حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38187ط. دار الرشد: 38029
38188
ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :

غُسِّلَ النَّبِيُّ [١]فِي قَمِيصٍ ، فَوَلِيَ عَلِيٌّ سِفْلَتَهُ ، وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنُهُ ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ ، قَالَ : وَالْفَضْلُ يَقُولُ : أَرِحْنِي قَطَعْتَ وَتِينِي ، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ ، قَالَ : وَغُسِّلَ مِنْ بِئْرِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بِقُبَاءَ وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ أَرِيسَ ، قَالَ : وَقَدْ وَاللهِ شَرِبْتُ مِنْهَا وَاغْتَسَلْتُ
معلقمرفوع· رواه أبو جعفر الباقرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    هو مرسل جيد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة114هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 311) برقم: (478) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 394) برقم: (6756) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 397) برقم: (6120) ، (3 / 421) برقم: (6215) ، (3 / 421) برقم: (6217) ، (3 / 474) برقم: (6428) ، (3 / 477) برقم: (6438) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 123) برقم: (10990) ، (7 / 124) برقم: (10993) ، (7 / 311) برقم: (11747) ، (7 / 347) برقم: (11875) ، (20 / 567) برقم: (38188) ، (20 / 568) برقم: (38190) والترمذي في "الشمائل" (1 / 215) برقم: (394)

الشواهد30 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٣٩٧) برقم ٦١٢٠

غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَغُسِّلَ ثَلَاثًا كُلُّهُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ [وفي رواية : غُسِّلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا بِالسِّدْرِ ، وَغُسِّلَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ(١)] [وفي رواية : لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ فَسَمِعُوا نِدَاءً مِنَ الْبَيْتِ : لَا تَنْزِعُوا الْقَمِيصَ(٢)] ، وَوَلِيَ [وفي رواية : فَوَلِيَ(٣)] عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَحْتَضِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنُهُ(٤)] ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ قَالَ : وَعَلِيٌّ يَغْسِلُ سَفْلَتَهُ ، وَيَقُولُ الْفَضْلُ لِعَلِيٍّ [وفي رواية : فَجَعَلَ الْفَضْلُ ، يَقُولُ(٥)] : أَرِحْنِي أَرِحْنِي ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئًا يَتَنَزَّلُ [وفي رواية : يَنْزِلُ(٦)] [وفي رواية : يَتَرَطَّلُ(٧)] عَلَيَّ ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، قَالَ : وَغُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بِئْرٍ لِسَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ يُقَالُ لَهَا الْغَرْسُ بِقُبَا [وفي رواية : وَغُسِّلَ مِنْ بِئْرِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بِقُبَاءَ وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ أَرِيسٍ(٨)] [وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْرَبُ مِنْهَا(٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ وَاللَّهِ شَرِبْتُ مِنْهَا وَاغْتَسَلْتُ(١٠)] ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ إِلَّا بِسِدْرٍ [وفي رواية : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْاثْنَيْنِ ، وَلَمْ يُدْفَنْ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، حَتَّى كَانَ مِنْ آخِرِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ، قَالَ : وَغُسِّلَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : ثَوْبَيْنِ صَحَارِيَّيْنِ وَبُرْدِ حِبَرَةٍ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ ، وَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ : خَلُّوا الْجِنَازَةَ وَأَهْلَهَا ، وَلُحِدَ لَهُ وَجُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِنُ(١١)] [وفي رواية : كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبَيْنِ صَحَارِيَّيْنِ وَثَوْبِ حِبَرَةٍ(١٢)] [وفي رواية : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، فَمَكَثَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ مِنَ اللَّيْلِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ الَّذِي لَحَدَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَّ الَّذِي أَلْقَى الْقَطِيفَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ شُقْرَانَ(١٤)] [وفي رواية : لُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَلْقَى شُقْرَانُ فِي قَبْرِهِ قَطِيفَةً كَانَ يَرْكَبُ بِهَا فِي حَيَاتِهِ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٩٣·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٨٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٨٨·سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٨٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٨٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٦·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٨٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٤٢٨·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٦٢١٥·
  13. (١٣)الشمائل المحمدية٣٩٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٤٣٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١١٨٧٥·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38187
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38029
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَتِينِي(المادة: وتيني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَتَنَ ) فِي حَدِيثِ غُسْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْفَضْلُ يَقُولُ : أَرِحْنِي أَرِحْنِي ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، أَرَى شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ الْوَتِينُ : عِرْقٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ " مُوتَنُ الْيَدِ " هُوَ مِنْ أَيْتَنَتِ الْمَرْأَةُ ، إِذَا جَاءَتْ بِوَلَدِهَا يَتْنًا ، وَهُوَ الَّذِي تَخْرُجُ رِجْلَاهُ قَبْلَ رَأْسِهِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِضَمَّةِ الْمِيمِ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ " مُودَنٌ " بِالدَّالِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ وَاتِنٌ ، أَيْ دَائِمٌ .

