَاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي لَأُصَالِحَنَّ صَاحِبِي ، وَلَأَكُونَنَّ مُقَدَّمَتَهُ إِلَيْكَ ، وَلَأَجْعَلَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الْحَمْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ ، وَلَأَنْزَعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ نَزْعَ الْإِصْطَفْلِينَةِ ، وَلَأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الْأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَمَا كُنْتَ تَرْعَى الْخَنَانِيصَ ; وَالْإِرِّيسُ : الْأَمِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، حَكَاهُ فِي بَابِ فِعِّيلٍ ، وَعَدَلَهُ بِإِبِّيلٍ ، وَالْأَصْلُ عِنْدَهُ فِيهِ رِئِّيسٌ ، عَلَى فِعِّيلٍ ، مِنَ الرِّيَاسَةِ . وَالْمُؤَرَّسُ : الْمُؤَمَّرُ فَقُلِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ : إِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا إِذَا صَارَ أَرِيسًا ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا إِذَا صَارَ أَكَّارًا ، وَجَمْعُ الْأَرِيسِ أَرِيسُونَ ، وَجَمْعُ الْإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ وَأَرَارِسُ ، وَأَرَارِسَةٌ يَنْصَرِفُ ، وَأَرَارِسُ لَا يَنْصَرِفُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبْدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَحْسَبُ الْأَرِيسَ وَالْإِرِّيسَ بِمَعْنَى الْأَكَّارِ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ السَّوَادِ وَمَنْ هُوَ عَلَى دِينِ كِسْرَى أَهْلَ فِلَاحَةٍ وَإِثَارَةٍ لِلْأَرْضِ ، وَكَانَ أَهْلُ الرُّومِ أَهْلَ أَثَاثٍ وَصَنْعَةٍ فَكَانُوا يَقُولُونَ لِلْمَجُوسِيِّ : أَرِيسِيٌّ ، نَسَبُوهُمْ إِلَى الْأَرِيسِ وَهُوَ الْأَكَّارُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّيهِمُ الْفَلَّاحِينَ فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُمْ - وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ - فَإِنَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْإِثْمِ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِنُبُوَّتِهِ مِثْلَ إِثْمِ الْمَجُوسِ وَفَلَّاحِي السَّوَادِ الَّذِينَ لَا كِتَابَ لَهُمْ ، قَالَ : وَمِنَ الْمَجُوسِ قَوْمٌ لَا يَعْبُدُونَ النَّارَ وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَأَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَيُحَرِّمُونَ الزِّنَا وَصِنَاعَتُهُمُ الْحِرَاثَةُ وَيُخْرِجُونَ الْعُشْرَ مِمَّا يَزْرَعُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ الْمَوْقُوذَةَ . قَالَ : وَأَحْسَبُهُمْ يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ ، وَكَانُوا يُدْعَوْنَ الْأَرِّيسِينَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ أَنَّ إِرِّيسَ الْأَكَّارُ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى أَنَّهُ عَبَّرَ بِالْأَكَّارِينَ عَنِ الْأَتْبَاعِ ، قَالَ : وَالْأَجْوَدُ عِنْدِي أَنْ يُقَالَ : إِنَّ الْإِرِّيسَ كَبِيرُهُمُ الَّذِي يُمْتَثَلُ أَمْرُهُ وَيُطِيعُونَهُ إِذَا طَلَبَ مِنْهُمُ الطَّاعَةَ ; وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِرِّيسَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ قَوْلُ أَبِي حِزَامٍ الْعُكْلِيِّ : لَا تُبِئْنِي - وَأَنْتَ لِي - بِكَ ، وَغْدٌ لَا تُبِئْ بِالْمُؤَرَّسِ الْإِرِّيسَا يُقَالُ : أَبَأْتُهُ بِهِ أَيْ : سَوَّيْتُهُ بِهِ ، يُرِيدُ : لَا تُسَوِّنِي بِكَ . وَالْوَغْدُ : الْخَسِيسُ اللَّئِيمُ ، وَفَصَلَ بُقُولِهِ : لِي بِكَ ، بَيْنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ ، وَبِكَ مُتَعَلِّقٌ بِتُبِئْنِي ، أَيْ لَا تُبِئْنِي بِكَ وَأَنْتَ لِي وَغْدٌ أَيْ عَدُوٌّ ؛ لِأَنَّ اللَّئِيمَ عَدُوٌّ لِي وَمُخَالِفٌ لِي ، وَقَوْلُهُ : لَا تُبِئْ بِالْمُؤَرَّسِ الْإِرِّيسَا أَيْ : لَا تُسَوِّ الْإِرِّيسَ ، وَهُوَ الْأَمِيرُ ، بِالْمُؤَرَّسِ ; وَهُوَ الْمَأْمُورُ وَتَابِعُهُ ، أَيْ : لَا تُسَوِّ الْمَوْلَى بِخَادِمِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِهِرَقْلَ : فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ ، يُرِيدُ الَّذِينَ هُمْ قَادِرُونَ عَلَى هِدَايَةِ قَوْمِهِمْ ثُمَّ لَمْ يَهْدُوهُمْ ، وَأَنْتَ إِرِّيسُهُمُ الَّذِي يُجِيبُونَ دَعْوَتَكَ وَيَمْتَثِلُونَ أَمْرَكَ ، وَإِذَا دَعَوْتُهُمْ إِلَى أَمْرٍ أَطَاعُوكَ ، فَلَوْ دَعَوْتَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ لَأَجَابُوكَ ، فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ الَّذِينَ هُمْ قَادِرُونَ عَلَى هِدَايَةِ قَوْمِهِمْ ثُمَّ لَمْ يَهْدُوهُمْ ، وَذَلِكَ يُسْخِطُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ وَيُعْظِمُ إِثْمَهُمْ ; قَالَ : وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ ، وَهُوَ أَنْ تَجْعَلَ الْإِرِّيسِينَ ، وَهُمُ الْمَنْسُوبُونَ إِلَى الْإِرِّيسِ ، مِثْلُ الْمُهَلَّبِينَ وَالْأَشْعَرِينَ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْمُهَلَّبِ وَإِلَى الْأَشْعَرِ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ بِيَاءَيِ النِّسْبَةِ فَيُقَالُ : الْأَشْعَرِيُّونَ وَالْمُهَلَّبِيُّونَ ، وَكَذَلِكَ قِيَاسُ الْإِرِّيسِينَ الْإِرِّيسِيُّونَ فِي الرَّفْعِ وَالْإِرِّيسِيِّينَ فِي النَّصَبِ وَالْجَرِّ ، قَالَ : وَيُقَوِّي هَذَا رِوَايَةُ مَنْ رَوَى الْإِرِّيسِيِّينَ ، وَهَذَا مَنْسُوبٌ قَوْلًا وَاحِدًا لِوُجُودِ يَاءَيِ النِّسْبَةِ فِيهِ فَيَكُونُ الْمَعْنَى : فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِيِّينَ الَّذِينَ هُمْ دَاخِلُونَ فِي طَاعَتِكَ وَيُجِيبُونَكَ إِذَا دَعَوْتَهُمْ ثُمَّ لَمْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَلَوْ دَعَوْتَهُمْ لَأَجَابُوكَ ، فَعَلَيْكَ إِثْمُهُمْ لِأَنَّكَ سَبَبُ مَنْعِهِمُ الْإِسْلَامَ وَلَوْ أَمَرْتَهُمْ بِالْإِسْلَامِ لَأَسْلَمُوا ; وَحُكِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ : هُمُ الْخَدَمُ وَالْخَوَلُ ، يَعْنِي بِصَدِّهِ لَهُمْ عَنِ الدِّينِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا ; أَيْ عَلَيْكَ مِثْلُ إِثْمِهِمْ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : الْإِرِّيِسِيِّينَ مَجْمُوعَا مَنْسُوبًا وَالصَّحِيحُ بِغَيْرِ نَسَبٍ ، قَالَ : وَرَدَّهُ عَلَيْهِ الطَّحَاوِيُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةٌ تَعْرَفُ بِالْأَرُّوسِيَّةِ فَجَاءَ عَلَى النَّسَبِ إِلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : إ
- صحيح البخاري · 7#١١
- صحيح البخاري · 2835#٤٧٦٨
- صحيح البخاري · 3535#٥٧٤٠
- صحيح البخاري · 4356#٦٨٠٢
- صحيح البخاري · 5646#٩٠٩٩
- صحيح البخاري · 5653#٩١١٠
- صحيح البخاري · 5659#٩١٢١
- صحيح مسلم · 4640#١٧٠٤٢
- صحيح مسلم · 5532#١٨٠٨٧
- صحيح مسلم · 5533#١٨٠٨٨
- صحيح مسلم · 6294#١٨٩٨٩
- سنن أبي داود · 4213#٩٤٨٤٨
- سنن النسائي · 5307#٧١٤٢٩
- مسند أحمد · 2388#١٥٢٧٣١
- صحيح ابن حبان · 5500#٤١٠٥٧
- صحيح ابن حبان · 6563#٤٣١٧٠
- المعجم الكبير · 5151#٣٠٦٤٩٠
- المعجم الكبير · 6687#٣٠٨٥١٣
- المعجم الكبير · 7295#٣٠٩٢٩٨
- المعجم الكبير · 7296#٣٠٩٢٩٩
- المعجم الكبير · 7298#٣٠٩٣٠١
- المعجم الكبير · 23247#٣٢٩٠٣١
- المعجم الأوسط · 6652#٣٣٧٩٥٣
- المعجم الأوسط · 7019#٣٣٨٣٥٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 25637#٢٦٦٤٨٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 38188#٢٨٠٧٨٦
- مصنف عبد الرزاق · 9826#٢٢٤٣١٩
- سنن البيهقي الكبرى · 4282#١٢٣٩٦١
- سنن البيهقي الكبرى · 7659#١٢٨١١٩
- سنن البيهقي الكبرى · 18679#١٤١٣٨٠