حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3674
3535
باب حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ :

أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقُلْتُ: لَأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا ، قَالَ: فَجَاءَ الْمَسْجِدَ ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: خَرَجَ وَوَجَّهَ هَاهُنَا ، فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ ، حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ ، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، فَقُلْتُ: لَأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الْبَابَ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: ادْخُلْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ ج٥ / ص٩رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ فِي الْقُفِّ ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ ، وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِي يَتَوَضَّأُ وَيَلْحَقُنِي ، فَقُلْتُ: إِنْ يُرِدِ اللهُ بِفُلَانٍ خَيْرًا يُرِيدُ أَخَاهُ يَأْتِ بِهِ ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ" فَجِئْتُ فَقُلْتُ: ادْخُلْ ، وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ ، فَقُلْتُ: إِنْ يُرِدِ اللهُ بِفُلَانٍ خَيْرًا يَأْتِ بِهِ ، فَجَاءَ إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ " فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: ادْخُلْ ، وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُكَ ، فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِئَ ، فَجَلَسَ وِجَاهَهُ مِنَ الشَّقِّ الْآخَرِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة42هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    شريك بن عبد الله بن أبي نمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 8) برقم: (3535) ، (5 / 13) برقم: (3554) ، (5 / 13) برقم: (3556) ، (8 / 48) برقم: (5990) ، (9 / 54) برقم: (6839) ، (9 / 89) برقم: (6990) ومسلم في "صحيحه" (7 / 117) برقم: (6292) ، (7 / 118) برقم: (6294) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 339) برقم: (6918) ، (15 / 340) برقم: (6919) ، (15 / 341) برقم: (6920) والنسائي في "الكبرى" (7 / 304) برقم: (8095) ، (7 / 305) برقم: (8097) والترمذي في "جامعه" (6 / 76) برقم: (4083) وأحمد في "مسنده" (8 / 4492) برقم: (19753) ، (8 / 4522) برقم: (19888) ، (8 / 4525) برقم: (19899) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 195) برقم: (555) والبزار في "مسنده" (8 / 59) برقم: (3051) ، (8 / 61) برقم: (3054) ، (8 / 62) برقم: (3055) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 230) برقم: (20479) والطبراني في "الأوسط" (2 / 319) برقم: (2098) ، (7 / 284) برقم: (7512)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١١٨) برقم ٦٢٩٤

أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ(١)] [وفي رواية : مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ(٢)] [لِحَاجَتِهِ(٣)] [وفي رواية : اسْتَخْلَى فِي حِشَّانٍ(٤)] [ وَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْحَائِطَ جَلَسْتُ عَلَى بَابِهِ فَقُلْتُ ] : لَأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا ! [وَلَمْ يَأْمُرْنِي(٥)] قَالَ : فَجَاءَ الْمَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : خَرَجَ وَجَّهَ [وفي رواية : وَوَجَّهَ(٦)] هَاهُنَا . قَالَ : فَخَرَجْتُ عَلَى أَثَرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ . قَالَ : فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ(٧)] ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَلَسَ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ(٨)] عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ ، وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا [وفي رواية : فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَضَى حَاجَتَهُ ، وَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ(٩)] وَكَشَفَ [وفي رواية : فَكَشَفَ(١٠)] عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ . قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَائِطًا بِالْمَدِينَةِ ، فَتَسَجَّى بِثَوْبِهِ ، وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : عَلَيْهِ -(١١)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ حَائِطًا لِلْأَنْصَارِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا مُوسَى ، أَمْلِكْ عَلَيَّ الْبَابَ(١٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ الْبَابِ(١٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ(١٤)] [وفي رواية : احْفَظْ عَلَيَّ الْبَابَ(١٥)] [فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنٍ(١٦)] [فَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ(١٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حَائِطِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ يَرْكُزُ بِعُودٍ مَعَهُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ إِذَا اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مُتَّكِئًا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ بِعُودٍ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ يَنْكُتُ بِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَفِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ(٢٠)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ [لِيَدْخُلَ(٢١)] فَدَفَعَ الْبَابَ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ . فَقُلْتُ : عَلَى رِسْلِكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ فَوَقَفَ(٢٢)] . قَالَ : ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ [عَلَيْكَ(٢٣)] [ وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا مُوسَى أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي حَائِطٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ ، فَدَقَّ الْبَابَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] ! فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ! قَالَ : فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ : ادْخُلْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ . قَالَ : فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ فِي الْقُفِّ [وفي رواية : فَأَقْعَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ يَمِينِهِ(٢٤)] وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَشَفَ [وفي رواية : فَكَشَفَ(٢٥)] عَنْ سَاقَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، أَبْشِرْ(٢٦)] [وفي رواية : وَبَشَّرْتُهُ(٢٧)] [بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ(٢٨)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَسِبْتُهُ قَالَ : فِي حَائِطٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ(٢٩)] [ضَعِيفُ الصَّوْتِ(٣٠)] [يَسْتَفْتِحُ(٣١)] [فَسَلَّمَ(٣٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مَرَّةً فَاسْتَأْذَنَ(٣٣)] [وفي رواية : فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ(٣٤)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ آذِنٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ فَأْذَنْ(٣٦)] [وفي رواية : فَائْذَنْ(٣٧)] [لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَذَهَبْتُ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، فَمَا زَالَ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَلَسَ(٣٨)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِي يَتَوَضَّأُ وَيَلْحَقُنِي ، فَقُلْتُ : إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلَانٍ - يُرِيدُ أَخَاهُ - خَيْرًا يَأْتِ بِهِ ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . فَقُلْتُ : عَلَى رِسْلِكَ [وفي رواية : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ(٣٩)] ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : هَذَا عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ ! فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ! فَجِئْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ : أَذِنَ ، وَيُبَشِّرُكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ . قَالَ : فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : فَدَخَلَ فَأَقْعَدَهُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَامْتَلَأَ الْقُفُّ(٤٠)] وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ [وفي رواية : فَجَاءَ عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ فَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ ، فَامْتَلَأَ الْقُفُّ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مَجْلِسٌ(٤١)] [ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَأْذَنَ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَأْذَنَ آخَرُ(٤٥)] [فَضَرَبَ الْبَابَ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ، فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، أَبْشِرْ(٤٦)] [وفي رواية : وَدَخَلَ وَبَشَّرْتُهُ(٤٧)] [بِالْجَنَّةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَجَلَسَ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَلَّمَ فَقَالَ : ائْذَنْ(٤٩)] [وفي رواية : فَائْذَنْ(٥٠)] [لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَانْطَلَقْتُ ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، فَمَا زَالَ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَلَسَ(٥١)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ فَقُلْتُ : إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلَانٍ خَيْرًا - يَعْنِي أَخَاهُ - يَأْتِ بِهِ ، فَجَاءَ إِنْسَانٌ فَحَرَّكَ الْبَابَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . فَقُلْتُ : عَلَى رِسْلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ(٥٢)] . قَالَ : وَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(٥٣)] ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلْوَى تُصِيبُهُ [وفي رواية : مَعَهَا بَلَاءٌ يُصِيبُهُ(٥٤)] [وفي رواية : عَلَى بَلْوَى تَكُونُ !(٥٥)] ! قَالَ : فَجِئْتُ فَقُلْتُ : ادْخُلْ ، وَيُبَشِّرُكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلْوَى تُصِيبُكَ . قَالَ : فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِئَ ، فَجَلَسَ وِجَاهَهُمْ [وفي رواية : وِجَاهَهُ(٥٦)] مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ [وفي رواية : فَدَخَلَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَهُمْ مَجْلِسًا ، فَتَحَوَّلَ حَتَّى جَاءَ مُقَابِلَهُمْ عَلَى شَفَةِ الْبِئْرِ ، فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ثُمَّ دَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ ، فَجَعَلْتُ أَتَمَنَّى أَخًا لِي ، وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَ(٥٧)] [وفي رواية : وَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَأْذَنَ آخَرُ(٥٩)] [وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ(٦٠)] [فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، افْتَحْ لَهُ(٦١)] [وفي رواية : فَائْذَنْ(٦٢)] [وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَسَيَلْقَى وَيَلْقَى فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ(٦٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦٤)] [فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٥)] [وفي رواية : وَبَشَّرْتُهُ(٦٦)] [وفي رواية : فَبَشَّرْتُهُ(٦٧)] [بِالْجَنَّةِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي قُلْتَهَا لِي وَلَمْ تَقُلْهَا لِصَاحِبَيَّ(٦٨)] [ وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَلَّمَ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى شَدِيدَةٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ ادْخُلْ ، وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى شَدِيدَةٍ ] [وفي رواية : فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ(٦٩)] [وفي رواية : وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ(٧٠)] [قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَبْرًا(٧١)] [- أَوِ : اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ(٧٢)] [وفي رواية : أَسْأَلُ اللَّهَ الصَّبْرَ(٧٣)] [حَتَّى جَلَسَ(٧٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ وَقَدِ امْتَلَأَ الْقُفُّ ، فَقَعَدَ قُبَالَتَهُمْ(٧٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  2. (٢)مسند البزار٣٠٥١·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٨٣٩·صحيح مسلم٦٢٩٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٠٩٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٥٣٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٥٣٥·مسند البزار٣٠٥١·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٥٣٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  11. (١١)مسند البزار٣٠٥٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٠٨٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٩٩٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٥٥٦·
  15. (١٥)مسند البزار٣٠٥١·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٠٨٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٤٠٨٣·مسند البزار٣٠٥٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٢٩٢·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٩٢٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٩٩٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٣٠٥١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  26. (٢٦)مسند البزار٣٠٥٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٩٩٠·صحيح مسلم٦٢٩٢·جامع الترمذي٤٠٨٣·مسند أحمد١٩٨٨٨·صحيح ابن حبان٦٩٢٠·السنن الكبرى٨٠٩٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٠٥٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩٧٥٣·مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٠٩٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٩٩٠·مسند أحمد١٩٨٨٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩٧٥٣·المعجم الأوسط٢٠٩٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٩·مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٧٥١٢·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٠٩٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٠٥٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٧٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٩·
  37. (٣٧)مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٧٥٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  40. (٤٠)مسند البزار٣٠٥١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٥٥٤·مسند أحمد١٩٨٨٨·صحيح ابن حبان٦٩١٩·المعجم الأوسط٧٥١٢·مسند البزار٣٠٥٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٩٩٠·صحيح مسلم٦٢٩٢·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٧٥١٢·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٠٥٥·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٠٥٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٤٠٨٣·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٢٠٩٨·مسند البزار٣٠٥٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٧٥٣·المعجم الأوسط٢٠٩٨·
  50. (٥٠)مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  51. (٥١)مسند أحمد١٩٧٥٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٥٣٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٦٢٩٢·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٥٣٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٨٣٩·
  58. (٥٨)مسند البزار٣٠٥٤·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٠٥٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٩٩٠·
  61. (٦١)مسند البزار٣٠٥٤·
  62. (٦٢)مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  63. (٦٣)مسند البزار٣٠٥٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٥٥٤٣٥٥٦·مسند أحمد١٩٧٥٣١٩٨٨٨١٩٨٨٩١٩٨٩٩·مسند البزار٣٠٥١٣٠٥٤٣٠٥٥·
  65. (٦٥)مسند البزار٣٠٥٤·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٩٩٠·صحيح مسلم٦٢٩٢·جامع الترمذي٤٠٨٣·مسند أحمد١٩٨٨٨·صحيح ابن حبان٦٩٢٠·السنن الكبرى٨٠٩٧·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٥٥٤·صحيح ابن حبان٦٩٢٠·المعجم الأوسط٢٠٩٨·
  68. (٦٨)مسند البزار٣٠٥٤·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٥٥٦·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٨٠٩٧·
  71. (٧١)مسند أحمد١٩٧٥٣·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٦٢٩٢·
  73. (٧٣)مسند البزار٣٠٥٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٩٧٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٩·مسند عبد بن حميد٥٥٥·
  75. (٧٥)مسند البزار٣٠٥١·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3674
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
إِثْرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