لسان العرب

[ وتن ] وتن : الْوَتِينُ : عِرْقٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْفَضْلُ يَقُولُ أَرِحْنِي أَرِحْنِي قَطَعْتَ وَتِينِي أَرَى شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ ; ابْنُ سِيدَهْ : الْوَتِينُ عِرْقٌ لَاصِقٌ بِالصُّلْبِ مِنْ بَاطِنِهِ أَجْمَعَ ، يَسْقِي الْعُرُوقَ كُلَّهَا الدَّمَ وَيَسْقِي اللَّحْمَ ، وَهُوَ نَهْرُ الْجَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ أَبْيَضُ مُسْتَبْطِنُ الْفَقَارِ ، وَقِيلَ : الْوَتِينُ يَسْتَقِي مِنَ الْفُؤَادِ ، وَفِيهِ الدَّمُ . وَالْوَتِينُ : الْخِلْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ نِيَاطُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ أَبْيَضُ غَلِيظٌ كَأَنَّهُ قَصَبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَوْتِنَةٌ وَوُتْنٌ . وَوَتَنَهُ وَتْنًا : أَصَابَ وَتِينَهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ : شِرْيَانَةٌ تَمْنَعُ بَعْدَ اللِّينِ وَصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بِالتَّسْنِينِ مِنْ عَلَقِ الْمَكْلِيِّ وَالْمَوْتُونِ وَوُتِنَ : شَكَا وَتِينَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : عِرْقٌ يَسْتَبْطِنُ الصُّلْبَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْبَطْنُ ، وَإِلَيْهِ تُضَمُّ الْعُرُوقُ . وَوَتَنَ بِالْمَكَانِ وَتْنًا وَوُتُونًا : ثَبَتَ وَأَقَامَ بِهِ . وَالْوَاتِنُ : الْمَاءُ الْمَعِينُ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَذْهَبُ - عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ وَاتِنٌ أَيْ دَائِمٌ . وَالْوَاتِنُ : الثَّابِتُ . وَالْمَاءُ الْوَاتِنُ : الدَّائِمُ - أَعْنِي الَّذِي لَا يَجْرِي ، وَقِيلَ : الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ . أَبُو زَيْدٍ : الْوَات

الْبِئْرُ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

أَرِيسَ(المادة: أريس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَسَ ) ( س هـ ) فِي كِتَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى هِرَقْلَ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ قَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ صِيغَةً وَمَعْنًى : فَرُوِيَ الْأَرِيسِينَ بِوَزْنِ الْكَرِيمِينَ . وَرُوِيَ الْإِرِّيسِينَ بِوَزْنِ الشِّرِيبِينَ . وَرُوِيَ الْأَرِيسِيِّينَ بِوَزْنِ الْعَظِيمِيِّينَ . وَرُوِيَ بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً مَفْتُوحَةً فِي الْبُخَارِيِّ . وَأَمَّا مَعْنَاهَا فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُمُ الْخَدَمُ وَالْخَوَلُ ، يَعْنِي لِصَدِّهِ إِيَّاهُمْ عَنِ الدِّينِ ، كَمَا قَالَ : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا أَيْ عَلَيْكَ مِثْلُ إِثْمِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا فَهُوَ أَرِيسٌ ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا فَهُوَ إِرِّيسٌ ، وَجَمْعُهَا أَرِيسُونَ وَإِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ ، وَهُمُ الْأَكَّارُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبَدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ الْأَرِيسِيِّينَ مَنْسُوبًا مَجْمُوعًا ، وَالصَّحِيحُ الْأَرِيسِينَ ، يَعْنِي بِغَيْرِ نَسَبٍ ، وَرَدَّهُ الطَّحَاوِيُّ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةً تُعْرَفُ بِالْأَرُوسِيَّةِ ، فَجَاءَ عَلَى النَّسَبِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ إِنَّهُمْ أَتْبَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرِيسٍ - رَجُلٌ كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ - قَتَلُوا نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ الْإِرِّيسُونَ ، الْمُلُوكُ وَاحِدُهُمْ إِرِّيسٌ . وَقِيلَ هُمُ الْعَشَّارُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِل

لسان العرب

[ أرس ] أرس : الْإِرْسُ : الْأَصْلُ وَالْأَرِيسُ : الْأَكَّارُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِلَادِ الشَّامِ أَيَّامَ صِفِّينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : تَاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي لَأُصَالِحَنَّ صَاحِبِي ، وَلَأَكُونَنَّ مُقَدَّمَتَهُ إِلَيْكَ ، وَلَأَجْعَلَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الْحَمْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ ، وَلَأَنْزَعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ نَزْعَ الْإِصْطَفْلِينَةِ ، وَلَأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الْأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَمَا كُنْتَ تَرْعَى الْخَنَانِيصَ ; وَالْإِرِّيسُ : الْأَمِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، حَكَاهُ فِي بَابِ فِعِّيلٍ ، وَعَدَلَهُ بِإِبِّيلٍ ، وَالْأَصْلُ عِنْدَهُ فِيهِ رِئِّيسٌ ، عَلَى فِعِّيلٍ ، مِنَ الرِّيَاسَةِ . وَالْمُؤَرَّسُ : الْمُؤَمَّرُ فَقُلِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ : إِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا إِذَا صَارَ أَرِيسًا ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا إِذَا صَارَ أَكَّارًا ، وَجَمْعُ الْأَرِيسِ أَرِيسُونَ ، وَجَمْعُ الْإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ وَأَرَارِسُ ، وَأَرَارِسَةٌ يَنْصَرِفُ ، وَأَرَارِسُ لَا يَنْصَرِفُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبْدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَحْسَبُ الْأَرِيسَ وَالْإِرِّيسَ بِمَعْنَى الْأَكَّارِ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ السَّوَادِ وَمَنْ هُوَ عَلَى دِينِ كِسْرَى أَهْل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38188 38187 38029 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : غُسِّلَ النَّبِيُّ فِي قَمِيصٍ ، فَوَلِيَ عَلِيٌّ سِفْلَتَهُ ، وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنُهُ ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ ، قَالَ : وَالْفَضْلُ يَقُولُ : أَرِحْنِي قَطَعْتَ وَتِينِي ، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ ، قَالَ : وَغُسِّلَ مِنْ بِئْرِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بِقُبَاءَ وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ أَرِيسَ ، قَالَ : وَقَدْ وَاللهِ شَرِبْتُ مِنْهَا وَاغْتَسَلْتُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث