6120باب غسل الميتعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يُخْبِرُنَا قَالَ : "غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَغُسِّلَ ثَلَاثًا كُلُّهُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سِفْلَتَهُ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَحْتَضِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ " قَالَ : وَعَلِيٌّ يَغْسِلُ سِفْلَتَهُ ، وَيَقُولُ الْفَضْلُ لِعَلِيٍّ : أَرِحْنِي أَرِحْنِي ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئًا يَتَنَزَّلُ عَلَيَّ ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، قَالَ : " وَغُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بِئْرٍ لِسَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ يُقَالُ لَهَا الْغَرْسُ بِقُبَا ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ إِلَّا بِسِدْرٍ معلقمرفوع· رواه أبو جعفر الباقرله شواهدفيه غريب
وَتِينِي(المادة: وتيني)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَتَنَ ) فِي حَدِيثِ غُسْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْفَضْلُ يَقُولُ : أَرِحْنِي أَرِحْنِي ، قَطَعْتَ وَتِينِي ، أَرَى شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ الْوَتِينُ : عِرْقٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ " مُوتَنُ الْيَدِ " هُوَ مِنْ أَيْتَنَتِ الْمَرْأَةُ ، إِذَا جَاءَتْ بِوَلَدِهَا يَتْنًا ، وَهُوَ الَّذِي تَخْرُجُ رِجْلَاهُ قَبْلَ رَأْسِهِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِضَمَّةِ الْمِيمِ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ " مُودَنٌ " بِالدَّالِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ وَاتِنٌ ، أَيْ دَائِمٌ .لسان العرب[ وتن ] وتن : الْوَتِينُ : عِرْقٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْفَضْلُ يَقُولُ أَرِحْنِي أَرِحْنِي قَطَعْتَ وَتِينِي أَرَى شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَيَّ ; ابْنُ سِيدَهْ : الْوَتِينُ عِرْقٌ لَاصِقٌ بِالصُّلْبِ مِنْ بَاطِنِهِ أَجْمَعَ ، يَسْقِي الْعُرُوقَ كُلَّهَا الدَّمَ وَيَسْقِي اللَّحْمَ ، وَهُوَ نَهْرُ الْجَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ أَبْيَضُ مُسْتَبْطِنُ الْفَقَارِ ، وَقِيلَ : الْوَتِينُ يَسْتَقِي مِنَ الْفُؤَادِ ، وَفِيهِ الدَّمُ . وَالْوَتِينُ : الْخِلْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ نِيَاطُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ أَبْيَضُ غَلِيظٌ كَأَنَّهُ قَصَبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَوْتِنَةٌ وَوُتْنٌ . وَوَتَنَهُ وَتْنًا : أَصَابَ وَتِينَهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ : شِرْيَانَةٌ تَمْنَعُ بَعْدَ اللِّينِ وَصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بِالتَّسْنِينِ مِنْ عَلَقِ الْمَكْلِيِّ وَالْمَوْتُونِ وَوُتِنَ : شَكَا وَتِينَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : عِرْقٌ يَسْتَبْطِنُ الصُّلْبَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْبَطْنُ ، وَإِلَيْهِ تُضَمُّ الْعُرُوقُ . وَوَتَنَ بِالْمَكَانِ وَتْنًا وَوُتُونًا : ثَبَتَ وَأَقَامَ بِهِ . وَالْوَاتِنُ : الْمَاءُ الْمَعِينُ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَذْهَبُ - عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ وَاتِنٌ أَيْ دَائِمٌ . وَالْوَاتِنُ : الثَّابِتُ . وَالْمَاءُ الْوَاتِنُ : الدَّائِمُ - أَعْنِي الَّذِي لَا يَجْرِي ، وَقِيلَ : الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ . أَبُو زَيْدٍ : الْوَات
غَسْلَةٍ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي ملسان العرب[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ
سنن البيهقي الكبرى#6721أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَسَّلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصٌ
سنن أبي داود#3139وَاللهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ ، كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أَمْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
صحيح ابن حبان#6635لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