أَرِيسٍ(المادة: أريس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَسَ ) ( س هـ ) فِي كِتَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى هِرَقْلَ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ قَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ صِيغَةً وَمَعْنًى : فَرُوِيَ الْأَرِيسِينَ بِوَزْنِ الْكَرِيمِينَ . وَرُوِيَ الْإِرِّيسِينَ بِوَزْنِ الشِّرِيبِينَ . وَرُوِيَ الْأَرِيسِيِّينَ بِوَزْنِ الْعَظِيمِيِّينَ . وَرُوِيَ بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً مَفْتُوحَةً فِي الْبُخَارِيِّ . وَأَمَّا مَعْنَاهَا فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُمُ الْخَدَمُ وَالْخَوَلُ ، يَعْنِي لِصَدِّهِ إِيَّاهُمْ عَنِ الدِّينِ ، كَمَا قَالَ : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا أَيْ عَلَيْكَ مِثْلُ إِثْمِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا فَهُوَ أَرِيسٌ ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا فَهُوَ إِرِّيسٌ ، وَجَمْعُهَا أَرِيسُونَ وَإِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ ، وَهُمُ الْأَكَّارُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبَدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ الْأَرِيسِيِّينَ مَنْسُوبًا مَجْمُوعًا ، وَالصَّحِيحُ الْأَرِيسِينَ ، يَعْنِي بِغَيْرِ نَسَبٍ ، وَرَدَّهُ الطَّحَاوِيُّ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةً تُعْرَفُ بِالْأَرُوسِيَّةِ ، فَجَاءَ عَلَى النَّسَبِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ إِنَّهُمْ أَتْبَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرِيسٍ - رَجُلٌ كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ - قَتَلُوا نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ الْإِرِّيسُونَ ، الْمُلُوكُ وَاحِدُهُمْ إِرِّيسٌ . وَقِيلَ هُمُ الْعَشَّارُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِل

لسان العرب

[ أرس ] أرس : الْإِرْسُ : الْأَصْلُ وَالْأَرِيسُ : الْأَكَّارُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِلَادِ الشَّامِ أَيَّامَ صِفِّينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : تَاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي لَأُصَالِحَنَّ صَاحِبِي ، وَلَأَكُونَنَّ مُقَدَّمَتَهُ إِلَيْكَ ، وَلَأَجْعَلَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الْحَمْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ ، وَلَأَنْزَعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ نَزْعَ الْإِصْطَفْلِينَةِ ، وَلَأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الْأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَمَا كُنْتَ تَرْعَى الْخَنَانِيصَ ; وَالْإِرِّيسُ : الْأَمِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، حَكَاهُ فِي بَابِ فِعِّيلٍ ، وَعَدَلَهُ بِإِبِّيلٍ ، وَالْأَصْلُ عِنْدَهُ فِيهِ رِئِّيسٌ ، عَلَى فِعِّيلٍ ، مِنَ الرِّيَاسَةِ . وَالْمُؤَرَّسُ : الْمُؤَمَّرُ فَقُلِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ : إِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا إِذَا صَارَ أَرِيسًا ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا إِذَا صَارَ أَكَّارًا ، وَجَمْعُ الْأَرِيسِ أَرِيسُونَ ، وَجَمْعُ الْإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ وَأَرَارِسُ ، وَأَرَارِسَةٌ يَنْصَرِفُ ، وَأَرَارِسُ لَا يَنْصَرِفُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبْدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَحْسَبُ الْأَرِيسَ وَالْإِرِّيسَ بِمَعْنَى الْأَكَّارِ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ السَّوَادِ وَمَنْ هُوَ عَلَى دِينِ كِسْرَى أَهْل

