حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحرز

حرز

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٦٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَرَزَ

    ( حَرَزَ ) * فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ ، وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَالُ : أَحْرَزْتُ الشَّيْءَ أُحْرِزُهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْتَهُ وَضَمَمْتَهُ إِلَيْكَ وَصُنْتَهُ عَنِ الْأَخْذِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ حَارِزٍ أَيْ كَهْفٍ مَنِيعٍ . وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، فَأَجْرَى اسْمَ الْفَاعِلِ صِفَةً لِلشِّعْرِ ، وَهُوَ لِقَائِلِهِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَقُولَ حِرْزٌ مُحْرِزٌ ، أَوْ حِرْزٌ حَرِيزٌ ، لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْهُ أَحْرَزَ ، وَلَكِنْ كَذَا رُوِيَ ، وَلَعَلَّهُ لُغَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَيَقُولُ : وَاحَرَزَا وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا وَيُرْوَى : " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " يُرِيدُ أَنَّهُ قَضَى وِتْرَهُ ، وَأَمِنَ فَوَاتَهُ ، وَأَحْرَزَ أَجْرَهُ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ تَنَفَّلَ ، وَإِلَّا فَقَدْ خَرَجَ مِنْ عُهْدَةِ الْوِتْرِ . وَالْحَرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمُحْرَزُ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٌ ، وَالْأَلِفُ فِي وَاحَرَزَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : يَا غُلَامَا أَقْبِلْ ، فِي يَا غُلَامِي ، وَالنَّوَافِلُ : الزَّوَائِدُ . وَهَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ يُضْرَبُ لِمَنْ ظَفِرَ بِمَطْلُوبِهِ وَأَحْرَزَهُ ثُمَّ طَلَبَ الزِّيَادَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا تَأْخُدُوا مِنْ حَرَزَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ شَيْئًا أَيْ مِنْ خِيَارِهَا . هَكَذَا يُرْوَى بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَهُوَ جَمْعُ حِرْزَةٍ بِسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ ; لِأَنَّ صَاحِبَهَا يُحْرِزُهَا وَيَصُونُهَا . وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الرَّاءِ ، وَسَنَذْكُرُهَا فِي بَابِهَا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٨٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حرز

    [ حرز ] حرز : الْحِرْزُ : الْمَوْضِعُ الْحَصِينُ . يُقَالُ : هَذَا حِرْزٌ حَرِيزٌ . وَالْحِرْزُ : مَا أَحْرَزَكَ مِنْ مَوْضِعٍ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : هُوَ فِي حِرْزٍ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَالُ : أَحْرَزْتُ الشَّيْءَ أُحْرِزُهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْتَهُ وَضَمَمْتَهُ إِلَيْكَ وَصُنْتَهُ عَنِ الْأَخْذِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ حَارِزٍ أَيْ كَهْفٍ مَنِيعٍ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، فَأَجْرَى اسْمَ الْفَاعِلِ صِفَةً لِلشِّعْرِ وَهُوَ لِقَائِلِهِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ حِرْزًا مُحْرِزًا أَوْ فِي حِرْزٍ حَرِيزٍ لِأَنَّهُ الْفِعْلُ مِنْهُ أَحْرَزَ ، وَلَكِنْ كَذَا رُوِيَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّهُ لُغَةٌ . وَيُسَمَّى التَّعْوِيذُ حِرْزًا . وَاحْتَرَزْتُ مِنْ كَذَا وَتَحَرَّزْتُ أَيْ تَوَقَّيْتُهُ . وَأَحْرَزَ الشَّيْءَ فَهُوَ مُحْرَزٌ وَحَرِيزٌ : حَازَهُ . وَالْحِرْزُ : مَا حِيزَ مِنْ مَوْضِعٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لُجِئَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَحْرَازٌ ، وَأَحْرَزَنِي الْمَكَانُ وَحَرَّزَنِي : أَلْجَأَنِي ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : يَا لَيْتَ شِعْرِي وَهَمُّ الْمَرْءِ مُنْصِبُهُ وَالْمَرْءُ لَيْسَ لَهُ فِي الْعَيْشِ تَحْرِيزُ وَاحْتَرَزَ مِنْهُ وَتَحَرَّزَ : جَعَلَ نَفْسَهُ فِي حِرْزٍ مِنْهُ ؛ وَمَكَانٌ مُحْرِزٌ وَحَرِيزٌ ، وَقَدْ حَرُزَ حَرَازَةً وَحَرَزًا . وَأَحْرَزَتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا : أَحْصَنَتْهُ ؛ وَقَوْلُهُ : وَيْحَكَ يَا عَلْقَمَةُ بْنَ مَاعِزِ ! هَلْ لَكَ فِي اللَّوَاقِحِ الْحَرَائِزِ ؟ قَالَ ثَعْلَبٌ : اللَّوَاقِحُ السِّيَاطُ ، وَلَمْ يُفَسِّرِ الْحَرَائِزَ إِلَّا أَنْ يَعْنِيَ بِهِ الْمَعْدُودَةَ أَوِ الْمُتَفَقَّدَةَ إِذَا صُنِعَتْ وَدُبِغَتْ . وَالْحَرَزُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْخَطَرُ ، وَهُوَ الْجَوْزُ الْمَحْكُوكُ يَلْعَبُ بِهِ الصَّبِيُّ ، وَالْجَمْعُ أَحْرَازٌ وَأَخْطَارٌ ؛ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِيمَنْ طَمِعَ فِي الرِّبْحِ حَتَّى فَاتَهُ رَأْسُ الْمَالِ قَوْلُهُمْ : وَاحَرَزَا وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا يُرِيدُ وَاحَرَزَاهُ ، فَحَذَفَ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ؛ وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَيَقُولُ : وَاحَرَزَا وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا وَيُرْوَى : أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا ؛ يُرِيدُ أَنَّهُ قَضَى وِتْرَهُ وَأَمِنَ فَوَاتَهُ وَأَحْرَزَ أَجْرَهُ ؛ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ تَنَفَّلَ ، وَإِلَّا فَقَدَ خَرَجَ مِنْ عُهْدَةِ الْوِتْرِ . وَالْحَرَزُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ : الْمُحْرَزُ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، وَالْأَلِفُ فِي وَاحَرَزَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ كَقَوْلِهِمْ : يَا غُلَامًا أَقْبِلْ ، فِي يَا غُلَامِي . وَالنَّوَافِلُ : الزَّوَائِدُ ، وَهَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ يُضْرَبُ لِمَنْ ظَفِرَ بِمَطْلُوبِهِ وَأَحْرَزَهُ وَطَلَبَ الزِّيَادَةَ . أَبُو عَمْرٍو فِي نَوَادِرِهِ : الْحَرَائِزُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي لَا تُبَاعُ نَفَاسَةً بِهَا ؛ وَقَالَ الشَّمَّاخُ : تُبَاعُ إِذَا بِيعَ التِّلَادُ الْحَرَائِزُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لَا حَرِيزَ مِنْ بَيْعٍ أَيْ إِنْ أَعْطَيْتَنِي ثَمَنًا أَرْضَاهُ لَمْ أَمْتَنِعْ مِنْ بَيْعِهِ ؛ وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ فَحْلًا : يَهْدِرُ فِي عَقَائِلِ حَرَائِزِ فِي مِثْلِ صُفْنِ الْأَدَمِ الْمَخَارِزِ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا تَأْخُذُوا مِنْ حَرَزَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ شَيْئًا أَيْ مِنْ خِيَارِهَا ، هَكَذَا رُوِيَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَهِيَ جَمْعُ حَرْزَةٍ ، بِسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يُحْرِزُهَا وَيَصُونُهَا ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الرَّاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . وَمِنَ الْأَسْمَاءِ : حَرَّازٌ وَمُحْرِزٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦١)
مَداخِلُ تَحتَ حرز
يُذكَرُ مَعَهُ