قُفَّهَا(المادة: قفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَفَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَقَدْ تَوَسَّطَ قُفَّهَا " قُفُّ الْبِئْرِ : هُوَ الدَّكَّةُ الَّتِي تُجْعَلُ حَوْلَهَا ، وَأَصْلُ الْقُفِّ : مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ وَارْتَفَعَ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْقَفِّ : الْيَابِسُ ؛ لِأَنَّ مَا ارْتَفَعَ حَوْلَ الْبِئْرِ يَكُونُ يَابِسًا فِي الْغَالِبِ . وَالْقُفُّ أَيْضًا : وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ مَالٌ لِأَهْلِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَنْزِلَ وَادِيًا فَتَدَعَ أَوَّلَهُ يَرِفُّ وَآخِرَهُ يَقِفُّ " أَيْ : يَيْبَسُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " فَأَصْبَحَتْ مَذْعُورَةً وَقَدْ قَفَّ جِلْدِي " أَيْ : تَقَبَّضَ ، كَأَنَّهُ قَدْ يَبِسَ وَتَشَنَّجَ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ قَفَّ شَعَرِي فَقَامَ مِنَ الْفَزَعِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِشَيْءٍ قَفَّ لَهُ شَعَرِي " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " ضَعِي قُفَّتَكِ " الْقُفَّةُ : شِبْهُ زَبِيلٍ صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ يُجْتَنَى فِيهِ الرُّطَبُ ، وَتَضَعُ النِّسَاءُ فِيهِ غَزْلَهُنَّ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ : " يَأْتُونَنِي فَيَحْمِلُونَنِي كَأَنِّي قُفَّةٌ حَتَّى يَضَعُونِي فِي مَقَامِ الْإِمَامِ فَأَقْرَأُ بِهِمُ الثَلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ فِي رَكْعَةٍ " . وَقِيلَ : الْقُفَّةُ هَاهُنَا : الشَّجَ

لسان العرب

[ قفف ] قفف : الْقُفَّةُ : الزَّبِيلُ ، وَالْقُفَّةُ : قَرْعَةٌ يَابِسَةٌ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : كَهَيْئَةِ الْقَرْعَةِ تُتَّخَذُ مِنْ خُوصٍ وَنَحْوِهِ تَجْعَلُ فِيهَا الْمَرْأَةُ قُطْنَهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ الْقُفَّةُ الْقَرْعَةُ الْيَابِسَةُ لِلرَّاجِزِ : رُبَّ عَجُوزٍ رَأْسُهَا كَالْقُفَّهْ تَمْشِي بِخُفٍّ مَعَهَا هِرْشَفَّهْ وَيُرْوَى : كَالْكُفَّهْ . وَيُرْوَى : تَحْمِلُ خُفًّا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍةَ : الْقُفْعَةُ مِثْلُ الْقُفَّةِ مِنَ الْخُوصِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرَأَيْتُ الْأَعْرَابَ يَقُولُونَ : الْقُفْعَةُ الْقُفَّةُ ، وَيَجْعَلُونَ لَهَا مَعَالِيقَ يُعَلِّقُونَهَا بِهَا مِنْ آخِرَةِ الرَّحْلِ ، يُلْقِي الرَّاكِبُ فِيهَا زَادَهُ وَتَمْرَهُ ، وَهِيَ مُدَوَّرَةٌ كَالْقَرْعَةِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَضَعِي قُفَّتَكِ ، الْقُفَّةُ : شِبْهُ زَبِيلٍ صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ ، يُجْتَنَى فِيهِ الرُّطَبُ ، وَتَضَعُ فِيهِ النِّسَاءُ غَزْلَهُنَّ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ . وَالْقُفَّةُ : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ : الْقُفَّةُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ شَيْخٌ كَالْقُفَّةِ ، وَعَجُوزٌ كَالْقُفَّةِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُهَا كَالْقُفَّهْ وَاسْتَقَفَّ الشَّيْخُ : تَقَبَّضَ وَانْضَمَّ وَتَشَنَّجَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ رَقِيقَةَ : فَأَصْبَحْتُ مَذْعُورَةً وَقَدْ قَفَّ جِلْدِي أَيْ تَقَبَّضَ كَأَنَّهُ يَبِسَ وَتَشَنَّجَ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ قَفَّ شَعْرِي فَقَامَ مِنَ الْفَزَعِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِشَيْ

الْبِئْرِ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

يَمِينِ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3535 3674 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقُلْتُ: لَأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا ، قَالَ: فَجَاءَ الْمَسْجِدَ ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: خَرَجَ وَوَجَّهَ هَاهُنَا ، فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ ، حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ ، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِئْرِ <غريب ربط="20

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث